أحدث الإضافات

انطلاق معرضي آيدكس ونافدكس 2019 بأبوظبي
"علي أحمد".. معتقل بريطاني سابق في الإمارات: "كنت على يقين بأني سأموت"
طيران الاتحاد تلغي صفقات مع إيرباص وبوينغ بسبب الخسائر
الحرس الثوري الإيراني يهدد السعودية والإمارات بـ"عمليات انتقامية" بعد هجوم زهدان
تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي
"إنسايد أرابيا": ما احتمالات نشوب مواجهة عسكرية بين الإمارات وإيران؟
وزير الدفاع الكوري الجنوبي يتفقد قوات بلاده في الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري
المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»
هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات
أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)

هل سندفع لـ"ترامب"؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-26
 
بإهانة بالغة، طلب الرئيس الأمريكي من دول الخليج إرسال قواتهم إلى "سوريا" ودفع تكاليف بقاء قوات بلاده؛ كان "ترامب" يتحدث بجوار الرئيس الفرنسي، لم يسبق أن تحدث أحد ساكني البيت الأبيض بتلك الطريقة. منذ 30 عاماً تحدث ترامب عن مشروعه تجاه دول الخليج، وعُرفت دوافعه واستمرت دول الخليج بالتقرب والتزلف إليه.

 

يعرف ترامب أن دول الخليج ستحمي نفسها من أي خطر خارجي، فهي تملك -الآن- السلاح الحديث والمتطور عن باقي دول المنطقة، كما تملك المال رغم انهيار أسعار النفط.

 

لكنه يرى جيداً أن الشعوب الخليجية أصبحت متضايقة من كل هذا الانهماك نحو الحصول على إيرادات جديدة لمواجهة عجز الموازنة ضمن رؤى لا تدخل "الإصلاح السياسي" ومشاركة الشعب في إدارة البلاد كمقابل ممنوح لتلك الضرائب؛ ولذلك تدفع بعض دول الخليج والمنطقة للترامب من أجل الصمت على الانتهاكات التي تمارس ضد الناشطين والمدونيين الحقوقيين.

 

وليس أدل على ذلك ما حدث باعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، الحاصل على جائزةمارتن إينالز لحقوق الإنسان، وكان الرجل آخر الأصوات الحقوقية المستقلة التي تُقدِّم رؤية شاملة لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

وفي العام السابق عندما اعتقل الناشط وعالم الاقتصاد ناصر بن غيث أدانت الخارجية الأمريكيّة القمع ضد المعتقلين السياسيين في البلاد وتحدثت أكثر من مرة مع المسؤولين الأمريكيين حول ملف حقوق الإنسان.

 

لكن في عهد ترامب يتم تجاهل كل ذلك؛ لأن السلطة تدفع بالفعل من أموال المواطنين لإسكات البيت الأبيض.

 

إنّ حديث ترامب عن دفع الأموال وشراء الأسلحة من بلاده، يثير نقطة بالغة السُّوء  في دول الخليج تتمثل في تساؤل: "هل تثق السلطات بأن شعوبها ستواجه أي هجوم خارجي دون الولايات المتحدة؟".

 

في الإمارات لا يبدو أنّ السلطة واثقة- بشكل أدق المستشارين الأمنيين من بينهم محمد دحلان القيادي الفلسطيني سيء السمعة- إذ قامت ببناء جيش من المرتزقة كما قامت بوضع عقد مع قوات من كوريا الجنوبية للتدخل السريع في أي طلب يطلبه مسؤولوها ضد أي تهديدات داخلية قد تؤثر على سلطة جهاز أمن الدولة، حسب ما أفادت وسائل إعلام كورية عن عقد سري مع أبوظبي يشير لتلك التفاصيل.

 

لذلك يبدو أنّ الدولة ستتقبل "إهانة ترامب" لدول الخليج وستدفع، ثمّ مع زيادة طلب "ترامب" ستدفع، وكله من مال الإماراتيين وحقوقهم؛ وبطريقة أخرى ستستعيد السلطة تلك الأموال بالمزيد من الضرائب وزيادة تعرفة الاتصالات والمياه والكهرباء.

 

لو كان هناك مجلس وطني كامل الصلاحيات لما حدث كل ذلك، إذ أنّ هذه الهيئة التي يجب أنَّ تمثل كل الإماراتيين ستتصدى لكل هذا الإنفاق وتتبنى موقف ضد هذه "الإهانة". ولو كان المجلس موجوداً لما اضطرت الدولة للدفع من أجل إسكات الأبيض لوقف مناقشة ملف حقوق الإنسان في الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إيران والاستثمار في بقاء داعش

تنظيم «الدولة» في تقويمات أمريكية متناقضة

لا منطقة آمنة في سورية من دون انتقال سياسي

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..