أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

(مركز دراسات).. سوق العقارات في دبي ملاذ آمن لممولي الإرهاب ومهربي المخدرات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-06-12

دقال تقرير جديد إن مجرمي الحرب وممولي الإرهاب ومهربي مخدرات كانت واشنطن فرضت عليهم عقوبات، استخدموا سوق العقارات في دبي خلال السنوات القليلة الماضية ملاذا لتبييض أموالهم.

ويعتمد التقرير الصادر يوم الثلاثاء (12يونيو/حزيران2018) عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، ونشرته وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية، على بيانات عقارية تم تسريبها من الدولة. ويقدم دليلاً يدعم الشائعات التي طالت طويلاً حول الطفرة العقارية في دبي.

 

ويحدد التقرير حوالي 100 مليون دولار في عمليات شراء مشبوهة للشقق والفلل في جميع أنحاء مدينة ناطحات السحاب في الإمارات، حيث تغذي الملكية الأجنبية البناء الذي يفوق الآن الطلب المحلي.

وقال مكتب دبي للإعلام الحكومي إنه لا يمكنه التعليق على التقرير.

وقال المركز المعروف اختصاراً بـ" C4ADS" إن دبي لديها "سوقا للعقارات الفاخرة الراقية والبيئات التنظيمية المتراخية التي تكتسح السرية وعدم الكشف عن هويتها قبل كل شيء". ويأتي ذلك في الوقت الذي تحذر فيه الولايات المتحدة من أن المناطق الاقتصادية الحرة في دبي والتجارة فيها بالذهب والماس يشكل خطرًا.

 

وقال المركز في تقريره: "إن الطبيعة المباحة لهذه البيئة لها آثار أمنية عالمية أبعد من رمال الإمارات". "في اقتصاد عالمي مترابط مع حواجز منخفضة تعوق حركة الأموال، يمكن لنقطة واحدة من الضعف في النظام التنظيمي تمكين مجموعة من الجهات الفاعلة غير المشروعة العالمية".

وتشمل العقارات المذكورة الفلل التي تبلغ تكلفتها مليون دولار على سعف أرخبيل النخلة جميرا، إلى شقة في برج خليفة، أطول مبنى في العالم. ويبدو أن بعضها الآخر عبارة عن شقق بغرفة نوم واحدة في أحياء كُثر بأسعار معقولة في دبي، أكبر مدينة في الإمارات العربية المتحدة.

 

ومن بين أبرز الشخصيات التي وردت أسماؤهم في التقرير، رامي مخلوف، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد وأحد أغنى رجال الأعمال في الإمارات، حسب ما تقول الصحيفة. وكانت الولايات المتحدة قد وضعت مخلوف، في قائمة العقوبات، لاستخدامه "التخويف وعلاقته الوثيقة بنظام الأسد للحصول على مزايا مالية غير ملائمة على حساب السوريين العاديين".

وبحسب التقرير، يمتلك مخلوف وشقيقه، عقارات في نخلة جميرا. لديهم أيضا روابط لشركتي المنطقة الحرة في الإمارات. يأتي ذلك على الرغم من أن الإمارات عارضت الأسد في حرب بلاده التي استمرت لسنوات.

 

كما تعارض دولة الإمارات حزب الله الحزب السياسي اللبناني والميليشيا المدعومة من إيران. ومع ذلك، حدد تقرير C4ADS رجلي الأعمال اللبنانيين كامل وعصام أمهز اللذين فرضت عليهما واشنطن عقوبات لعلاقتهما بحزب الله اللبناني، ومساعدته في الحصول تجهيزات الكترونية متقدمة لصناعة طائرات حربية بدون طيار. وأشار أن عقارات بقيمة 70 مليون دولار مملوكة لشريكين آخرين لكامل وعصام أمهز في شركات تخضع من المفروض لعقوبات أمريكية

 

وأشار التقرير كذلك إلى عقارات يملكها إيرانيان فرضت عليهما واشنطن سابقا عقوبات لصلتهما ببرنامج الصواريخ الإيراني.

وأكد التقرير أيضا أن ما قيمته 21 مليونا من العقارات ما زالت في يد أفراد مرتبطين بمؤسسة ألطاف خاناني التي تغسل الأموال، وهي شبكة باكستانية ساعدت مهربي مخدرات وتنظيمات متطرفة مثل القاعدة على تبادل الأموال.

 

وحدد التقرير عقارات دبي يملكها حسين إدواردو فيغيروا غوميز ، وهو مواطن مكسيكي وجهت إليه اتهامات في الولايات المتحدة الأمريكية لاستيراد كميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لصنع المخدرات.

 

لقد كانت دبي، وهي سوق رائد في الشرق الأوسط مكاناً مفضلاً للولايات المتحدة للمطالبة بالالتزام بالقوانين الاقتصادية. وكان تهريب الذهب من الهند بمثابة واحدة من أكثر الصفقات ربحية في الإمارة على مدى العقود التي تلت انهيار صناعة اللؤلؤ. البنادق والمخدرات وغيرها من البضائع غير المشروعة انتقلت أيضا عبر الإمارات.

 

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق من هذا العام تحذيراً حول غسيل الأموال في دولة الإمارات العربية المتحدة في تقريرها السنوي عن الإستراتيجية الدولية لمكافحة المخدرات، مشيرة إلى أن محلات صرف العملات في البلاد يمكن أن تسمح "بتهريب نقدي ضخم". القطاع العقاري وتجارتها في الذهب والماس تشكل أيضا مخاطر.

 

المصدر من الوكالة

مصدر البيانات

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي

اتهامات لـ"موانئ دبي" بالتلاعب في اقتصاد 3 دول أفريقية

بلومبيرغ: الاقتصاد في دبي يفتقر للشفافية ويسير نحو المجهول

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..