أحدث الإضافات

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد
الإمارات في أسبوع.. رمضان اختفاء مظاهر الروحانية وتذكير بالقمع الذي لا ينتهي
صحيفة ألمانية: هل تفقد دولة الإمارات هويتها العربية الإسلامية؟
نيويورك تايمز: الإمارات والسعودية نسقتا مع "نجل ترامب" لدعم والده بالانتخابات
أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق
العراق يضبط نصف طن هيروين داخل حاوية موز قادمة من الإمارات
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين
قرقاش: إيران استخدمت الاتفاق النووي للتمدد إقليمياً
الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار
سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني
محكمة كويتية تبرئ النائب الدويلة من تهمة "الإساءة للإمارات"
وزير الداخلية اليمني: لا يمكن لأحد دخول عدن دون إذن من الإمارات التي تتحكم بالمدينة
السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة
"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

مؤتمر المجتمعات المسلمة.. رؤية إماراتية لمطاردة الخصوم وتفعيل نظام "المُخبر"

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-05-09

 

أنهى المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة أعماله في أبوظبي يوم الأربعاء (9 مايو/أيار) الذي جاء تحت عنوان "مستقبل الوجود الإسلامي في المجتمعات غير المسلمة الفرص والتحديات"، لكن مخرجاته وتوصياته تهدف لمطاردة الخصوم واختزال المجتمعات المسلمة بهيئة مقرها أبوظبي، بدلاً من تفعيل القوانين الدولية لحماية الأقليات المسلمة في تلك البلدان.

 

على الرغم من أنّ عدد الحضور قرابة 600 شخصية من 134 بلداً إلا أنّ المؤتمر نفسه دفع بالصوفيين والمقربين من رؤية الإمارات السّياسية والأمنية في المقدمة، وخلال الجلسة الافتتاحية يوم الثلاثاء (8 مايو/أيار) ظهر الحديث بشكل لا لبس لمهاجمة المجموعات الإسلامية الأخرى، مع التأكيد على استهداف ما باتت توصف بمجموعات "الإسلام السياسي" التي تمارس السّياسية في بلدانها وتنخرط في ممارسة الانتخابات.

 

 

العداء الصريح

 

كان واضحاً تصدر الخطاب المعادي للأقليات المسلمة في الأساس، واتهامها بأنها مخترقة ومن ذلك ما قاله عبدالرحيم أمنار السليمي، الأكاديمي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالمغرب، إن «الاختراق الإيراني واختراق (الإخوان المسلمين) للأقليات المسلمة، يمثلان أكبر خطر على المجتمعات المسلمة، خصوصاً مع صعود اليمين المتطرف في المجتمعات الغربية، وتصاعد موجات الإسلاموفوبيا، وهو ما ينذر بتزايد الخطر على الأقليات المسلمة حول العالم».

ويبدو أنّ الهدف الرئيس هو الوشاية بقيادات الأقليات المسلمة النشطة والتي تقف مع المسلمين ضد الانتهاكات التي يقوم بها مواطنو تلك البلدان أو الحكومات.

 

مخرجات المؤتمر

 

وتم الإعلان في ختام المؤتمر عن أمرين مهمين:

 

الأول: "المیثاق العالمى للمجتمعات المسلمة"، جاء في 5 أبواب وفى 14 فصلا بنيت على العقد الاجتماعي مستقله من السياسة الشرعية من باب العقد والالتزام، وقد ورد في الميثاق عدم الإفتاء بغير علم. هذا الميثاق تم تجهيز مسودته مقدماً من قِبل أصدقاء جهاز أمن الدولة بما يتوافق مع هوية الأجهزة المخابراتية وأدواتها. ولم يحدث أي نقاش حوله لا في المؤتمر ولا خارجه.

وهذا الميثاق من الواضح أنه يحتكر السياسة الشرعية ويلزمها، ويحتكر كذلك حق الإفتاء لصالح مجلس جديد.

 

 والثاني: إطلاق "المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة" كمؤسسة دولیة تهدف إلى تنسیق جهود مؤسسات المجتمعات المسلمة في الدول غیر الإسلامية. وهذا المؤسسة بالتأكيد سيتم تعيينها من أبوظبي ولن يتم انتخابها أو طرح موضوعها للأقليات المسلمة في المجتمعات غير الإسلامية؛ وسيكون هذا المجلس واجهة التحدث مع سلطات تلك البلدان، بصفة تمثيل المسلمين الذين لم يقروا المجلس أو ينتخبوه!

 

 

توصيات عدائية مُبهمة

 

علاوة على تلك المخرجات ومطالبة المجلس بخطط استراتيجية- ستمثل وجهة النظر الإماراتية في نهاية المطاف- مثلما حدث مع مجلس علماء المسلمين، ومؤتمرات شبيه به- فقد تم الخروج بسبع توصيات تهدف استئصال أفكار (لم يتم تحديدها)، مثلاً: " اتخاذ التدابیر الازمة لمعالجة الظروف المسببة لانتشار التطرف والإرهاب بكل أشكاله، سواءً كانت سیاسیة أو اجتماعیة أو اقتصادیة أو فكریة، بهدف استئصاله واجتثاثه من جذوره". 

 

وحسب ما أشار " السليمي" وحسب قائمة الجماعات الإرهابية التي وضعتها الإمارات فإن الهدف معروف، نقل الحرب ضد جماعة الإخوان المسلمين والسلفية الوسطية إلى المجتمعات الغربية، في وقت أنّ هذه الجماعات تقوم بدور بارز في بناء الثقة بين الحكومات والمجتمعات المسلمة.

كما تشير التوصيات إلى: " تفعیل مجموعة من برامج التدریب لمجموعة من مؤثرین وقادة رأى المجتمعات المسلمة في الدول غیر الإسلامية"، ويعني ذلك السيطرة على هذه القيادات وضمها إلى فريق التأثير الإماراتي في تلك المجتمعات.

 

 

 الإمارات كمنارة عن الأقليات

 

العجيب ما نقلته صحيفة "الإمارات اليوم" عن المشاركين في المؤتمر الذين اعتبروا الإمارات "أحد عوامل القضاء على مصطلح الأقليات، داعين دول العالم إلى انتهاج التجربة الإماراتية في المواطنة والعيش المشترك". يمكن رؤية الجانب الآخر الأكثر سوءً من هذه التجربة وهو "خلل التركيبة السكانية" المُدمر للدولة والاقتصاد والشعب والتعايش بين المواطنين؛ ولذلك البلدان الأخرى ترى هذا التكوين من 200 جنسية الأكثر ب8 مرات من عدد السكان الأصليين برؤية كارثية وليس من المصباح الذي يعمد محللو وصحفيو الدولة تسليط الضوء عليه.

 

 

المزيد حول المؤتمر ودوافعه

خطة الإمارات لـ"الأقليات المسلمة".. مقاربة مشاريع الغرب لـ"التضييق" ومحاولات "التدجين"

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي

الحرية المقدسة في الدين

الإسلام الأمريكاني

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..