أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

الديمقراطية في «المؤشر العربي»

خليل العناني

تاريخ النشر :2018-05-12

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات النسخة السادسة من استطلاعه الواسع للرأي العام العربي الذي يجريه كل عام، ويتناول قضايا ومسائل مختلفة. استطلاع هذا العام، والذي تم الإعلان عن نتائجه الأربعاء (9/5/2018)، يختلف عن نسخته السابقة في عدة أمور:

أولها أنه يأتي بعد مرور نحو عام على بدء الأزمة الخليجية أوائل يونيو/ حزيران الماضي، علما أن الاستطلاع قد شمل مصر والسعودية، رغم صعوبات واجهت القيام به في البلدين.

 

ثانيها أنه الاستطلاع الأول منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبيت الأبيض قبل عام ونصف العام، وهو ما انعكس على نظرة المستجيبين للولايات المتحدة، والتي ازدادت سوءاً، فوصلت إلى نسبة 70%.

 

ثالثها أنه يأتي في ظل تحولات عميقة، جرت في المنطقة العربية على مدار العام الماضي، ولا تزال تداعياتها ماثلة، وذلك سواء على صعيد القضية الفلسطينية، خصوصا على خلفية قرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة، أو هرولة بعض الحكام العرب للتطبيع المجاني مع إسرائيل، أو هزيمة تنظيم داعش في سورية والعراق.

 

بيد أن ما يلفت النظر في استطلاع هذا العام، والذي يعد الأضخم والأكبر من نوعه، سواء من حيث حجم عينة المبحوثين، والتي تتجاوز 18 ألف شخص، أو على مستوى الرقعة الجغرافية التي يغطيها، هو استمرار التوجهات الإيجابية للمواطنين العرب تجاه الديمقراطية. حيث عبّر ما يقرب من 74% ممن تم استطلاع آرائهم عن تأييدهم النظام الديمقراطي، وهي النسبة الأكبر منذ بدأ الاستطلاع عام 2011.

 

وهو لافت للنظر، خصوصا في الحديث المتكرّر للسلطويات العربية بشأن عدم إيمان الشعوب العربية بالديمقراطية أو تأييدهم لها. كما يبدو ملفتا أيضا اعتقاد غالبية المبحوثين بأن النظام الديمقراطي هو الأكثر ملاءمة للمجتمعات العربية بنسبة وصلت إلى 76%، وذلك على حساب الأنظمة السلطوية أو الإسلامية.

الأكثر إثارة للتفكير والتأمل هو موقف المبحوثين من الثورات والاحتجاجات الشعبية التي قامت قبل سبع سنوات، والذي جاء مؤيداً لها وبدرجة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

 

ويعزو كثيرون منهم أسباب هذه الثورات إلى الفساد والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة. ولعل المدهش، في هذا الصدد، أن حوالي 45% من المبحوثين يعتقدون أن الربيع العربي يمر بمرحلة تعثر مؤقتة، وأنه سوف يحقق أهدافه في نهاية المطاف، وذلك في مقابل 34% يرون عكس ذلك.

 

وهو أمر يسير أيضا عكس بروباغندا السلطويات العربية التي تدّعي فشل الربيع العربي، وذهابه إلى غير رجعة. وعلى الجانب المقابل، يرى أغلبية المبحوثين (حوالي الثلثين) أن الأوضاع السياسية في بلدانهم تتراوح بين سيئة وسيئة جدا، وهو ما يعكس رفضا واضحاً للأوضاع الحالية.

 

وتعطي هذه النتائج بعضاً من الأمل بأن ثمة قناعة لدى شرائح عربية واسعة بأن الديمقراطية هي السبيل الوحيد لخروج المنطقة العربية من أزماتها المتراكمة، وذلك في ظل الاحباطات الكثيرة التي تعيشها المنطقة على خلفية الحروب والصراعات الأهلية التي تبدو السمة المشتركة لبلدانٍ كثيرة الآن.

 

كعادته، جاءت نتائج المؤشر العربي لهذا العام غنية بالأرقام والإحصاءات التي تكشف كثيرا من توجهات المواطنين العرب تجاه قضايا مختلفة، كالدين والسياسة الخارجية لبلدانهم وموقفهم من إسرائيل والولايات المتحدة... إلخ.

 

وكما أشرت في مقالةٍ سابقة عند الحديث عن نتائج المؤشر التي صدرت العام الماضي، فإن بيانات المؤشر العربي ونتائجه تمثل ثروة معرفية، وكنزا للباحثين والدارسين العرب، يجب الاستفادة منها، والرجوع إليها، من أجل التوصل إلى تفسيرات مقنعة للأوضاع في العالم العربي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

نيوريبباليك: قصة التأثير السعودي والإماراتي في تشكيل سياسة ترامب الخارجية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..