أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

تغطية هزيلة لوسائل الإعلام الإماراتية بشأن القدس تكشف رؤية السلطات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-05-15

فيما كانت كُل وسائل الإعلام الدولية والعربية تشتعل رفضاً لنقل الإدارة الأمريكيّة سفارتها إلى القدس باعتبارها عاصمة للكيان "الإسرائيلي"، كانت وسائل الإعلام المحلية ملتزمة جداً بما تنقله الجهة الرقابية ورؤية الدولة دون إدانة لهذه النكبة الجديدة.

 

واستشهد أكثر من 60 فلسطينياً وجرح الآلاف في قطاع غزة، يوم الاثنين (14 مايو/أيار)، أثناء تظاهرات رفضاً لنقل السفارة، في وقت كانت ابنة الرئيس الأمريكي تحتفل مع رئيس الوزراء الصهيوني بنقل السفارة بعد 70 عاماً من النكبة.

 

الصحافة الرسمية الصادرة يوم الثلاثاء (15 مايو2018) تناولت الحادثة كتقارير اعتيادية منقولة من وكالات الأنباء أما افتتاحيات الصحف فتجاهلت الموضوع تماماً كما أنّ التجاهل تمدد إلى مقالات الرأي، لم يكتب كُتاب الصحف أي مقالات عن الحادثة عدا مقال واحد في صحيفة "الاتحاد" يتحدث عن ذكرى النكبة ولا يتحدث عن فضائع الاحتلال.

أما مقال عبدالرحمن الراشد في البيان فيبشر بصعود "إسرائيل" إقليمياً، وبكونها ستقوم بمهاجمة "سوريا"، و"إيران"!

 

أما صحيفة الإمارات اليوم فقد اعتبرت في تقرير لها حول الأحداث أنّ افتتاح السفارة "خطوة مثيرة للجدل"، الآن أصبح خطوة مثيرة للجدل مع كل هذا الصخب العربي والدولي بشأن احتلال الأرض، وأيضاً في ذكرى النكبة، لماذا لم تكن خطوة مُدانة ومهينة تستهدف الشعوب العربية والإسلامية؟! مثيرة للجدل يعني أن توجه الصحيفة ومن يسيرها يمكن أنّ يكون في صف المعتدي.

 

وهو انعكاس للموقف الرسمي، الذي يقوم على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، فعلى الرغم من أن القرار الأمريكي الذي صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي تم مواجهته بـ"بيان" إماراتي رافض لنقل السفارة لكن الآن يبدو أن الدولة "تماهت" مع "السفارة" كأمر واقع! إذ أن البيانات وتنديدات تتعلق بالشهداء الذين سقطوا في غزة وليس بشأن السبب الرئيس لغضبهم وهو نقل السفارة.

 

قد يعود السبب إلى الموقف الرسمي من الكيان الصهيوني، فقبل أيام من افتتاح السفارة كان وفد إماراتي في إسرائيل للمشاركة الرياضية. وفي نفس الوقت تحدثت وكالة اسوشيتد برس الأمريكيَّة على أن رئيس وزراء الاحتلال كان في اجتماع فخم مع سفير الدولة في واشنطن يوسف العتيبة إلى جانب سفير البحرين!

 

إن التطبيع مع الاحتلال إهانة لكل إماراتي، وقف ويقف دوماً مع القضية الفلسطينية، كما أنه خارج الثوابت التي وضعها الآباء المؤسسون للدولة الذين تبنوا القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، أما الآن فيبدو أن الدولة باتت تتماهى مع وجهة النظر الإسرائيلية بشكل كامل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية

حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..