أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

الدور الإماراتي في تجدد صراع الحكم في البحرين

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-07

عادت أخبار النزاع الطويل الأمد على السلطة بين ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة»، وعمّه رئيس الوزراء «خليفة بن سلمان»، للتداول، ولكنّ المستجدّ في المسألة كان الدور المباشر الذي يلعبه وليّ عهد أبوظبي، «محمد بن زايد» في محاولة ترجيح كفّة الملك البحريني.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر لم تسمها قولها إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يدعم طرفا على حساب طرف في ما قالت إنه "صراع في القصر" بمملكة البحرين؛ بين العاهل البحريني محمد بن عيسى من جهة ورئاسة الحكومة ممثلة بخليفة بن سلمان آل خليفة من جهة أخرى.


وتلفت الصحيفة إلى أن التدخل الإماراتي يبرز من خلال دعم محمد بن زايد للعاهل البحريني في سعيه لتغيير رئيس الوزراء الذي يوصف بأنه رجل البحرين القوي، ويشغل هذا المنصب منذ تأسيس البحرين في العام 1971.


وتوضح المصادر أن "هذا السعي ما هو إلا خطوة نحو تغيير آخر في خريطة الحكم البحرينية يطال ولي العهد الحالي سلمان بن حمد، ليحل محله ناصر بن حمد الابن الرابع والأكثر حظوة لدى الملك حمد بن عيسى".

 

ومن غير الواضح حسب المصادر، ما إذا "كانت سيناريوهات التغيير ستمر عبر محطة إسناد رئاسة الوزراء لولي العهد الحالي سلمان بن حمد، كخطوة أولى تتبعها لاحقاً تغييرات في ولاية العهد أم إن ابن عيسى وابن زايد يفضلان الذهاب إلى سيناريو إحلال بديل آخر غير ولي العهد الحالي ليكون رئيساً خلفاً للشيخ خليفة"، محذرة من حدوث "اضطراب داخل بيت الحكم البحريني".


وترجع الصحيفة ما قالت إنه "توافق بين محمد بن زايد وحمد بن عيسى على هذه التغييرات: لوجود "مصلحة ولي عهد أبو ظبي في التخلص من أي مصدر قوة لا يكون قابلاً لبسط هيمنة أبو ظبي الكاملة على البحرين".


كما أن من مصلحة حمد بن عيسى "إزاحة الرجل القوي، الذي يظل حضوره شبحا يذكره بأن الإدارة الحقيقية للبلاد هي في يد رئيس الوزراء"، مذكرة بدور الأخير خلال ما يعرف بـ"اضطرابات 2011".

 

الموقف السعودي

 
أما عن موقف السعودية من هذا الصراع، فتقول الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كانت الرياض "ستسير في ركاب أبو ظبي و تدعم تغيير خريطة الحكم في البحرين، أم ستظل على موقفها المتحفظ من هذه الخطوة".


وتنقل عن مصادر سعودية قولها إن "سعي ملك البحرين لإقناع الرياض بمباركة الإطاحة برئيس الوزراء خليفة بن سلمان، ليس جديدا فقد حاول سابقا إقناع ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز بذلك، لكن الأخير حذره حينها من أن خليفة هو الشخص الذي يمسك بزمام الأمور في البحرين".


غير أن الصحيفة تضيف أنه "ليس معلوماً بعد ما إن كانت الرياض ستظل على موقف الملك عبدالله الرافض للتغييرات البحرينية، أم إنها على الأقل ستغض الطرف سواء برضاها أو بضغط من أبو ظبي".


وتضيف أن "مراقبين يرجحون خضوع الرياض لضغط أبو ظبي" على اعتبار أن "الرياض اليوم غير رياض الملك عبدالله، ودور الكفيل الذي يقوم به محمد بن زايد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عبر اضطلاعه بمسؤولية الترويج لابن سلمان وإعداده كملك مستقبلي، ستجعل من الصعب جداً على ابن سلمان أن يحيد عن رغبات ابن زايد"، وفق الصحيفة.

 


وتزامن تقرير صحيفة مع جدل شهدته وسائل التواصل الاجتماعي بين فريقين محسوبين على حمد بن عيسى وآخر محسوب على خليفة بن سلمان.


وفي هذا السياق نشر الإعلامي البحريني ورئيس تحرير البيت الخليجي للدراسات والنشر عادل مرزوق سلسلة تغريدات في تويتر، حذر فيها من ما سماه "استمرار التراشق العنيف وغير المسؤول بين أعمدة الحكم في البحرين بالوكالة".


وقال مرزوق إن هذا التراشق "ليس مزحة ولا يبشر بخير، بل هو تطور خطير، خصوصاً أن الحسابات المتناحرة ليست مجهولة، بل هي معروفة وتتبع شخصيات نافذة في مؤسسة الحكم"، وفق تعبيره.

 

ولفت الإعلامي البحريني إلى أن "المؤشرات الحالية تشير إلى أن ثمة مزاجا يميل إلى إجراء تغيير تاريخي في منصب رئاسة الوزراء في البحرين بعد نهاية الانتخابات النيابية المقبلة أواخر العام".


وتابع: "القرار لم يصدر بعد، أو بالأحرى لم يتم التوافق عليه، خصوصاً أنه يحتاج لاستشارة مسبقة من السعودية و الإمارات".

 

ويعاني ولي العهد الحالي (1969)، الابن البكر للملك، من مصاعب جمّة في إقناع عائلته الحاكمة وشعب البحرين (موالاة ومعارضة)، وكذلك السعودية والإمارات وبعض الأطراف الغربية، بأنه خيار واعد.

 

في حين يبرز على الدوام اسم أخيه الأصغر غير الشقيق ناصر (1987) كأحد البدائل أمام المتشدّدين في العائلة الحاكمة لتولّي هذا المنصب، لكنه قد يواجه رفض المعارضة له، وتشكيكاً غربياً في قدرته على خلق انسجام وطني.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع ترامب هاتفياً العلاقات بين البلدين

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية

سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..