أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

الديمقراطية في «المؤشر العربي»

خليل العناني

تاريخ النشر :2018-05-12

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات النسخة السادسة من استطلاعه الواسع للرأي العام العربي الذي يجريه كل عام، ويتناول قضايا ومسائل مختلفة. استطلاع هذا العام، والذي تم الإعلان عن نتائجه الأربعاء (9/5/2018)، يختلف عن نسخته السابقة في عدة أمور:

أولها أنه يأتي بعد مرور نحو عام على بدء الأزمة الخليجية أوائل يونيو/ حزيران الماضي، علما أن الاستطلاع قد شمل مصر والسعودية، رغم صعوبات واجهت القيام به في البلدين.

 

ثانيها أنه الاستطلاع الأول منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبيت الأبيض قبل عام ونصف العام، وهو ما انعكس على نظرة المستجيبين للولايات المتحدة، والتي ازدادت سوءاً، فوصلت إلى نسبة 70%.

 

ثالثها أنه يأتي في ظل تحولات عميقة، جرت في المنطقة العربية على مدار العام الماضي، ولا تزال تداعياتها ماثلة، وذلك سواء على صعيد القضية الفلسطينية، خصوصا على خلفية قرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة، أو هرولة بعض الحكام العرب للتطبيع المجاني مع إسرائيل، أو هزيمة تنظيم داعش في سورية والعراق.

 

بيد أن ما يلفت النظر في استطلاع هذا العام، والذي يعد الأضخم والأكبر من نوعه، سواء من حيث حجم عينة المبحوثين، والتي تتجاوز 18 ألف شخص، أو على مستوى الرقعة الجغرافية التي يغطيها، هو استمرار التوجهات الإيجابية للمواطنين العرب تجاه الديمقراطية. حيث عبّر ما يقرب من 74% ممن تم استطلاع آرائهم عن تأييدهم النظام الديمقراطي، وهي النسبة الأكبر منذ بدأ الاستطلاع عام 2011.

 

وهو لافت للنظر، خصوصا في الحديث المتكرّر للسلطويات العربية بشأن عدم إيمان الشعوب العربية بالديمقراطية أو تأييدهم لها. كما يبدو ملفتا أيضا اعتقاد غالبية المبحوثين بأن النظام الديمقراطي هو الأكثر ملاءمة للمجتمعات العربية بنسبة وصلت إلى 76%، وذلك على حساب الأنظمة السلطوية أو الإسلامية.

الأكثر إثارة للتفكير والتأمل هو موقف المبحوثين من الثورات والاحتجاجات الشعبية التي قامت قبل سبع سنوات، والذي جاء مؤيداً لها وبدرجة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

 

ويعزو كثيرون منهم أسباب هذه الثورات إلى الفساد والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة. ولعل المدهش، في هذا الصدد، أن حوالي 45% من المبحوثين يعتقدون أن الربيع العربي يمر بمرحلة تعثر مؤقتة، وأنه سوف يحقق أهدافه في نهاية المطاف، وذلك في مقابل 34% يرون عكس ذلك.

 

وهو أمر يسير أيضا عكس بروباغندا السلطويات العربية التي تدّعي فشل الربيع العربي، وذهابه إلى غير رجعة. وعلى الجانب المقابل، يرى أغلبية المبحوثين (حوالي الثلثين) أن الأوضاع السياسية في بلدانهم تتراوح بين سيئة وسيئة جدا، وهو ما يعكس رفضا واضحاً للأوضاع الحالية.

 

وتعطي هذه النتائج بعضاً من الأمل بأن ثمة قناعة لدى شرائح عربية واسعة بأن الديمقراطية هي السبيل الوحيد لخروج المنطقة العربية من أزماتها المتراكمة، وذلك في ظل الاحباطات الكثيرة التي تعيشها المنطقة على خلفية الحروب والصراعات الأهلية التي تبدو السمة المشتركة لبلدانٍ كثيرة الآن.

 

كعادته، جاءت نتائج المؤشر العربي لهذا العام غنية بالأرقام والإحصاءات التي تكشف كثيرا من توجهات المواطنين العرب تجاه قضايا مختلفة، كالدين والسياسة الخارجية لبلدانهم وموقفهم من إسرائيل والولايات المتحدة... إلخ.

 

وكما أشرت في مقالةٍ سابقة عند الحديث عن نتائج المؤشر التي صدرت العام الماضي، فإن بيانات المؤشر العربي ونتائجه تمثل ثروة معرفية، وكنزا للباحثين والدارسين العرب، يجب الاستفادة منها، والرجوع إليها، من أجل التوصل إلى تفسيرات مقنعة للأوضاع في العالم العربي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي

لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟

عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..