أحدث الإضافات

مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات
كيف يقرأ الخليجيون الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة؟
بين العروبة والإسلام
"وول ستريت جورنال": الإمارات تخوض صراعاً للسيطرة على ميناء "بربرة" الصومالي
زيادة الوجود العسكري الإماراتي في أفغانستان.. الأهداف والمبررات
بريطانيا تحذر مواطنيها من السفر لدبي بسبب تهديدات صواريخ "الحوثي"
الإمارات تكشف تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية بالأسلحة والمعدات
الإمارات تحظر استيراد الطيور من روسيا
زوجة الصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل في الإمارات تنشئ صندوق تبرعات للإفراج عنه
محكمة "جزر كايمان" البريطانية تقضي بتصفية مؤقتة لـ"أبراج كابيتال" الإماراتية

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-20

 

تستمر الصحافة الإماراتية، باللعب في المنطقة الرمادية بشأن الثوابت في قضايا محلية وإقليمية، حتى أن افتتاحيتي "البيان" و"الاتحاد" يوم 20 مايو/أيار الجاري نشرت حول ذات الموضوع، إضافة إلى مقالات أخرى لكُتاب.

 

تبرز الثوابت في الدول خارج المنطقة الرمادية، لكن ما حدث في الصحافة الرسمية هو العكس، فافتتاحية صحيفة الاتحاد التي تشكلت وتنوعت حول "السيادة" و"القضية الفلسطينية" ونقلت كلمة للإمارات في مجلس الأمن وصفتها الصحيفة بالقوية، وجاءت "بلا مواربة ولا مساومة ولا عبارات مطاطية"! شيء يبعث على الاستفسار حول تلك المواقف.

 

ففي افتتاحية الاتحاد أشارت إلى أن "أحداث غزة الأخيرة انتهاك صارخ للقانون الدولي" لكنها لم تعلق على نقل السفارة الأمريكيّة إلى "القدس"! وفي ذلك "مواربة"، كما تحدثت عن الإرهاب ومكافحته، مؤكدة الحق السيادي في منع الدول من تهديد مستقبل أمنها والدفاع عنه، وهو أمر لا لبس فيه ولا تأويل فالإماراتيون سيدافعون عن أرضهم ويفدونها بأرواحهم، لكن ينبغي أن يكون الحديث واضحاً عن ما الذي تخشاه الدولة؟!

 

أما صحيفة البيان فقد ذهبت بعيداً في الحديث عن الثوابت والمواقف، وقارنت موقفها الذي "لا يحتمل التأويل ولا الخوف من أحد"-ذات الموضوع الذي تحدثت عنه صحيفة الاتحاد- بموقف دولة "قطر"، التي قالت الصحيفة أنها تتلاعب بالكلمات حتى "لا تغضب إسرائيل"، وفي العادة الثوابت لا يمكن مقارنتها بمواقف الدول الأخرى لكنها الأزمة الخليجية وتبعاتها.

 

نشرت البيان مقالين آخرين الأول بعنوان: " العابثون بالثوابت"، والثاني: " ثوابت إماراتية"، يسرد المقال الأول بمقاطع اللاموقف، بل يقدم توصيفاً للوضع وحالة الهجوم على المجتمع وعاداته وقيمه، وأشار إلى نقطة مهمة، وهي "قراءة كتب المشعوذين والدراويش وأشعار الطُرُقية، فالإسلام دين سمح يُعلي العِلم"، وهذه الطرُق الصوفية دخيلة على مجتمع الإمارات وعلى شعبها، وبدأت مؤخراً ضمن خطط تجين المجتمع.

 

أما المقال الثاني فكتبه أحد أبرز التابعين لجهاز أمن الدولة "ضرار بلهول الفلاسي" وتحدث مادحاً في كلمة أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في منتدى براتيسلافا، التي تشير إلى الهجوم على دول، لكنه أشار إلى نقطة غريبة: «فأنت من أعلى برج خليفة تستطيع أن ترى سواحل إيران وكيف يهربون السلاح للحوثيين»، فهل ذلك ممكن؟!

 

أما مقال " رسالة إلى أهل اليمن" فقد قارنت الكاتبة بين الدعم الذي تقدمه الإمارات لـ"السيسي" في مصر، والدور الذي تلعبه "الدولة في اليمن"، لتذكر اليمنيين بالشكر الذي تناله الدولة من "السيسي" لمحاربة خصومه ودعمه مالياً والذي تحول كثقب أسود حول حياة ملايين المصريين إلى جحيم.

 

وكان الأولى بالكاتبة بدلاً من هذه المقارنة، والبقاء في المنطقة الرمادية للترجي والوقوف مع الإمارات أن تعالج الشكاوى وترد على الاتهامات التي يلقيها اليمنيون كل يوم في شبكات التواصل بل وحتى المسؤولين الحكوميين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حلم يراودني!

كذب الادعاءات باستقلالية القرارات العربية

ترامب: هل سيترك أمريكا جريحة منقسمة؟

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..