أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

الحكومة اليمنية: ما قامت به الإمارات غير مبرر وخلافنا معها يتمحور حول السيادة الوطنية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-05-06

 

كشفت الحكومة اليمنية، فالأحد، أن جوهر الخلاف بينها وبين دولة الإمارات، يتمحور حول السيادة الوطنية ومن يحق له ممارستها.

واعتبرت الحكومة، في بيان رسمي، نشرته وكالة «سبأ»، الرسمية، الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية مؤخرا في جزيرة «سقطرى»، بأنه أمر غير مبرر.

وهذا هو البيان الأول من نوعه من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ويكشف حجم الخلافات العميقة مع دولة الإمارات بعد قرابة عام من نشوبها على خلفية إقالة الرئيس «عبدربه منصور هادي» لمحافظ عدن المحسوب على أبوظبي «عيدروس الزبيدي».

 

وأكد البيان الحكومي، أنه «في اليوم الثالث من زيارة رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، لجزيرة سقطرى، وصلت أول طائرة عسكرية إماراتية تحمل عربتين مدرعة وأكثر من خمسين جنديا إماراتيا، تلتها على الفور طائرتين أخريين تحملان دبابات ومدرعتين وجنود».

ولفت البيان، إلى أن «وصول تلك القوة العسكرية يوضح ما قد غدا معروفا لدى أبناء اليمن، والمتابعين في الخارج، وأثار ذلك الأمر جملة من الأسئلة، وترك حالة من القلق في الجزيرة».

 

وأشار البيان إلى أن «أول ما قامت به القوة الإماراتية، هو السيطرة على منافذ مطار سقطرى وإبلاغ جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب، بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشئ بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد».

وفيما اعتبرت الحكومة ذلك الإجراء العسكري بأنه «أمر غير مبرر»، لفتت إلى أن «الإماراتيين يتواجدون في الجزيرة بصفتهم المدنية من ثلاث سنوات، ولم يطرأ جديد في وضع الجزيرة السياسي والعسكري الذي يستوجب السيطرة على المطار والميناء».

 

وأكد البيان أن «الحالة في الجزيرة اليوم بعد السيطرة على المطار والميناء هي في الواقع إنعكاس لحالة الخلاف بين الشرعية والأشقاء في الإمارات، وجوهرها الخلاف حول السيادة، ومن يحق له ممارستها، وغياب مستوى متين من التنسيق المشترك الذي بدا مفقودا في الفترة الأخيرة».

وقال البيان إن «الحكومة أبلغت الوفد العسكري السعودي الذي وصل، أمس الأول الجمعة، بأخر التطورات التي أحدثت كل هذا القلق في سقطرى، وأكدت له أهمية التعاون بين أطراف التحالف، وأن الاستيلاء على المطار والميناء لا يدخل في إطار مفهوم التعاون».

 

وأشار البيان إلى أن «رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن داغر، أبلغ الوفد السعودي وممثل الإمارات أن الحكومة اليمنية، حريصة كل الحرص على الحفاظ على علاقات أخوية متينة وقوية تعزز التحالف العربي، وتضفي قدرا من الثبات والاستمرارية والتعاون بين الحكومة، والقيادة والشعب في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والحليفة في مواجهة الانقلاب الحوثي والأطماع الإيرانية في المنطقة».

 

وبالإشارة إلى «ما يشوب العلاقة بين الشرعية والأشقاء في الإمارات، شدد بن داغر، على أن المصلحة العليا للبلدين ولدول التحالف، والأمة العربية تفرض مزيدا من التعاون يراعي حقوق ومصالح شعوب دول التحالف، وعدم التقليل من شأن طرف من الأطراف، لأن ذلك يخل بأهداف التحالف، ويمزق جبهة الحلفاء، ويؤجل النصر على العدو».

 

وبحسب البيان، فقد «دعا رئيس الوزراء  الأشقاء في المملكة والإمارات إلى دراسة ما حدث ويحدث في سقطرى، باعتباره انعكاسا، لخلل شاب العلاقة بين الشرعية، والأشقاء في الإمارات، وأن تصحيح هذا الوضع هي مسؤولية الجميع».

 

وذكر البيان أن «استمرار الخلاف وامتداده على كل المحافظات المحررة وصولا إلى سقطرى أمر ضرره واضح لكل ذي بصيرة، وهو أمر لم يعد بالإمكان إخفاؤه»، مشيرا إلى أن «أثار هذا الضرر قد متدت إلى كل المؤسسات العسكرية والمدنية وانتقل أثره سلبيا على الشارع اليمني».

 

وكانت قوة إماراتية ضخمة وصلت إلى جزيرة سقطرى بشكل مفاجئ بدون إذن من الحكومة اليمنية، وباشرت باحتلال مطار الجزيرة ومينائها البحري بالدبابات والعربات العسكرية المدرعة والأسلحة الثقيلة وطردت القوات اليمنية منها».


وأضافت أن «القوات الإماراتية وضعت رئيس الحكومة اليمني تحت (الإقامة الجبرية) في المنطقة التي يتواجد فيها مع أعضاء حكومته في جزيرة سقطرى، ومنعته من أي تحرك الا بعد أخذ الإذن منها والسماح له بذلك».

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

محطة أخرى للسلام المستحيل في اليمن

الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..