أحدث الإضافات

الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي
قادة بحزب "الإصلاح" اليمني يلتقون محمد بن زايد في أبوظبي بزيارة غير معلنة
أثار انتقادات ناشطين سعوديين...عبد الخالق عبدالله: أبوظبي هي مركز الثقل العربي الجديد
"سكة حديد السلام"...مشروع تطبيعي لربط (إسرائيل) بدول خليجية
"أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية توقعان اتفاقية للتعاون الاستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي
بكاء نتنياهو والتطبيع

قصور الفكر العسكري

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-04-25

اشتهر أنتوني كوردسمان «Anthony Cordesman» بمؤلفاته ومحاضراته حول التحولات التي تشهدها القوات العسكرية والتوازنات والاستراتيجيات، والدروس التي يتم استخلاصها من الحرب، لقد كان توني على طرف طاولتنا في مؤتمر فكر 16، وفي قاعات المؤتمر كان هناك ما لا يقل عن 20 ضابطاً متقاعداً من دول عدة، عرفت منهم ضابطاً من قوات الصفوة «Navy Seal» ومشاة بحرية وطيارين، جميعهم نهلوا الفن العسكري من أرقى مصادر التدريب،

 

لكن حضر العسكر، وغاب الفكر العسكري عن الدورة، التي أطلق فيها التقرير العربي 10، الذي ضم الاقتصاد، والثقافة التنموية، والابتكار التكنولوجي، واقتصاد المعرفة، والتنمية المستدامة، فالعالم العربي أمام الابتكار أو الاندثار، لقد كانت مقاومة تحرك العسكري المتقاعد في داخلي صعبة، بعد أن لاحظت غياب الفكر العسكري من منظومة الفكر العربي، فتقدمت باقتراح، أشرح هنا بعض دوافعه لتضمين المؤتمرات المقبلة هذا البعد من الفكر، ومنها:

 

- الفعل العسكري -بأقصى درجات حدته- هو المحرك حالياً لعملية تشكيل معاناتنا ومستقبل أبنائنا، سواء بجيوش عربية، عبر هياكل عسكرية خيّرة كالتحالفات والتمارين العسكرية، أم قامت به الهياكل الإرهابية في اليمن والعراق وسوريا وليبيا، أم من قبل هياكل عسكرية أجنبية على شكل قواعد وخبراء وقوات تدريب، أم قوات احتلال متدثرة بحرب الإرهاب، ألا يستحق العسكري العربي -وهو جزء من عملية التغيير الجارية- أن يجد مورداً ينهل منه ليكون لدينا صن سو، كلاوفنز وليدل هارت!

 

- حمّل أشباه مثقفي الأمة العسكر ما لا يحتمل، حتى أصبح كل جرح في الأمة هو من جراء حكم العسكر، رغم أن التعميم هو أبسط آلية يداري بها العقل البدائي فشله، فهل العسكر على حد سواء! فالعسكري الخليجي -ولن أمل من تكرارها- لم يمثل دور المذل لشعبه في يوم من الأيام، ولم يقم بعسكرة المدن أو انتزاع السلطة، ومثلهم الجنرال سوار الذهب، الذي وضع السودان في قلبه، ووضع بندقيته على صدره، ليرد عن السلطة جشع ضباع الأحزاب ويسلمها للحكومة المنتخبة، ومثله الجنرال الشاذلي الذي دمّر لواءين إسرائيليين، وسار إلى فلسطين المحتلة بلواء «مغاوير»، فيما كانت قوات عبدالحكيم عامر تفر من أمام قوات الجنرال «إسرائيل تال» في سيناء1967م.

 

- الفكر العسكري جزء من الفكر العربي، والاهتمام به والرقي بنبل وإنسانية فن الحرب هو رقي بالأمة، والفكر العسكري النبيل لا يتعارض مع سيطرة الحكومات المدنية على القرار العسكري، فذلك من صلب الديمقراطية، والفكر العسكري النبيل هو الذي يحول دون الانقلابات والهزائم والفساد المالي في لجان التسلح، ويظهر الجيوش كمعقل من معاقل تنمية المجتمع، بما ترفد السوق من مهندسين وأطباء واستراتيجيين وإداريين، كما يبرز الوجه الحقيقي للبلدان بما تقدمه عبر قوات حفظ السلام والقبعات الزرقاء من أمن وطبابة وإعاشة في مناطق البؤس الإنساني.


بالعجمي الفصيح

لقد تساوى العسكري العربي الانقلابي من نتاج ثقافة الجيوش المهزومة والرايات المنكسة في منتصف القرن الماضي، مع جلاديه من نتاج الفساد، وبدون الرقي بالفكر العسكري لن يصيّر الله لهذه الأمة استراتيجياً من أبنائها يستشرف المستقبل، للقفز بها من دائرة الارتباك.; 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عودة وهج العقلانية العربية ممكنة

عن الكساد الفكري عربيا

الديمقراطيات العربية بين الجنرالات والشيوخ

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..