أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. انتهاكات حقوقية مستمرة ومرتزقة خارج الحدود يقتلون باسم الإمارات
الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحديدة اليمنية من القوات الموالية لعائلة"صالح"
في العالم العربي… العمرُ سعرُ كلمة واحدة
منظمة حقوقية توجه نداءً للإفراج عن معتقلات إماراتيات وسعوديات
محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني علاقات التعاون الثنائي
وثائقي يكشف جرائم "كتائب أبو العباس" المدعومة إماراتيا في تعز
ارتفاع غير مسبوق لأسعار الفائدة بين البنوك الإماراتية إلى 3.47%
مقتل خاشقجي والحالة العربية
الإمارات تبدأ رد القيمة المضافة للسياح في 18 نوفمبر
القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية

(فانشينال تايمز).. سجن "أحمد منصور" يوضح "ضيق المساحة" للمنتقدين في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-06-01

 

قالت صحيفة فانشينال تايمز البريطانية في تقرير لها أن حبس الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور يشير إلى ضيق المساحة المخصصة للأصوات الناقدة في الإمارات، ودرجة القمع في الدولة.

ولفتت الصحيفة إلى إدانة جماعات حقوق الإنسان الحكم الصادر بحق "منصور" الذي جرى الحكم بسجنه لمدة 10 سنوات، ودعت إلى إطلاق سراحه.

 

كما تم تغريم أحمد منصور، وهو صوت نادر للمعارضة الإماراتية، بغرامة قدرها مليون درهم (205،000 جنيه إسترليني) بتهمة الإساءة لدولة الإمارات. وقد تم تبرئته من التآمر مع منظمة إرهابية.

وقالت الصحيفة: يؤكد حبس الناشط على ضيق المساحة المخصصة للأصوات الناقدة في النظام الملكي المطلق وغيره من دول الخليج. وتقوم الإمارات بقمع المعارضة منذ أن هزت الانتفاضات الشعبية منطقة الشرق الأوسط في عام 2011.

 

وقالت لين معلوف، مدير أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن "أحمد منصور هو أحد الأصوات القليلة المنتقدة صراحة في الإمارات، ويعد اضطهاده بمثابة مسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في البلاد".

وأضافت م: "أن قرار حبس أحمد منصور للسنوات العشر المقبلة لمجرد مشاركة رأيه في وسائل الإعلام الاجتماعية هو ما يسبب الضرر الحقيقي لسمعة الإمارات وما يسمى "النسيج الاجتماعي"، وليس النشاط السلمي لأحمد منصور".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن منصور البالغ من العمر 48 عاماً اعتُقل في مارس / آذار 2017 بعد أن انتقد السلطات الإماراتية على احتجاز ناشطين آخرين، بمن فيهم ناصر بن غيث وهو أكاديمي حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات لنشره معلومات كاذبة.

 

كما استخدم منصور وسائل الإعلام الاجتماعية لتسليط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها التحالف الذي تقوده السعودية، والذي يضم الإمارات، ويقاتل في الحرب الأهلية في اليمن.

وحصل "منصور" على جائزة مارتن إينالز لعام 2015 للمدافعين عن حقوق الإنسان وهو عضو في المجلس الاستشاري الإقليمي لهيومن رايتس ووتش وأيضاً "مركز الخليج لحقوق الإنسان في جنيف".

 

المصدر

 
 
 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جنون الاستبداد وما بعده

الإمارات ومجلس حقوق الإنسان

النيابة العامة في دبي: دخول أي موقع الكتروني دون تصريح يعرض المستخدم للمساءلة الجزائية

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..