أحدث الإضافات

جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية
تساؤلات عن انتفاضة جنوب العراق
الرئيس الصيني يصل الإمارات ويلتقي نائب رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي
وزير خارجية جيبوتي يهاجم أبوظبي ويصفها بـ"الجناح المسلح والمصرفي لترامب"
عودة وهج العقلانية العربية ممكنة
طيران "الاتحاد" تسعى لبيع خمس طائرات مع استمرار أزمتها الاقتصادية
عبد الخالق عبدالله: لا يمكننا كسب الحرب في اليمن وأتمنى عودة الجنود الإماراتيين
شركة صينية توقع اتفاقا للتنقيب عن النفط والغاز في الإمارات بقيمة 1.6 مليار دولار
بوادر صراع جديد بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية اليمنية في عدن
النفط مقابل الحماية (2)

الديمقراطية في «المؤشر العربي»

خليل العناني

تاريخ النشر :2018-05-12

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات النسخة السادسة من استطلاعه الواسع للرأي العام العربي الذي يجريه كل عام، ويتناول قضايا ومسائل مختلفة. استطلاع هذا العام، والذي تم الإعلان عن نتائجه الأربعاء (9/5/2018)، يختلف عن نسخته السابقة في عدة أمور:

أولها أنه يأتي بعد مرور نحو عام على بدء الأزمة الخليجية أوائل يونيو/ حزيران الماضي، علما أن الاستطلاع قد شمل مصر والسعودية، رغم صعوبات واجهت القيام به في البلدين.

 

ثانيها أنه الاستطلاع الأول منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبيت الأبيض قبل عام ونصف العام، وهو ما انعكس على نظرة المستجيبين للولايات المتحدة، والتي ازدادت سوءاً، فوصلت إلى نسبة 70%.

 

ثالثها أنه يأتي في ظل تحولات عميقة، جرت في المنطقة العربية على مدار العام الماضي، ولا تزال تداعياتها ماثلة، وذلك سواء على صعيد القضية الفلسطينية، خصوصا على خلفية قرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة، أو هرولة بعض الحكام العرب للتطبيع المجاني مع إسرائيل، أو هزيمة تنظيم داعش في سورية والعراق.

 

بيد أن ما يلفت النظر في استطلاع هذا العام، والذي يعد الأضخم والأكبر من نوعه، سواء من حيث حجم عينة المبحوثين، والتي تتجاوز 18 ألف شخص، أو على مستوى الرقعة الجغرافية التي يغطيها، هو استمرار التوجهات الإيجابية للمواطنين العرب تجاه الديمقراطية. حيث عبّر ما يقرب من 74% ممن تم استطلاع آرائهم عن تأييدهم النظام الديمقراطي، وهي النسبة الأكبر منذ بدأ الاستطلاع عام 2011.

 

وهو لافت للنظر، خصوصا في الحديث المتكرّر للسلطويات العربية بشأن عدم إيمان الشعوب العربية بالديمقراطية أو تأييدهم لها. كما يبدو ملفتا أيضا اعتقاد غالبية المبحوثين بأن النظام الديمقراطي هو الأكثر ملاءمة للمجتمعات العربية بنسبة وصلت إلى 76%، وذلك على حساب الأنظمة السلطوية أو الإسلامية.

الأكثر إثارة للتفكير والتأمل هو موقف المبحوثين من الثورات والاحتجاجات الشعبية التي قامت قبل سبع سنوات، والذي جاء مؤيداً لها وبدرجة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

 

ويعزو كثيرون منهم أسباب هذه الثورات إلى الفساد والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة. ولعل المدهش، في هذا الصدد، أن حوالي 45% من المبحوثين يعتقدون أن الربيع العربي يمر بمرحلة تعثر مؤقتة، وأنه سوف يحقق أهدافه في نهاية المطاف، وذلك في مقابل 34% يرون عكس ذلك.

 

وهو أمر يسير أيضا عكس بروباغندا السلطويات العربية التي تدّعي فشل الربيع العربي، وذهابه إلى غير رجعة. وعلى الجانب المقابل، يرى أغلبية المبحوثين (حوالي الثلثين) أن الأوضاع السياسية في بلدانهم تتراوح بين سيئة وسيئة جدا، وهو ما يعكس رفضا واضحاً للأوضاع الحالية.

 

وتعطي هذه النتائج بعضاً من الأمل بأن ثمة قناعة لدى شرائح عربية واسعة بأن الديمقراطية هي السبيل الوحيد لخروج المنطقة العربية من أزماتها المتراكمة، وذلك في ظل الاحباطات الكثيرة التي تعيشها المنطقة على خلفية الحروب والصراعات الأهلية التي تبدو السمة المشتركة لبلدانٍ كثيرة الآن.

 

كعادته، جاءت نتائج المؤشر العربي لهذا العام غنية بالأرقام والإحصاءات التي تكشف كثيرا من توجهات المواطنين العرب تجاه قضايا مختلفة، كالدين والسياسة الخارجية لبلدانهم وموقفهم من إسرائيل والولايات المتحدة... إلخ.

 

وكما أشرت في مقالةٍ سابقة عند الحديث عن نتائج المؤشر التي صدرت العام الماضي، فإن بيانات المؤشر العربي ونتائجه تمثل ثروة معرفية، وكنزا للباحثين والدارسين العرب، يجب الاستفادة منها، والرجوع إليها، من أجل التوصل إلى تفسيرات مقنعة للأوضاع في العالم العربي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بين موسكو ومسقط ودمشق وطهران

ترمب يخضع لليمين المسيحي وسرديته المتصهينة

الاندفاع نحو مواجهة إيران.. ضغوط أمريكية أم رغبة "إماراتية"

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..