أحدث الإضافات

مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات
كيف يقرأ الخليجيون الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة؟
بين العروبة والإسلام
"وول ستريت جورنال": الإمارات تخوض صراعاً للسيطرة على ميناء "بربرة" الصومالي
زيادة الوجود العسكري الإماراتي في أفغانستان.. الأهداف والمبررات
بريطانيا تحذر مواطنيها من السفر لدبي بسبب تهديدات صواريخ "الحوثي"
الإمارات تكشف تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية بالأسلحة والمعدات
الإمارات تحظر استيراد الطيور من روسيا
زوجة الصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل في الإمارات تنشئ صندوق تبرعات للإفراج عنه
محكمة "جزر كايمان" البريطانية تقضي بتصفية مؤقتة لـ"أبراج كابيتال" الإماراتية

الدور الإماراتي في تجدد صراع الحكم في البحرين

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-07

عادت أخبار النزاع الطويل الأمد على السلطة بين ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة»، وعمّه رئيس الوزراء «خليفة بن سلمان»، للتداول، ولكنّ المستجدّ في المسألة كان الدور المباشر الذي يلعبه وليّ عهد أبوظبي، «محمد بن زايد» في محاولة ترجيح كفّة الملك البحريني.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر لم تسمها قولها إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يدعم طرفا على حساب طرف في ما قالت إنه "صراع في القصر" بمملكة البحرين؛ بين العاهل البحريني محمد بن عيسى من جهة ورئاسة الحكومة ممثلة بخليفة بن سلمان آل خليفة من جهة أخرى.


وتلفت الصحيفة إلى أن التدخل الإماراتي يبرز من خلال دعم محمد بن زايد للعاهل البحريني في سعيه لتغيير رئيس الوزراء الذي يوصف بأنه رجل البحرين القوي، ويشغل هذا المنصب منذ تأسيس البحرين في العام 1971.


وتوضح المصادر أن "هذا السعي ما هو إلا خطوة نحو تغيير آخر في خريطة الحكم البحرينية يطال ولي العهد الحالي سلمان بن حمد، ليحل محله ناصر بن حمد الابن الرابع والأكثر حظوة لدى الملك حمد بن عيسى".

 

ومن غير الواضح حسب المصادر، ما إذا "كانت سيناريوهات التغيير ستمر عبر محطة إسناد رئاسة الوزراء لولي العهد الحالي سلمان بن حمد، كخطوة أولى تتبعها لاحقاً تغييرات في ولاية العهد أم إن ابن عيسى وابن زايد يفضلان الذهاب إلى سيناريو إحلال بديل آخر غير ولي العهد الحالي ليكون رئيساً خلفاً للشيخ خليفة"، محذرة من حدوث "اضطراب داخل بيت الحكم البحريني".


وترجع الصحيفة ما قالت إنه "توافق بين محمد بن زايد وحمد بن عيسى على هذه التغييرات: لوجود "مصلحة ولي عهد أبو ظبي في التخلص من أي مصدر قوة لا يكون قابلاً لبسط هيمنة أبو ظبي الكاملة على البحرين".


كما أن من مصلحة حمد بن عيسى "إزاحة الرجل القوي، الذي يظل حضوره شبحا يذكره بأن الإدارة الحقيقية للبلاد هي في يد رئيس الوزراء"، مذكرة بدور الأخير خلال ما يعرف بـ"اضطرابات 2011".

 

الموقف السعودي

 
أما عن موقف السعودية من هذا الصراع، فتقول الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كانت الرياض "ستسير في ركاب أبو ظبي و تدعم تغيير خريطة الحكم في البحرين، أم ستظل على موقفها المتحفظ من هذه الخطوة".


وتنقل عن مصادر سعودية قولها إن "سعي ملك البحرين لإقناع الرياض بمباركة الإطاحة برئيس الوزراء خليفة بن سلمان، ليس جديدا فقد حاول سابقا إقناع ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز بذلك، لكن الأخير حذره حينها من أن خليفة هو الشخص الذي يمسك بزمام الأمور في البحرين".


غير أن الصحيفة تضيف أنه "ليس معلوماً بعد ما إن كانت الرياض ستظل على موقف الملك عبدالله الرافض للتغييرات البحرينية، أم إنها على الأقل ستغض الطرف سواء برضاها أو بضغط من أبو ظبي".


وتضيف أن "مراقبين يرجحون خضوع الرياض لضغط أبو ظبي" على اعتبار أن "الرياض اليوم غير رياض الملك عبدالله، ودور الكفيل الذي يقوم به محمد بن زايد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عبر اضطلاعه بمسؤولية الترويج لابن سلمان وإعداده كملك مستقبلي، ستجعل من الصعب جداً على ابن سلمان أن يحيد عن رغبات ابن زايد"، وفق الصحيفة.

 


وتزامن تقرير صحيفة مع جدل شهدته وسائل التواصل الاجتماعي بين فريقين محسوبين على حمد بن عيسى وآخر محسوب على خليفة بن سلمان.


وفي هذا السياق نشر الإعلامي البحريني ورئيس تحرير البيت الخليجي للدراسات والنشر عادل مرزوق سلسلة تغريدات في تويتر، حذر فيها من ما سماه "استمرار التراشق العنيف وغير المسؤول بين أعمدة الحكم في البحرين بالوكالة".


وقال مرزوق إن هذا التراشق "ليس مزحة ولا يبشر بخير، بل هو تطور خطير، خصوصاً أن الحسابات المتناحرة ليست مجهولة، بل هي معروفة وتتبع شخصيات نافذة في مؤسسة الحكم"، وفق تعبيره.

 

ولفت الإعلامي البحريني إلى أن "المؤشرات الحالية تشير إلى أن ثمة مزاجا يميل إلى إجراء تغيير تاريخي في منصب رئاسة الوزراء في البحرين بعد نهاية الانتخابات النيابية المقبلة أواخر العام".


وتابع: "القرار لم يصدر بعد، أو بالأحرى لم يتم التوافق عليه، خصوصاً أنه يحتاج لاستشارة مسبقة من السعودية و الإمارات".

 

ويعاني ولي العهد الحالي (1969)، الابن البكر للملك، من مصاعب جمّة في إقناع عائلته الحاكمة وشعب البحرين (موالاة ومعارضة)، وكذلك السعودية والإمارات وبعض الأطراف الغربية، بأنه خيار واعد.

 

في حين يبرز على الدوام اسم أخيه الأصغر غير الشقيق ناصر (1987) كأحد البدائل أمام المتشدّدين في العائلة الحاكمة لتولّي هذا المنصب، لكنه قد يواجه رفض المعارضة له، وتشكيكاً غربياً في قدرته على خلق انسجام وطني.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

زيارة محمد بن زايد إلى أثيوبيا ودعم اقتصادها... دوافعها وآثارها

محمد بن زايد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون المشترك

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..