أحدث الإضافات

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد
الإمارات في أسبوع.. رمضان اختفاء مظاهر الروحانية وتذكير بالقمع الذي لا ينتهي
صحيفة ألمانية: هل تفقد دولة الإمارات هويتها العربية الإسلامية؟
نيويورك تايمز: الإمارات والسعودية نسقتا مع "نجل ترامب" لدعم والده بالانتخابات
أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق
العراق يضبط نصف طن هيروين داخل حاوية موز قادمة من الإمارات
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين
قرقاش: إيران استخدمت الاتفاق النووي للتمدد إقليمياً
الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار
سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني
محكمة كويتية تبرئ النائب الدويلة من تهمة "الإساءة للإمارات"
وزير الداخلية اليمني: لا يمكن لأحد دخول عدن دون إذن من الإمارات التي تتحكم بالمدينة
السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة
"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

حرائر الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-05-12

كان تقريراً مروعاً، ذلك الذي نشرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، هذا الأسبوع، عن المعتقلات السياسيات في سجون الإمارات، لم يسبق أنّ تعرَّضت المرأة الإماراتية للتوحش الأمني للإهانة والتعذيب علاوة على الاعتقال التعسفي والإخفاء في دهاليز وسجون انفرادية سرية، أن يشرف الضباط الإماراتيون على إهانة مواطنة بتلك الطرق البشعة.

 

كرامة المرأة الإماراتية، من كرامة وشرف كل إماراتي. إن الاعتداء على الحرمات يؤكد أن منظومة القيم والأعراف في الإمارات في خطر، بل إنها قد تجاوزت الخطر لتقع في مشكلة خلل بنيوية لا يمكن حلها بسهولة. إذ كيف يأمن الإماراتي على حرماته من الجهة التي يفترض بها حمايته وعائلته من الاضطهاد والإهانة؟! حتى أولئك المجرمون والمجرمات الذين في السجون لا يجب إهانتهم وتعذيبهم.

 

إن تلك البشاعة في التعذيب والتفنن في انتهاك كرامة "ابنة الإمارات"، ليست وليدة اللحظة الراهنة بل مستويات من انتهاك حقوق الإنسان، بدأت بالاعتقال لساعات، ثمّ عِدة أيام، ثمّ أشهر، والآن سنوات مع ممارسات التعذيب والإهانة، والسبب اتهامات وخيوط واهية حول علاقة بالإرهاب هذا المصطلح الفضفاض الذي يُتهم بسببه المدونيين والناشطين والسياسيين، وحتى من يتبرعون لإنقاذ المتضررين من حروب المنطقة.

 

حتى تهمة "الإرهاب" أو الإدانة بها لا تبرر التعذيب وانتهاك الأدمية، والسجون السرية ومنع لقاء المحامي والعائلة، لا تبرر انتهاك الدستور والقانون، لا تبرر إسقاط القيم والأعراف التي تمثل جزء من هوية المواطنة في الدولة.

 

إنّ الممارسات خارج القانون والقيم والأعراف وجرائم التعذيب والإهانة كانت سبباً في خروج معتقلين من السجون إلى إنشاء الجماعات "الإرهابية" التي تحاول الانتقام من كل شيء حتى نفسها كردة فعل لما فعلوه به في السجون، ويمكن قراءة تجربة "أبوبكر البغدادي" الشاهدة على ما تفعله المواقع السوداء وأساليب التعذيب بالإنسان.

 

يبني الإماراتيون آمالهم على شيوخ الدولة، لتبيين أنّ ما يحدث من جرائم انتهاك للإمارات ويستهدف نساءه ورجاله وشبابه وأطفاله، هم القدوة الحسنة للمواطنين ولا ينبغي للقدوة والقادة أن لا يتبنوا خيارات تنحاز لصف الظالمين الذين يريدون تدمير منظومة القيم الإماراتية كما أسقطوا "العدالة" و"المواطنة المتساوية" ودمروا أسس المجتمع الإماراتي المسالم.

 

أما حرائر الإمارات، فبدمعكن والآلام التي تختلج بها أجسداكن وقلوبكن، يبنى مستقبل هذه الدولة؛ لا يمكن الإشارة إلى تضحيات قدمنها في هوامش التاريخ، بل في صميم دورته وبناءه، صفحات النور البيضاء المُلهمة على تضحيات المرأة الإماراتية من أجل حقوق هذا الشعب، وإيقاف نزوات جهاز أمن الدولة عند حدودها. التاريخ لا ينسى كما أنه لا يرحم من أشبعوا الشعب تعذيباً وانتهاكاً وتدميراً لقيمه وعاداته.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الفيدرالية العربية" تطالب بتدخل دولي للإفراج عن معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

يوم آخر أسوأ!

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..