أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

دبلوماسي إسرائيلي يزعم تزايد حجم الاتصالات مع الإمارات والسعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-19

زعم دبلوماسي إسرائيلي  عن وجود اتصالات وعلاقات سياسية لـ"إسرائيل" مع عدد الدول العربية التي وصفها بـ"المعتدلة" مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة.


وفي حوار مطول أجراه "معهد القدس للشؤون العامة والدولة"، يذكر الوكيل السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد أنه عمل مع العديد من الإدارات الأمريكية السابقة كمبعوث لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويرى في إدارة الرئيس دونالد ترامب "داعمة بشكل غير محدود لإسرائيل".


وعن علاقات "إسرائيل" مع ما يسميها "الدول العربية المعتدلة"، يشير الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن "إسرائيل" "تكثف عملها مع هذه الدول بصورة هادئة، وهو الأفضل للطرفين"، حسب تعبيره.


ويكشف: "عقدت سلسلة لقاءات مع الجنرال السعودي أنور عشقي عامي 2014-2015، وفي النهاية هو من قرر أن تكون اللقاءات علنية، وألقى كلانا خطابات على منصة مشتركة، هاجمنا الاتفاق النووي الإيراني، ويمكنني القول أن عشقي زار إسرائيل لاحقا بعد هذا التاريخ".


وأضاف: "علاقة إسرائيل مع الإمارات، تسير بصورة مختلفة، فهناك منظمة دولية تعمل في مجال الطاقة المتجددة، وتعمل وفق منظومة شبيهة بالأمم المتحدة، والعديد من دول العالم لها عضوية فيها، ومقرها في إمارة أبو ظبي، معظم دول العالم ترسل سفراءها هناك، إسرائيل ليس لديها سفير في هذه المنظمة، لكن تم الاتفاق أن يكون لنا ممثل فيها، وعلى ذلك تم الاتفاق".


ويستدرك قائلا: "مع العلم أن هذا الممثل ليس بالضرورة يحمل رسائل متبادلة بين إسرائيل أبو ظبي، لأن هناك طرقا أخرى لتبادل هذه الرسائل بيننا، موضوع المنظمة الدولية طريق واحدة من عدة طرق لدخول مثل هذه الدول".


وبشأن روسيا، يرى غولد أن العلاقة معها "تأخذ شكلا مركبا لأن المنطقة المحيطة بنا تشهد عسكريا روسيا غير مألوف منذ الحرب الباردة، ونحن نتعامل بحذر إزاء بوتين، الذي يمنح علاقة خاصة بإسرائيل".


ويتابع: "أي زعيم عالمي لم يقم بزيارة موسكو كما فعل نتنياهو، وهناك علاقات جيدة بينهما، هذه اتصالات لم تكن في السابق أبدا، ويمكننا استغلالها لممارسة ضغط على إيران، لا يجب التنازل عن هذه الفرضية أبدا".


وفي أفريقيا، يقول مستشار نتنياهو السابق، "أقمنا علاقات مع هذه القارة لم تكن في السابق، كما جددنا علاقات أخرى، وكذلك مع أمريكا الجنوبية".


ويتطرق إلى العلاقة مع المنظمات الدولية، ويقول: "علاقاتنا مع بعض المنظمات الدولية ما زالت بحاجة لمزيد من الوقت، لأننا طوال السنين الماضية عانينا من قرارات الأمم المتحدة ضدنا، هناك سنويا قرابة عشرين قرارا تصدر عن الجمعية العامة ضد إسرائيل، وهذا يعني أن تغيير طريقة تصويت دول العالم ستأخذ منها بعض الوقت".

 

لا يمر شهر إلا وهناك حديث عن زيارة أو علاقة جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات. فمع أن الدولة لا تعترف بـ"إسرائيل" إلا أنها فتحت ممثلية دبلوماسية لها في أبوظبي، لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة (ايرينا) التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها عام 2015.

 

وأكدت السلطات الإماراتية تأسيس الممثلية في البلاد لكنها زعمت بالرغم من كل ذلك إن موقفها تجاه إسرائيل "لم يتغير"، موضحة أن "أية اتفاقات بين وكالة الطاقة المتجددة في أبوظبي، وإسرائيل لا تمثل أي تغيير في موقف الإمارات أو علاقاتها بإسرائيل". 

 

وهذه الممثلية هي نتاج تاريخ أكبر من العلاقات بين السلطات والكيان الصهيوني، حيث تسمح الدولة لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية بالدخول إلى البلاد فقط تحت شروط خاصة، وهو الذي أدى إلى اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في "دبي" عام 2010.

 

وقد يعود تسارع تطبيع العلاقات بين الدولة والكيان الصهيوني خلال الثلاثة الأعوام الماضية إلى هذه الممثلية التي نشأت في ظل حالة من الاضطراب في المنطقة كبيئة مثالية للوجود الإسرائيلي في شبه الجزيرة العربية. وتسارع التطبيع ليصعد من المجال الرياضي إلى السياسي وحتى الأمني والعسكري.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معاريف : تعاون (إسرائيل) مع السعودية والإمارات والبحرين يفوق الخيال

الإمارات تمول مشروع سكك حديد يربطها بالسعودية بتكلفة 10 مليارات دولار

جمال خاشقجي.. من أجل الحرية والعقلانية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..