أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

هل سندفع لـ"ترامب"؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-26
 
بإهانة بالغة، طلب الرئيس الأمريكي من دول الخليج إرسال قواتهم إلى "سوريا" ودفع تكاليف بقاء قوات بلاده؛ كان "ترامب" يتحدث بجوار الرئيس الفرنسي، لم يسبق أن تحدث أحد ساكني البيت الأبيض بتلك الطريقة. منذ 30 عاماً تحدث ترامب عن مشروعه تجاه دول الخليج، وعُرفت دوافعه واستمرت دول الخليج بالتقرب والتزلف إليه.

 

يعرف ترامب أن دول الخليج ستحمي نفسها من أي خطر خارجي، فهي تملك -الآن- السلاح الحديث والمتطور عن باقي دول المنطقة، كما تملك المال رغم انهيار أسعار النفط.

 

لكنه يرى جيداً أن الشعوب الخليجية أصبحت متضايقة من كل هذا الانهماك نحو الحصول على إيرادات جديدة لمواجهة عجز الموازنة ضمن رؤى لا تدخل "الإصلاح السياسي" ومشاركة الشعب في إدارة البلاد كمقابل ممنوح لتلك الضرائب؛ ولذلك تدفع بعض دول الخليج والمنطقة للترامب من أجل الصمت على الانتهاكات التي تمارس ضد الناشطين والمدونيين الحقوقيين.

 

وليس أدل على ذلك ما حدث باعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، الحاصل على جائزةمارتن إينالز لحقوق الإنسان، وكان الرجل آخر الأصوات الحقوقية المستقلة التي تُقدِّم رؤية شاملة لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

وفي العام السابق عندما اعتقل الناشط وعالم الاقتصاد ناصر بن غيث أدانت الخارجية الأمريكيّة القمع ضد المعتقلين السياسيين في البلاد وتحدثت أكثر من مرة مع المسؤولين الأمريكيين حول ملف حقوق الإنسان.

 

لكن في عهد ترامب يتم تجاهل كل ذلك؛ لأن السلطة تدفع بالفعل من أموال المواطنين لإسكات البيت الأبيض.

 

إنّ حديث ترامب عن دفع الأموال وشراء الأسلحة من بلاده، يثير نقطة بالغة السُّوء  في دول الخليج تتمثل في تساؤل: "هل تثق السلطات بأن شعوبها ستواجه أي هجوم خارجي دون الولايات المتحدة؟".

 

في الإمارات لا يبدو أنّ السلطة واثقة- بشكل أدق المستشارين الأمنيين من بينهم محمد دحلان القيادي الفلسطيني سيء السمعة- إذ قامت ببناء جيش من المرتزقة كما قامت بوضع عقد مع قوات من كوريا الجنوبية للتدخل السريع في أي طلب يطلبه مسؤولوها ضد أي تهديدات داخلية قد تؤثر على سلطة جهاز أمن الدولة، حسب ما أفادت وسائل إعلام كورية عن عقد سري مع أبوظبي يشير لتلك التفاصيل.

 

لذلك يبدو أنّ الدولة ستتقبل "إهانة ترامب" لدول الخليج وستدفع، ثمّ مع زيادة طلب "ترامب" ستدفع، وكله من مال الإماراتيين وحقوقهم؛ وبطريقة أخرى ستستعيد السلطة تلك الأموال بالمزيد من الضرائب وزيادة تعرفة الاتصالات والمياه والكهرباء.

 

لو كان هناك مجلس وطني كامل الصلاحيات لما حدث كل ذلك، إذ أنّ هذه الهيئة التي يجب أنَّ تمثل كل الإماراتيين ستتصدى لكل هذا الإنفاق وتتبنى موقف ضد هذه "الإهانة". ولو كان المجلس موجوداً لما اضطرت الدولة للدفع من أجل إسكات الأبيض لوقف مناقشة ملف حقوق الإنسان في الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السعودية ومصر والإمارات والبحرين تستنكر "تدخل" تركيا وإيران في سوريا

صحيفة أمريكية: التحركات الإماراتية بمواجهة النفوذ التركي في عفرين شمال سوريا

«الغرق» الروسي يمدد الوجود الإيراني في سورية

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..