أحدث الإضافات

قرقاش يترأس الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات وأوكرانيا
الإمارات تعزي الهند بضحايات الفيضانات وتعلن تشكيل لجنة وطنية عاجلة لإغاثة المتضررين
تمرد عسكري لميليشيات مدعومة من الإمارات في جزيرة سقطرى باليمن
كتائب"أبو العباس" المدعومة من الإمارات تسلم المقار الأمنية في تعز للقوات الحكومية بعد اتفاق الهدنة
قرقاش يكذّب الناطق باسم الحوثيين بشأن قصف مطار أبو ظبي
سقوط الدبلوماسية الأميركية وتبعاتها
ماذا يريد اليمنيون من رئيسهم؟
ثلاثة أعوام على اعتقال ناصر بن غيث...استمرار لسياسة التنكيل والانتهاكات
الإمارات والقاعدة في اليمن.. مصالح مشتركة أم حرب بلا هوادة؟!
الإمارات الشريك التجاري الأول لقطر خلال الربع الثاني لعام2018
الإمارات ضمن أكبر 20 دولة استثماراً في سندات الخزانة الأميركية
"نيويورك تايمز": مجزرة الأطفال في صعدة تكشف عن تورط أمريكا في حرب اليمن
الحوثيون: الإمارات تسترت على خسائرها في عملية استهداف مطار أبو ظبي
دبي تمنع "أبراج كابيتال" من مزاولة أعمال جديدة أو نقل الأموال
حروب الاصطفافات الأمريكية

"ميدل إيست آي": الإمارات تخرق القانون الدولي بسجن الناشط أحمد منصور

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-08

وصف جو أوديل -المسؤول الصحافي عن الحملة الدولية للحرية في الإمارات- الحكم الصادر من المحكمة العليا في أبوظبي بسجن الناشط الحقوقي الإماراتي البارز أحمد منصور 10 سنوات بالمخزي، مشيراً إلى أن منصور هو آخر المعارضين الذين حاربوا الظلم ودافعوا عن حقوق من يتعرضون لقمع السلطات الإماراتية.


وأضاف أوديل، في مقال نشره موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، أن أخبار إدانة منصور بتهمة استخدام حسابه في وسائل الإعلام الاجتماعي «لتشويه صورة الدولة من خلال نشر الشائعات والأكاذيب حول الإمارات»، تأتي بعد أكثر من عام من الصمت من وسائل الإعلام المدعومة من الحكومة؛ حيث يبدو أن هناك حظراً فرضته الدولة منذ اعتقاله العام الماضي. لافتاً إلى أنه خلال هذه الفترة ذكرت منظمة العفو الدولية أن منصور محتجز في مكان لم يتم التحقق منه، من دون تهمة أو وصول إلى مستشار قانوني مناسب. 


وتابع الكاتب بالقول: «على الرغم من الضغوط التي تمارسها هيئات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان، فإن الإمارات حتى الآن -وفي خرق واضح للقانون الدولي- أخفقت في الكشف عن موقع منصور.

 

وفي خضم كل هذا، هناك شيء واضح وضوح الشمس وهو أن السلطات الإماراتية سجنت أحمد منصور بسبب التزامه الراسخ بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والديمقراطية».


وقال الكاتب إنه وسط حملة وحشية شنّتها الإمارات بعد الربيع العربي، وأسفرت عن تعرّض عشرات من منتقدي الحكومة للاحتجاز بصورة تعسفية والاختفاء بالقوة والسجن، بسبب إثارة قضايا حقوق الإنسان والدعوة إلى إصلاحات، سرعان ما أصبح منصور الصوت الوحيد الذي يدافع عن أولئك الذين تعرّضوا للقمع.


واعتبر أن الحكم على منصور هو المسمار الأخير في نعش الحركة المؤيدة للديمقراطية في الإمارات العربية المتحدة. وأوضح أن حبس أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم أدى إلى نتائج عكسية على مستوى العلاقات العامة.. ببساطة لا يوجد مبرر لحكم أحمد منصور، والحكومة الإماراتية تعرف ذلك.


واختتم الكاتب مقاله بالقول: «من المهم الآن أن تتم ممارسة ضغط مستمر على الحكومة البريطانية لإثارة قضية أحمد بشكل أكثر حدة مع السلطات الإماراتية. إذا كانت الحكومة البريطانية في أي حال من الأحوال جادة بشأن التزامها بتعزيز العدالة الاجتماعية في الخارج، فيجب عليها إصدار دعوة لإطلاق سراحه الفوري وغير المشروط».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ثلاثة أعوام على اعتقال ناصر بن غيث...استمرار لسياسة التنكيل والانتهاكات

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..