أحدث الإضافات

الإمارات تدين اعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
أوبر تستحوذ على "كريم" الإماراتية بـ11مليار درهم ...ومحمد بن راشد يعتبرها إحدى إنجازات دبي
امريكا تفرض عقوبات على شركات وأفراد في الإمارات وتركيا بتهمة نقل الأموال للحرس الثوري
تصاعد الأصوات الحكومية اليمنية ضد سياسة الإمارات في اليمن
الإمارات في أسبوع.. التسامح والسعادة علامتان للاستبداد وملف السياسة الخارجية يزداد عنفاً
رايتس ووتش: الإمارات تحتجز 8 لبنانيين منذ عام في مكان مجهول وتحاكمهم ضمن إجراءات جائرة
عبد الخالق عبدالله: الخوف من قول كلمة الحق حقيقي وقانون الجرائم الإلكترونية لا يرحم
قناة CBS الأمريكية تسلط الضوء على برامج التجسس الإسرائيلية وعلاقتها بالإمارات والسعودية
دور الإمارات في مصر.. الابتزاز حصاد دعم الانقلاب
ترامب والجولان والهوان العربي
خمس قتلى في تجدد الشتباكات بالحديدة...وجهود أممية لإنقاذ الهدنة
السياسات الأميركية في الشرق الأوسط
السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية

الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-04-20

 

الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، الأكاديمي والشيخ القبلي البارز، سليل أسرة القواسم العريقة، وابن عم حاكم إمارة رأس الخيمة، لم يأبه باعتقال وهو يذكر نظرائه من أبناء الشيوخ والحكام وقيادات الدولة أن البلاد تنجرف أسرع مما يتوقعون نحو الهاوية، ويبدو أنّ ذلك ما يحدث بالفعل منذ اعتقاله في 20ابريل/نيسان2012.

 

تبنى الدكتور القاسمي "كرامة المواطن"، مدافعاً عن "حقوق المواطنة"، نضال الشيوخ والحكام ومسؤوليتهم منذ تأسيس الدولة، ومنذ تبني الآباء المؤسسون منهج الدولة الاتحادية كشكل للدولة ونظام حكم.

 

والشيخ القاسمي هو رئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي برأس الخيمة، وهو من المؤسسين الأوائل لها وأصحاب الدور الواضح في مسيرتها الاجتماعية والخيرية والثقافية والشأن العام؛ وهذه الجمعية هي نفسها التي تتعرض لحملة أمنية شرسة بدأت بعد اعتقال القاسمي بأيام، وليست الأولى بل منذ تسعينات القرن الماضي وهي تتعرض لحملات متعددة يُستهدف أعضاءها من الوظائف الحكومية وحتى في الحياة العامة.

 

ونشأت الجمعية في السبعينات بدعم من حُكام الإمارات، وكان الشيخ القاسمي من بين المتقدمين لطلب ترخيص هذه الجمعية للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عام 1974، والتي لم يمنحها الترخيص فقط، وإنما قدم لها كل دعم وتشجيع متبرعا بالمقر الرئيس لها في دبي إلى جانب تكفله بتشييد فرعين آخرين على نفقته الخاصة.

 

الشيخ سلطان بن كايد القاسمي، كان دائماً ما يقف مع الشيوخ والحُكام مقدماً ولاء لا تشوبه شبه، وحتى وهو في قاعة المحكمة يدافع عن عشرات المعتقلين المطالبين بالإصلاح كان يردد أنّ الاتهامات باطلة بحقهم وحقه، وأن "الحُكام خط أحمر" بالنسبة لدعوة الإصلاح ولقادتها وأعضائها. ولم تكن لتمر مناسبة وطنية أو دينية دون أنّ يقدم الشيخ القاسمي تهانيه ومباركته للحكام والشيوخ مجدداً الولاء وكذلك فعل رفقاءه في النضال والتضحية.

 

ولم يتغير ذلك حتى مع دخول العام السابع على اعتقاله، ومحاكمته. وما تغير كان جهاز أمن الدولة واستشارات الأجانب بخلق عدو وهمي بعد الأحداث التي عصفت بالوطن العربي ضد الحكام المستبدين في عام 2011.

 

وكانت المطالبة بالإصلاحات السياسية وتقديم عريضة موقعة من مثقفين وأكاديميين وشيوخ ومستشارين وناشطين ورجال أعمال ومدونيين وصحافيين، تطالب بمجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل المواطنين هي ما تسببت بالحملة الأخيرة على دعوة الإصلاح، بالرغم من أنّ هذه المطالب جاءت بناءً على برنامج "التمكين السياسي" الذي كان رئيس الدولة قد أطلقه قبل ذلك بِخمس سنوات.

 

في 2يوليو/تموز2013، أقرت محكمة أمن الدولة بمنطوق حكم واحد لا يقبل الاستئناف، بسجن الشيخ القاسمي 10 سنوات إلى جانب العشرات من الأكاديميين والمثقفين، في القضية التي عُرفت دولياً بـ"الإمارات 94". كان الشيخ سلطان بن كايد القاسمي قد رفض عروضاً عديدة بضرورة بالتخلي عن المعتقلين السياسيين والخروج من السجن.

 

كان الهدف من اعتقال الشيخ القاسمي أن يضعوا من قدره ويخيفوا أعضاء دعوة الإصلاح، فسقطوا في حفرتهم فما زاده الاعتقال إلا رِفعة وشرفاً للإماراتيين وإظهاراً لصِدق حجته، فدعوات الإصلاح التي كانت قبل اعتقاله ورفاقه تنحصر المطالبة بين المثقفين والنخبة أصبحت اليوم مطلّب كل إماراتي، واتضحت معها رؤية الشيخ القاسمي ورفاقه وصواب ما طالبوا به (وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيۡرُ الۡمَاكِرِينَ).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

" كبنجارا".. الحقائق الساطعة لا تُغطى بغربال الأكاذيب الأمنية (تحليل خاص)

كيف أثر تعريف الإمارات الواسع لـ "التطرف" على السياسة الإقليمية منذ عام 2011؟

الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. أهم محطات حياته وتصوره للدولة والمواطن والمجتمع

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..