أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن
في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول
التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات
تقرير أمريكي: ملامح النظام الخليجي الجديد بحقبة ما بعد حصار قطر
أميركا.. سلوك قوّة قلقة
نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة

دستورية.. حروب المنطقة!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-24

تبدو الدولة بجميع مؤسساتها مهووسة بحروب المنطقة، بصراع النفوذ المتأزم في المنطقة العربية والأفريقية، الصُحف والفضائيات وحتى الإذاعة وشبكات التواصل تحاول تبرير كل ما تقوم به الدولة في الخارج، من سياسة خارجية عنيفة تُثقل المستقبل وتشوش الحاضر، ويقع مستقبل الإمارات في هذه الدوامة من التجاذبات.

 

هذا الشهر أرسلت اليمن رسالة تشكو الدولة إلى مجلس الأمن الدولي، وقبلها كانت الصومال التي قدمت شكوى من دور الدولة في إقليم "أرض الصومال"، وقبل ذلك قدمت لجنة الخبراء التابعة للمجلس تقرير يتهم الإمارات بانتهاك القرارات الدّولية، وكانت جيبوتي قد اشتكت علناً من محاولات الإمارات زعزعة استقرارها؛ عدا شكاوى شعوب المنطقة بدء بمصر وليس انتهاءً بتونس.

 

الآن باتت الإمارات أمام مشكلة جديدة تتفاقم كل يوم المتعلقة بالتدخل في الانتخابات الأمريكية ودعم دونالد ترامب، في انتهاك للقوانين الأمريكية، وعلى الرغم من النفي الرسمي (الذي جاء متأخراً) إلا أن التكهنات تتسارع بشكل أكبر من المتوقع فـ"روبرت مولر" المحقق الخاص المعني بالتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات، يحقق مع اثنين من المستشارين التابعين للدولة وهم "جورج نادر" رجل الأعمال اللبناني، و"إيريك برينس" مؤسس "بلاك ووتر"، إلى جانب واحد من المقربين من السلطات وهو "جويل زامل" مالك عِدة شركات متعلقة بجمع المعلومات الاستخباراتية من شبكات التواصل الاجتماعي.

 

يقول المسؤولون في المؤتمرات واللقاءات الصحفية، إن السياسة الخارجية للدولة ممتازة ملتزمة بالثوابت التي منها "الدستور"، ولا يبدو ذلك صحيحاً، فالدستور يقول إن مهمة الجيش الإماراتي هي الدفاع عن البلاد، "يكون إعلان قيام الحرب الدفاعية بمرسوم يصدره رئيس الاتحاد بعد مصادقة المجلس الأعلى عليه. أما الحرب الهجومية فمحرمة عملا بأحكام المواثيق الدولية" (المادة 140).

 

اليوم تقوم الدولة بحروب هجومية في الدول ما يعتبره مجلس الأمن الدولي (انتهاك للمواثيق الدّولية)، ما يعني أن المشاركة في حروب المنطقة وبناء قواعد عسكرية خارج أراضي الدولة يندرج خارج إطار الدستور والقوانين الإماراتية. ما يؤكد أن من السلطة التي تدير السياسة الخارجية الآن لم تعمل وفق إرادتها ومشاريعها الخاصة وليس وفق الدستور الذي يمثل العقد الاجتماعي بين الحُكام والمواطنين.

 

أليس الوقت مناسباً لمراجعة كل القرارات الخاطئة في الداخل والخارج؟! نتمنى أن يكون ذلك بأسرع وقت فقد خسرت صورة الدولة الكثير وأصبح الإماراتيون متهمون من شعوب المنطقة بسبب سياسات الدولة، ومدانون في الداخل إذا ما قرروا التعبير عن رأيهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب

"نيويوركر": تحركات إماراتية وسعودية وإسرائيلية للدفع نحو صفقة أمريكية روسية

تسريبات العتيبة: تنسيق مع مستشارين لترامب لتزويد الإمارات بمعلومات حساسة

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..