أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

الدور الإماراتي في تجدد صراع الحكم في البحرين

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-07

عادت أخبار النزاع الطويل الأمد على السلطة بين ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة»، وعمّه رئيس الوزراء «خليفة بن سلمان»، للتداول، ولكنّ المستجدّ في المسألة كان الدور المباشر الذي يلعبه وليّ عهد أبوظبي، «محمد بن زايد» في محاولة ترجيح كفّة الملك البحريني.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر لم تسمها قولها إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يدعم طرفا على حساب طرف في ما قالت إنه "صراع في القصر" بمملكة البحرين؛ بين العاهل البحريني محمد بن عيسى من جهة ورئاسة الحكومة ممثلة بخليفة بن سلمان آل خليفة من جهة أخرى.


وتلفت الصحيفة إلى أن التدخل الإماراتي يبرز من خلال دعم محمد بن زايد للعاهل البحريني في سعيه لتغيير رئيس الوزراء الذي يوصف بأنه رجل البحرين القوي، ويشغل هذا المنصب منذ تأسيس البحرين في العام 1971.


وتوضح المصادر أن "هذا السعي ما هو إلا خطوة نحو تغيير آخر في خريطة الحكم البحرينية يطال ولي العهد الحالي سلمان بن حمد، ليحل محله ناصر بن حمد الابن الرابع والأكثر حظوة لدى الملك حمد بن عيسى".

 

ومن غير الواضح حسب المصادر، ما إذا "كانت سيناريوهات التغيير ستمر عبر محطة إسناد رئاسة الوزراء لولي العهد الحالي سلمان بن حمد، كخطوة أولى تتبعها لاحقاً تغييرات في ولاية العهد أم إن ابن عيسى وابن زايد يفضلان الذهاب إلى سيناريو إحلال بديل آخر غير ولي العهد الحالي ليكون رئيساً خلفاً للشيخ خليفة"، محذرة من حدوث "اضطراب داخل بيت الحكم البحريني".


وترجع الصحيفة ما قالت إنه "توافق بين محمد بن زايد وحمد بن عيسى على هذه التغييرات: لوجود "مصلحة ولي عهد أبو ظبي في التخلص من أي مصدر قوة لا يكون قابلاً لبسط هيمنة أبو ظبي الكاملة على البحرين".


كما أن من مصلحة حمد بن عيسى "إزاحة الرجل القوي، الذي يظل حضوره شبحا يذكره بأن الإدارة الحقيقية للبلاد هي في يد رئيس الوزراء"، مذكرة بدور الأخير خلال ما يعرف بـ"اضطرابات 2011".

 

الموقف السعودي

 
أما عن موقف السعودية من هذا الصراع، فتقول الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كانت الرياض "ستسير في ركاب أبو ظبي و تدعم تغيير خريطة الحكم في البحرين، أم ستظل على موقفها المتحفظ من هذه الخطوة".


وتنقل عن مصادر سعودية قولها إن "سعي ملك البحرين لإقناع الرياض بمباركة الإطاحة برئيس الوزراء خليفة بن سلمان، ليس جديدا فقد حاول سابقا إقناع ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز بذلك، لكن الأخير حذره حينها من أن خليفة هو الشخص الذي يمسك بزمام الأمور في البحرين".


غير أن الصحيفة تضيف أنه "ليس معلوماً بعد ما إن كانت الرياض ستظل على موقف الملك عبدالله الرافض للتغييرات البحرينية، أم إنها على الأقل ستغض الطرف سواء برضاها أو بضغط من أبو ظبي".


وتضيف أن "مراقبين يرجحون خضوع الرياض لضغط أبو ظبي" على اعتبار أن "الرياض اليوم غير رياض الملك عبدالله، ودور الكفيل الذي يقوم به محمد بن زايد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عبر اضطلاعه بمسؤولية الترويج لابن سلمان وإعداده كملك مستقبلي، ستجعل من الصعب جداً على ابن سلمان أن يحيد عن رغبات ابن زايد"، وفق الصحيفة.

 


وتزامن تقرير صحيفة مع جدل شهدته وسائل التواصل الاجتماعي بين فريقين محسوبين على حمد بن عيسى وآخر محسوب على خليفة بن سلمان.


وفي هذا السياق نشر الإعلامي البحريني ورئيس تحرير البيت الخليجي للدراسات والنشر عادل مرزوق سلسلة تغريدات في تويتر، حذر فيها من ما سماه "استمرار التراشق العنيف وغير المسؤول بين أعمدة الحكم في البحرين بالوكالة".


وقال مرزوق إن هذا التراشق "ليس مزحة ولا يبشر بخير، بل هو تطور خطير، خصوصاً أن الحسابات المتناحرة ليست مجهولة، بل هي معروفة وتتبع شخصيات نافذة في مؤسسة الحكم"، وفق تعبيره.

 

ولفت الإعلامي البحريني إلى أن "المؤشرات الحالية تشير إلى أن ثمة مزاجا يميل إلى إجراء تغيير تاريخي في منصب رئاسة الوزراء في البحرين بعد نهاية الانتخابات النيابية المقبلة أواخر العام".


وتابع: "القرار لم يصدر بعد، أو بالأحرى لم يتم التوافق عليه، خصوصاً أنه يحتاج لاستشارة مسبقة من السعودية و الإمارات".

 

ويعاني ولي العهد الحالي (1969)، الابن البكر للملك، من مصاعب جمّة في إقناع عائلته الحاكمة وشعب البحرين (موالاة ومعارضة)، وكذلك السعودية والإمارات وبعض الأطراف الغربية، بأنه خيار واعد.

 

في حين يبرز على الدوام اسم أخيه الأصغر غير الشقيق ناصر (1987) كأحد البدائل أمام المتشدّدين في العائلة الحاكمة لتولّي هذا المنصب، لكنه قد يواجه رفض المعارضة له، وتشكيكاً غربياً في قدرته على خلق انسجام وطني.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل

دعوى قضائية ضد محمد بن زايد في باريس بسبب حرب اليمن

عريضة الكترونية للمطالبة بإقالة وزير سويسري اتهم بتلقي رشوة من محمد بن زايد

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..