أحدث الإضافات

الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!
محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب اليمني
الإمارات الأولى عربيا بمؤشر غلاء المعيشة
خلفان يهاجم حسن نصرالله ويرد على تهديداته للإمارات
هل حققت الإمارات أهدافها من حرب اليمن؟
إجراءات أمنية مشددة لحماية السفن التجارية في الخليج العربي
ميدل إيست آي : انسحاب الإمارات فصل جديد من الحرب في غرب اليمن

انتصار "منصور"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-31

لم يكن قرار المحكمة يوم الأربعاء (30 مايو/أيار) بسجن أحمد منصور بتهمة التشهير بالحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا حسرة وندامة لجهاز أمن الدولة الذي فشل في إيجاد تهمه حقيقية لوضع الناشط الحقوقي البارز عشر سنوات في السجن بسبب تغريداته ودفاعه عن الإنسان.

 

لم يكن الحكم السياسي، الذي جعل سلطة جهاز أمن الدولة أوهن من بيت العنكبوت، لا خسارة لمنصور، وهو المنتصر دوماً في سجنه وخارج السجن، في المنزل والحي والإمارة والدولة، إنه انتصار لكل الحقائق التي تحدث عنها عن القضاء/الأمن/ خلل الحكومة/ حاجة الشعب للحرية، لقد انتصر لها مقدمة حريته رخيصة في سبيل حرية المجتمع، الجميع في سجن حتى وإن بدا الأمر غير ذلك.

 

إنه انتصار لـ"منصور" وهو الذي لم يقف ضعيفاً أمام الجهاز الأمني وتهديداته ووعيده ولا أمام إغراءاته؛ ولم يخسر أياً من تعبه وسهره الليال الطوال لنصرة المظلومين والمضطهدين السابقين في سجون جهاز أمن الدولة، إن منصور ينتصر وجهاز الأمن يفشل ويعلن راية الاستسلام أمام آخر الأصوات المدافعة عن الإنسان في الإمارات.

 

إنه لـ"عار" أنّ يسجن الرجال والنساء في الإمارات بسبب تعبيرهم عن الرأي، لأنهم يدافعون عن الخطوط الأساسية لقيام الاتحاد، إنه لـ"عار" أن يعذبوا في السجون السرية ويوضعوا في زنازين انفرادية لأنهم دافعوا عن حقوق المواطنين لأنهم أرادوا إنقاذ مستقبل الدولة وحاضرها.

 

الحرية لكل المعتقلين، الحل بتنفيذ مطالب الإصلاح كلها بدون قيد أو شرط، الحرية للإمارات ولشبابها، سيبقى الحراك الشعبي عاملاً ودائماً لا يوقفه أحكام سياسية ولا تمديد اعتقال، ولا قوانين مناقضة للدستور وحتى تنفيذ كل ذلك ستبقى الإمارات أولاً وأبداً راية خفاقة رغم آلام المعتقلين وعائلاتهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"عالم مسلم" قريب من الإمارات ضمن لجنة في "إدارة ترامب" لشؤون حقوق الإنسان

الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي

40 يوماً على إضراب أحمد منصور عن الطعام.. تصاعد المطالبات الدولية بالإفراج عنه

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..