أحدث الإضافات

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد
الإمارات في أسبوع.. رمضان اختفاء مظاهر الروحانية وتذكير بالقمع الذي لا ينتهي
صحيفة ألمانية: هل تفقد دولة الإمارات هويتها العربية الإسلامية؟
نيويورك تايمز: الإمارات والسعودية نسقتا مع "نجل ترامب" لدعم والده بالانتخابات
أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق
العراق يضبط نصف طن هيروين داخل حاوية موز قادمة من الإمارات
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين
قرقاش: إيران استخدمت الاتفاق النووي للتمدد إقليمياً
الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار
سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني
محكمة كويتية تبرئ النائب الدويلة من تهمة "الإساءة للإمارات"
وزير الداخلية اليمني: لا يمكن لأحد دخول عدن دون إذن من الإمارات التي تتحكم بالمدينة
السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة
"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

هل سندفع لـ"ترامب"؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-26
 
بإهانة بالغة، طلب الرئيس الأمريكي من دول الخليج إرسال قواتهم إلى "سوريا" ودفع تكاليف بقاء قوات بلاده؛ كان "ترامب" يتحدث بجوار الرئيس الفرنسي، لم يسبق أن تحدث أحد ساكني البيت الأبيض بتلك الطريقة. منذ 30 عاماً تحدث ترامب عن مشروعه تجاه دول الخليج، وعُرفت دوافعه واستمرت دول الخليج بالتقرب والتزلف إليه.

 

يعرف ترامب أن دول الخليج ستحمي نفسها من أي خطر خارجي، فهي تملك -الآن- السلاح الحديث والمتطور عن باقي دول المنطقة، كما تملك المال رغم انهيار أسعار النفط.

 

لكنه يرى جيداً أن الشعوب الخليجية أصبحت متضايقة من كل هذا الانهماك نحو الحصول على إيرادات جديدة لمواجهة عجز الموازنة ضمن رؤى لا تدخل "الإصلاح السياسي" ومشاركة الشعب في إدارة البلاد كمقابل ممنوح لتلك الضرائب؛ ولذلك تدفع بعض دول الخليج والمنطقة للترامب من أجل الصمت على الانتهاكات التي تمارس ضد الناشطين والمدونيين الحقوقيين.

 

وليس أدل على ذلك ما حدث باعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، الحاصل على جائزةمارتن إينالز لحقوق الإنسان، وكان الرجل آخر الأصوات الحقوقية المستقلة التي تُقدِّم رؤية شاملة لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

وفي العام السابق عندما اعتقل الناشط وعالم الاقتصاد ناصر بن غيث أدانت الخارجية الأمريكيّة القمع ضد المعتقلين السياسيين في البلاد وتحدثت أكثر من مرة مع المسؤولين الأمريكيين حول ملف حقوق الإنسان.

 

لكن في عهد ترامب يتم تجاهل كل ذلك؛ لأن السلطة تدفع بالفعل من أموال المواطنين لإسكات البيت الأبيض.

 

إنّ حديث ترامب عن دفع الأموال وشراء الأسلحة من بلاده، يثير نقطة بالغة السُّوء  في دول الخليج تتمثل في تساؤل: "هل تثق السلطات بأن شعوبها ستواجه أي هجوم خارجي دون الولايات المتحدة؟".

 

في الإمارات لا يبدو أنّ السلطة واثقة- بشكل أدق المستشارين الأمنيين من بينهم محمد دحلان القيادي الفلسطيني سيء السمعة- إذ قامت ببناء جيش من المرتزقة كما قامت بوضع عقد مع قوات من كوريا الجنوبية للتدخل السريع في أي طلب يطلبه مسؤولوها ضد أي تهديدات داخلية قد تؤثر على سلطة جهاز أمن الدولة، حسب ما أفادت وسائل إعلام كورية عن عقد سري مع أبوظبي يشير لتلك التفاصيل.

 

لذلك يبدو أنّ الدولة ستتقبل "إهانة ترامب" لدول الخليج وستدفع، ثمّ مع زيادة طلب "ترامب" ستدفع، وكله من مال الإماراتيين وحقوقهم؛ وبطريقة أخرى ستستعيد السلطة تلك الأموال بالمزيد من الضرائب وزيادة تعرفة الاتصالات والمياه والكهرباء.

 

لو كان هناك مجلس وطني كامل الصلاحيات لما حدث كل ذلك، إذ أنّ هذه الهيئة التي يجب أنَّ تمثل كل الإماراتيين ستتصدى لكل هذا الإنفاق وتتبنى موقف ضد هذه "الإهانة". ولو كان المجلس موجوداً لما اضطرت الدولة للدفع من أجل إسكات الأبيض لوقف مناقشة ملف حقوق الإنسان في الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأزمة مع إيران لكن الحرب في سوريا

أي مصلحة عربية في إرسال قوات إلى سوريا؟

انحسار الدور الخليجي في سوريا

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..