أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي

القمة العربية ونهاية النظام الرسمي العربي

محمد هنيد

تاريخ النشر :2018-04-21

 

انعقدت بالأمس القريب القمة العربية التاسعة والعشرون التي جمعت قادة وممثلين عن الدول العربية من أجل مناقشة الراهن العربي وبحث الأوضاع المشتركة وغيرها من الشعارات التي سئمتها الجماهير العربية منذ تأسيس الجامعة العربية نفسها. القمة تنعقد في سياق واقع عربي مشتعل على كل الجبهات بل وتشهد الدولة المضيفة أي السعودية أزمات كبيرة وتحولات محورية في الداخل والخارج.

 

 

لكن رغم كل ذلك مرت القمة على الجماهير العربية مرور الكرام ولم يكد يلتفت إليها أحد لولا بعض التهريج اللفظي الذي صاحب كلمة الرئيس الانقلابي المصري وخلطه بين الصواريخ البالستية والبلاستيكية. 


القمة نفسها كانت موضوع تهديدات لمكان انعقادها وهو ما دفع المنظمين إلى تحويل المكان من العاصمة الرياض إلى منطقة الظهران من أجل تفادي صواريخ الحوثي. لكن المشاكل الأساسية التي طغت على القمة لم تكن تتعلق بالمضمون وبالقضايا المطروحة والتحديات المشتركة كما تعلن عن ذلك عادة البيانات الختامية لهذه القمم.

 


كانت القضايا المتعلقة بالشكل مثل مكان الانعقاد وعدد الحضور وطبيعتهم وسياق الانعقاد والملفات المسكوت عنها أهم بكثير مما طُرح ونوقش خلال القمة. لقد فرضت الدولة المضيفة إلغاء الملفات الحارقة من تهويد للقدس وصفقة القرن والحرب في اليمن وحصار قطر وثورات الربيع العربي واكتفت بالتركيز على التهديد الإيراني باعتباره الملف المحبب للنظام في السعودية.

 


لقد تعمدت القمة إذن إغلاق الملفات الحارقة ونبش الملفات الفارغة أو الإيهام بجدية الملفات المرفوعة والمطروحة للنقاش وهو ما يسمح بإبداء جملة من الملاحظات الهامة :

ليست القمة العربية الأخيرة إلا إعلانا آخر عن نهاية ما يسمى العمل العربي المشترك باعتباره أكذوبة بالغ النظام الرسمي العربي في الترويج لها


لم تخرج القمة العربية الأخيرة عن طاحونة الشيء المعتاد للقمم العربية الفارطة بل تكاد تكون القمة التي تتعمد قتل الملفات الحارقة ومنع مناقشتها. فكيف يمكن إلغاء الملف الفلسطيني أو إلغاء الأزمة الخليجية وحصار قطر أو السكوت عن الكيماوي في سوريا أو غيرها من الملفات الأخرى والقضايا التي تضرب عمق المنطقة العربية وتهدد أمنها القومي بشكل مباشر.


إن العزوف عن تتبع القمة العربية وعن تتبع أشغالها يكشف بوضوح التطور الحاصل في الوعي العربي الجماهيري بعد موجة الثورات بأن أصبح الفرد العربي مدركا لكون هذه القمم لا تمثل في الحقيقة مشاغله ولا تعكس طموحاته وإنما هي ناد خاص للحكام العرب. 


ليست القمة العربية الأخيرة إلا إعلانا آخر عن نهاية ما يسمى العمل العربي المشترك باعتباره أكذوبة بالغ النظام الرسمي العربي في الترويج لها.

 

إن عجز البيت العربي عن حلّ أبسط المشاكل التي تطرح بين أعضائه هو دليل آخر على أن بنية النظام السياسي العربي قد وصلت إلى منتهاها وأن مرحلة جديدة بصدد التشكل والظهور.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..