أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

في إشارة إلى الإمارات ...مسؤول عُماني: على الجيران أن يستوعبوا أن صبرنا نفد

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-06-07

 

تداول ناشطون تسجيلا مصورا يظهر فيه مسؤول عماني يوجه فيه انتقادات قالوا إنها لدولة الإمارات، وذلك بالتزامن مع قرارات عمانية استهدفت أبو ظبي في مقدمتها إلغاء ترخيص بنك أبو ظبي من مزاولة العمل في مجال الأوراق المالية بالسلطنة.


وفي التسجيل المصور يظهر عصام بن علي الرواس نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مقابلة على إذاعة محلية، يقول فيها: "على الجيران أن يستوعبوا أنه نفد صبر الشعب العُماني وجلالة السلطان واثق من نفسه ويعرفه تاريخه وتاريخ البلد وعنده من الأوراق والوثائق إن أراد أن يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة والضوضاء".


ويضيف المسؤول إن "سياسة الصبر نفدت ولم يعد هناك قدرة على التحمل خاصة بعد حملات الذباب الإلكتروني"،وهو مصطلح يستخدمه ناشطون للدلالة على حسابات إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للسعودية والإمارات.


وكان مجلس إدارة الهيئة العامة لسوق المال العماني قرر الأربعاء "إلغاء ترخيص بنك أبو ظبي الأول (بنك أبو ظبي الوطني سابقًا) من مزاولة العمل في مجال الأوراق المالية وشطب قيده من سجل الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية".

 

ويدور صراع بين أبو ظبي ومسقط بدأ يظهر للسطح مؤخرا، لا سيما مع تنامي الدور الإماراتي لتثبيت نفوذها في محافظة المهرة اليمنية على الحدود مع سلطنة عمان.
 
وقد يكون الأمر وراء التصعيد في التصريحات العمانية، في ظل مخاوف عمان من توسع النفوذ الإماراتي في المهرة تستند إلى إرث بدأ منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، عندما واجهت دعوات الاستقلال عنها لما عرف لاحقا "بجبهة تحرير ظفار" (اليسارية)، حيث شكلت المهرة محطة انطلاق لعملياتها العسكرية.

وعرفت العلاقات بين مسقط وأبو ظبي عرفت توترا وأزمة صامتة عام 2011، على خلفية اكتشاف السلطنة خلية تجسس إماراتية، تحاول الوصول إلى معلومات حساسة تمس السلطان قابوس شخصيا.

 

ولم تحل الأزمة إلا بوساطة خليجية كويتية أدت إلى شروط مالية وسياسية على أبو ظبي لصالح مسقط.

وبرز الصراع الإماراتي العماني بشكل جلي في آب/ أغسطس الماضي خلال حملات التجنيس لأبناء المناطق اليمنية الحدودية، حيث بدأت الإمارات تجنيس عدد من أبناء سقطرى، فردت عمان بحملة تجنيس أخرى لأسرتي رئيس الوزراء السابق حيدر أبو بكر العطاس، وسلطان المهرة الشيخ عيسى بن عفرار شملت نحو 69 من أبناء الأسرتين.

وسبق لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن نشرت أواخر تموز/ يوليو الماضي، تقريرا تحت عنوان "عمان تتخوف من نفوذ أبو ظبي في اليمن".

والشهر الماضي أثارت الإمارات غضب العمانيين، بعد مقطع فيديو لإعلان ترويجي لشركة «الفطيم» الإماراتية يظهر فيه حذف محافظة مسندم العمانية من خارطة السلطنة واعتبارها ضمن الأراضي الإماراتية .

 

وخلال شهر كانون الثاني / يناير الماضي أعرب ناشطون عمانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعيعن غضبهم من خريطة «مشوهة» لسلطنة عمان نشرتها دولة الإمارات في متحف «اللوفر» الجديد في «أبوظبي».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عُمان تفرض عقوبات على "أبوظبي".. توتر العلاقات يتصاعد 

سلطنة عمان تلغي ترخيص بنك إماراتي وتوجه الطلاب لعدم الالتحاق ببرنامج جامعة أبوظبي

بنوك الإمارات تتصدر القطاعات المصرفية الخليجية من حيث الأصول

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..