أحدث الإضافات

الرئيس الصيني يصل الإمارات ويلتقي نائب رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي
وزير خارجية جيبوتي يهاجم أبوظبي ويصفها بـ"الجناح المسلح والمصرفي لترامب"
عودة وهج العقلانية العربية ممكنة
طيران "الاتحاد" تسعى لبيع خمس طائرات مع استمرار أزمتها الاقتصادية
عبد الخالق عبدالله: لا يمكننا كسب الحرب في اليمن وأتمنى عودة الجنود الإماراتيين
شركة صينية توقع اتفاقا للتنقيب عن النفط والغاز في الإمارات بقيمة 1.6 مليار دولار
بوادر صراع جديد بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية اليمنية في عدن
النفط مقابل الحماية (2)
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو
شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية
"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني
موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب
الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن
الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة
فقراء العراق إذ يتظاهرون من جديد.. أي دلالة؟

هل سندفع لـ"ترامب"؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-26
 
بإهانة بالغة، طلب الرئيس الأمريكي من دول الخليج إرسال قواتهم إلى "سوريا" ودفع تكاليف بقاء قوات بلاده؛ كان "ترامب" يتحدث بجوار الرئيس الفرنسي، لم يسبق أن تحدث أحد ساكني البيت الأبيض بتلك الطريقة. منذ 30 عاماً تحدث ترامب عن مشروعه تجاه دول الخليج، وعُرفت دوافعه واستمرت دول الخليج بالتقرب والتزلف إليه.

 

يعرف ترامب أن دول الخليج ستحمي نفسها من أي خطر خارجي، فهي تملك -الآن- السلاح الحديث والمتطور عن باقي دول المنطقة، كما تملك المال رغم انهيار أسعار النفط.

 

لكنه يرى جيداً أن الشعوب الخليجية أصبحت متضايقة من كل هذا الانهماك نحو الحصول على إيرادات جديدة لمواجهة عجز الموازنة ضمن رؤى لا تدخل "الإصلاح السياسي" ومشاركة الشعب في إدارة البلاد كمقابل ممنوح لتلك الضرائب؛ ولذلك تدفع بعض دول الخليج والمنطقة للترامب من أجل الصمت على الانتهاكات التي تمارس ضد الناشطين والمدونيين الحقوقيين.

 

وليس أدل على ذلك ما حدث باعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، الحاصل على جائزةمارتن إينالز لحقوق الإنسان، وكان الرجل آخر الأصوات الحقوقية المستقلة التي تُقدِّم رؤية شاملة لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

وفي العام السابق عندما اعتقل الناشط وعالم الاقتصاد ناصر بن غيث أدانت الخارجية الأمريكيّة القمع ضد المعتقلين السياسيين في البلاد وتحدثت أكثر من مرة مع المسؤولين الأمريكيين حول ملف حقوق الإنسان.

 

لكن في عهد ترامب يتم تجاهل كل ذلك؛ لأن السلطة تدفع بالفعل من أموال المواطنين لإسكات البيت الأبيض.

 

إنّ حديث ترامب عن دفع الأموال وشراء الأسلحة من بلاده، يثير نقطة بالغة السُّوء  في دول الخليج تتمثل في تساؤل: "هل تثق السلطات بأن شعوبها ستواجه أي هجوم خارجي دون الولايات المتحدة؟".

 

في الإمارات لا يبدو أنّ السلطة واثقة- بشكل أدق المستشارين الأمنيين من بينهم محمد دحلان القيادي الفلسطيني سيء السمعة- إذ قامت ببناء جيش من المرتزقة كما قامت بوضع عقد مع قوات من كوريا الجنوبية للتدخل السريع في أي طلب يطلبه مسؤولوها ضد أي تهديدات داخلية قد تؤثر على سلطة جهاز أمن الدولة، حسب ما أفادت وسائل إعلام كورية عن عقد سري مع أبوظبي يشير لتلك التفاصيل.

 

لذلك يبدو أنّ الدولة ستتقبل "إهانة ترامب" لدول الخليج وستدفع، ثمّ مع زيادة طلب "ترامب" ستدفع، وكله من مال الإماراتيين وحقوقهم؛ وبطريقة أخرى ستستعيد السلطة تلك الأموال بالمزيد من الضرائب وزيادة تعرفة الاتصالات والمياه والكهرباء.

 

لو كان هناك مجلس وطني كامل الصلاحيات لما حدث كل ذلك، إذ أنّ هذه الهيئة التي يجب أنَّ تمثل كل الإماراتيين ستتصدى لكل هذا الإنفاق وتتبنى موقف ضد هذه "الإهانة". ولو كان المجلس موجوداً لما اضطرت الدولة للدفع من أجل إسكات الأبيض لوقف مناقشة ملف حقوق الإنسان في الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"نيويوركر": تحركات إماراتية وسعودية وإسرائيلية للدفع نحو صفقة أمريكية روسية

التحركات التركية في مواجهة مخططات أبوظبي و الرياض بشمال سوريا

تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..