أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-04-21
تستعد روسيا لبناء قاعدة "عسكرية" في إقليم "أرض الصومال" في جمهورية الصومال الاتحادية، بعد وجود إماراتي في تلك المنطقة كقاعدة عسكرية.

 

وفيما مثل الوجود الإماراتي في تلك المنطقة بناء على اتفاق مع السلطات المحلية في الإقليم اعترافاً به كجمهورية انفصالية، تدفع روسيا للحصول على اعتراف مناسب على المسرح الدولي بالإضافة إلى توفير المزيد من الأمن لمواطنيها.

 

ومن المتوقع أن تكون القاعدة الروسية، قرب الحدود مع جيبوتي بمنطقة تدعى "زيلا"، موطنا لاثنين لمدمرتين، وأربع سفن وفرقاطة، وطائرات مروحية، ومطارين يمكن أنّ تستضيف ما يصل إلى ست طائرات الثقيلة وخمسة عشر مقاتلة الطائرات، ومرافق أخرى.

 

وفي 2 ابريل/ نيسان نقلت وسائل إعلام في أرض الصومال من بينها موقع " Somaliland Informer" إنّ حكومة "هجرسا" تتفاوض مع "روسيا" من أجل الحصول على قاعدة عسكرية على الحدود مع جيبوتي -التي تحوي قواعد عسكرية أجنبية عديدة.

 

وتشير تقارير أخرى إلى أنّ "حكومة أرض الصومال"، أعطت شرطا واحدا لروسيا لإقامة القاعدة وهو الاعتراف باستقلالها عن الصومال.

 

ويشير موقع "Strategic Intelligence " المعني بنشر المعلومات المخابراتية إلى أنّ القاعدة العسكرية ستكون في "زيلا" وتحوي 1500 جندي روسي، ما يدفع بروسيا للوجود في منطقة القرن الأفريقي حيث تتواجد معظم قوى العالم لقربها من مضيق باب المندب، والشرق الأوسط.

 

تمتلك الولايات المتحدة وفرنسا واليابان والصين منشآت عسكرية في جيبوتي المجاورة، في حين أن تركيا أقامت مؤخراً قاعدة في الصومال.

 

ووعدت روسيا بأن تقوم بتدريب القوات في أرض الصومال، كما فعلت الإمارات.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المزيد من القوات الإماراتية في الشرق الأوسط.. قراءة في طموح ملئ الفراغ الأمريكي

قائد عسكري إيراني : نعرف ما يجري في القواعد العسكرية للإمارات والسعودية وقطر والأردن

صحيفة روسية: الإمارات بصدد إنشاء "إمبراطورية استعمارية"

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..