أحدث الإضافات

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية
انطلاق التمرين العسكري "آيرون ماجيك 19" المشترك بين القوات الإماراتية و الأمريكية
البرلمان التابع للحوثيين يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن نجل صالح
الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين

القمة العربية ونهاية النظام الرسمي العربي

محمد هنيد

تاريخ النشر :2018-04-21

 

انعقدت بالأمس القريب القمة العربية التاسعة والعشرون التي جمعت قادة وممثلين عن الدول العربية من أجل مناقشة الراهن العربي وبحث الأوضاع المشتركة وغيرها من الشعارات التي سئمتها الجماهير العربية منذ تأسيس الجامعة العربية نفسها. القمة تنعقد في سياق واقع عربي مشتعل على كل الجبهات بل وتشهد الدولة المضيفة أي السعودية أزمات كبيرة وتحولات محورية في الداخل والخارج.

 

 

لكن رغم كل ذلك مرت القمة على الجماهير العربية مرور الكرام ولم يكد يلتفت إليها أحد لولا بعض التهريج اللفظي الذي صاحب كلمة الرئيس الانقلابي المصري وخلطه بين الصواريخ البالستية والبلاستيكية. 


القمة نفسها كانت موضوع تهديدات لمكان انعقادها وهو ما دفع المنظمين إلى تحويل المكان من العاصمة الرياض إلى منطقة الظهران من أجل تفادي صواريخ الحوثي. لكن المشاكل الأساسية التي طغت على القمة لم تكن تتعلق بالمضمون وبالقضايا المطروحة والتحديات المشتركة كما تعلن عن ذلك عادة البيانات الختامية لهذه القمم.

 


كانت القضايا المتعلقة بالشكل مثل مكان الانعقاد وعدد الحضور وطبيعتهم وسياق الانعقاد والملفات المسكوت عنها أهم بكثير مما طُرح ونوقش خلال القمة. لقد فرضت الدولة المضيفة إلغاء الملفات الحارقة من تهويد للقدس وصفقة القرن والحرب في اليمن وحصار قطر وثورات الربيع العربي واكتفت بالتركيز على التهديد الإيراني باعتباره الملف المحبب للنظام في السعودية.

 


لقد تعمدت القمة إذن إغلاق الملفات الحارقة ونبش الملفات الفارغة أو الإيهام بجدية الملفات المرفوعة والمطروحة للنقاش وهو ما يسمح بإبداء جملة من الملاحظات الهامة :

ليست القمة العربية الأخيرة إلا إعلانا آخر عن نهاية ما يسمى العمل العربي المشترك باعتباره أكذوبة بالغ النظام الرسمي العربي في الترويج لها


لم تخرج القمة العربية الأخيرة عن طاحونة الشيء المعتاد للقمم العربية الفارطة بل تكاد تكون القمة التي تتعمد قتل الملفات الحارقة ومنع مناقشتها. فكيف يمكن إلغاء الملف الفلسطيني أو إلغاء الأزمة الخليجية وحصار قطر أو السكوت عن الكيماوي في سوريا أو غيرها من الملفات الأخرى والقضايا التي تضرب عمق المنطقة العربية وتهدد أمنها القومي بشكل مباشر.


إن العزوف عن تتبع القمة العربية وعن تتبع أشغالها يكشف بوضوح التطور الحاصل في الوعي العربي الجماهيري بعد موجة الثورات بأن أصبح الفرد العربي مدركا لكون هذه القمم لا تمثل في الحقيقة مشاغله ولا تعكس طموحاته وإنما هي ناد خاص للحكام العرب. 


ليست القمة العربية الأخيرة إلا إعلانا آخر عن نهاية ما يسمى العمل العربي المشترك باعتباره أكذوبة بالغ النظام الرسمي العربي في الترويج لها.

 

إن عجز البيت العربي عن حلّ أبسط المشاكل التي تطرح بين أعضائه هو دليل آخر على أن بنية النظام السياسي العربي قد وصلت إلى منتهاها وأن مرحلة جديدة بصدد التشكل والظهور.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. قرار للبرلمان الأوروبي يوجه رسالة قوية للإمارات

حتى لا يحمل الخليج في سوريا صفة «مانح»

التطرف والإرهاب بين استراتيجيتين أميركيتين

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..