أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

الإمارات تفرض عقوبات اقتصادية على 10 من قيادات "حزب الله اللبناني" بتهم الإرهاب

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-05-16

فرضت دولة الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء، عقوبات اقتصادية على قيادات في "مجلس الشورى" لحزب اللبناني المدعوم من إيران.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن العقوبات تهدف إلى تقويض نشاطات حزب الله ونشاطات إيران في تمويل المليشيات المسلحة في المنطقة.

وأضافت (وام) أن العقوبات تأتي في إطار ما اتخذته الدول السبع الأعضاء بـ "مركز استهداف تمويل الإرهاب"، من خطوات مهمة لتقويض نشاطات إيران وحزب الله.

وتابعت أن الدول السبع الأعضاء قررت فرض عقوبات اقتصادية على حسن نصر الله ونعيم قاسم ومحمد يزبك وحسين الخليل وإبراهيم الأمين السيد.

 

وأدرجت دول الخليج 10 من قيادت «حزب الله» اللبناني من بينهم الأمين العام «حسن نصرالله» على قوائم الإرهاب، تزامنا مع الإعلان الأمريكي بفرض عقوبات على «نصرالله» ونائبه.

ووضعت رئاسة أمن الدولة السعودية 10 من قيادات «حزب الله» بقوائم الإرهاب، من بينهم 5 من مجلس شورى الحزب.

وأكدت رئاسة أمن الدولة فى المملكة العربية السعودية، أن مركز استهداف تمويل الإرهاب سيلاحق قادة حزب الله وإيران.

 

وأكدت رئاسة أمن الدولة في السعودية، تم القيام بهذا التصنيف بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية (الرئيس المشارك لمركز استهداف تمويل الإرهاب)، بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب: مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال البيان، إن حزب الله وإيران وراء المعاناة في سوريا والعنف في العراق واليمن، مؤكدا أن «ميليشيا حزب الله اللبنانى تنظيم إرهابي بجناحيه السياسي والعسكري».

كما تم تجميد أرصدة ومصادرة ممتلكات عناصر حزب الله المصنفين على قائمة الإرهاب.

ومن الشخصيات خمسة أعضاء تابعين لمجلس شورى حزب الله المعني باتخاذ قرارات الحزب، وبشكل خاص هم «حسن نصر الله، نعيم قاسم، محمد يزبك، حسين خليل، وإبراهيم أمين السيد »، وخمسة أسماء لارتباطهم بأنشطة داعمة لحزب الله الإرهابي وهم «طلال حميه»، «علي يوسف شراره»، مجموعة سبيكترم «الطيف»، «حسن إبراهيمي»، شركة «ماهر» للتجارة والمقاولات.إلى ذلك، أعلنت البحرين أنها أدرجت أمين عام «حزب الله»، «حسن نصرالله» على قائمة الإرهاب.

 

وقال وزير خارجية البحرين، إن «البحرين بالتعاون مع السعودية والولايات المتحدة تدرج 10 أفراد وكيانات تنتمي لما يسمى بمجلس شورى حزب الله على قائمة الإرهاب».

ويضم مركز استهداف تمويل الإرهاب السعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر.

ويأتي التحرك السعودي البحريني، تزامان مع فرض أمريكا عقوبات جديدة على قيادات وأفراد مرتبطين بـ«حزب الله» اللبناني.

وكشف بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات الجديدة تستهدف الأمين العام لـ«حزب الله»، «حسن نصرالله»، ونائبه «نعيم قاسم» وآخرين.

وتأتي العقوبات الجديدة بعد يموين من فرض وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على مصارف وأشخاص في إيران والعراق ولبنان بتهمة تحويل ملايين الدولارات إلى «حزب الله» اللبناني.

وشملت العقوبات التي فرضت الثلاثاء، كلا من محافظ البنك المركزي الإيراني «ولي الله سيف»، ومساعد مدير القسم الدولي بالبنك المركزي «علي تارزالي»، واتهمتهما بـ«تمرير ملايين الدولارات من (فيلق القدس) بالحرس الثوري الإيراني سرا عبر بنك البلاد الإسلامي في العراق لدعم (حزب الله) في لبنان».

كما شملت العقوبات «بنك البلاد الإسلامي» في العراق ومديره «آراز حبيب» بتهمة «مساعدته فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني على استخدام قطاع المصارف لتحويل الأموال إلى حزب الله».

وشملت العقوبات، أيضا، المسؤول في «حزب الله»، «محمد قصير»، الذي قالت الخزانة الأمريكية إنه «من الناقلين الرئيسيين للموارد للحزب».


وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقر مجلس النواب الأمريكي مشاريع قوانين بعقوبات على «حزب الله» تستهدف قدرة الحزب على تمويل أنشطته وتجنيد عناصر جديدة في صفوفه، وتتضمن معاقبة الأنظمة والهيئات التي توفر الأسلحة للحزب.

وصنفت الولايات المتحدة «حزب الله» تنظيما إرهابيا أجنبيا عام 1997، في حين تصيغ إدارة «دونالد ترامب» استراتيجية لمواجهة نفوذ إيران المتنامي بالمنطقة.

 

والأسبوع الماضي أصدر مجلس الوزراء الإماراتي، القرار الوزاري رقم 24 لسنة 2018 الذي تضمن إدراج 9 كيانات وأفراد إيرانيين للقائمة المعتمدة في الإمارات المدرج عليها الأشخاص والهيئات الداعمة للإرهاب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش منتقداً استقبال حسن نصرالله لوفد من الحوثيين: أين لبنان عن سياسة "النأي بالنفس"

قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية

في إشارة إلى "حزب الله"... قرقاش يدعو لبنان إلى الالتزام بـ«النأي بالنفس» في اليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..