أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-20

 

تستمر الصحافة الإماراتية، باللعب في المنطقة الرمادية بشأن الثوابت في قضايا محلية وإقليمية، حتى أن افتتاحيتي "البيان" و"الاتحاد" يوم 20 مايو/أيار الجاري نشرت حول ذات الموضوع، إضافة إلى مقالات أخرى لكُتاب.

 

تبرز الثوابت في الدول خارج المنطقة الرمادية، لكن ما حدث في الصحافة الرسمية هو العكس، فافتتاحية صحيفة الاتحاد التي تشكلت وتنوعت حول "السيادة" و"القضية الفلسطينية" ونقلت كلمة للإمارات في مجلس الأمن وصفتها الصحيفة بالقوية، وجاءت "بلا مواربة ولا مساومة ولا عبارات مطاطية"! شيء يبعث على الاستفسار حول تلك المواقف.

 

ففي افتتاحية الاتحاد أشارت إلى أن "أحداث غزة الأخيرة انتهاك صارخ للقانون الدولي" لكنها لم تعلق على نقل السفارة الأمريكيّة إلى "القدس"! وفي ذلك "مواربة"، كما تحدثت عن الإرهاب ومكافحته، مؤكدة الحق السيادي في منع الدول من تهديد مستقبل أمنها والدفاع عنه، وهو أمر لا لبس فيه ولا تأويل فالإماراتيون سيدافعون عن أرضهم ويفدونها بأرواحهم، لكن ينبغي أن يكون الحديث واضحاً عن ما الذي تخشاه الدولة؟!

 

أما صحيفة البيان فقد ذهبت بعيداً في الحديث عن الثوابت والمواقف، وقارنت موقفها الذي "لا يحتمل التأويل ولا الخوف من أحد"-ذات الموضوع الذي تحدثت عنه صحيفة الاتحاد- بموقف دولة "قطر"، التي قالت الصحيفة أنها تتلاعب بالكلمات حتى "لا تغضب إسرائيل"، وفي العادة الثوابت لا يمكن مقارنتها بمواقف الدول الأخرى لكنها الأزمة الخليجية وتبعاتها.

 

نشرت البيان مقالين آخرين الأول بعنوان: " العابثون بالثوابت"، والثاني: " ثوابت إماراتية"، يسرد المقال الأول بمقاطع اللاموقف، بل يقدم توصيفاً للوضع وحالة الهجوم على المجتمع وعاداته وقيمه، وأشار إلى نقطة مهمة، وهي "قراءة كتب المشعوذين والدراويش وأشعار الطُرُقية، فالإسلام دين سمح يُعلي العِلم"، وهذه الطرُق الصوفية دخيلة على مجتمع الإمارات وعلى شعبها، وبدأت مؤخراً ضمن خطط تجين المجتمع.

 

أما المقال الثاني فكتبه أحد أبرز التابعين لجهاز أمن الدولة "ضرار بلهول الفلاسي" وتحدث مادحاً في كلمة أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في منتدى براتيسلافا، التي تشير إلى الهجوم على دول، لكنه أشار إلى نقطة غريبة: «فأنت من أعلى برج خليفة تستطيع أن ترى سواحل إيران وكيف يهربون السلاح للحوثيين»، فهل ذلك ممكن؟!

 

أما مقال " رسالة إلى أهل اليمن" فقد قارنت الكاتبة بين الدعم الذي تقدمه الإمارات لـ"السيسي" في مصر، والدور الذي تلعبه "الدولة في اليمن"، لتذكر اليمنيين بالشكر الذي تناله الدولة من "السيسي" لمحاربة خصومه ودعمه مالياً والذي تحول كثقب أسود حول حياة ملايين المصريين إلى جحيم.

 

وكان الأولى بالكاتبة بدلاً من هذه المقارنة، والبقاء في المنطقة الرمادية للترجي والوقوف مع الإمارات أن تعالج الشكاوى وترد على الاتهامات التي يلقيها اليمنيون كل يوم في شبكات التواصل بل وحتى المسؤولين الحكوميين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تدين اعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

مجلس التعاون الخليجي يأسف لاعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

متى ومن سيواجه التدهور العربي المتنامي؟

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..