أحدث الإضافات

جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية
تساؤلات عن انتفاضة جنوب العراق
الرئيس الصيني يصل الإمارات ويلتقي نائب رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي
وزير خارجية جيبوتي يهاجم أبوظبي ويصفها بـ"الجناح المسلح والمصرفي لترامب"
عودة وهج العقلانية العربية ممكنة
طيران "الاتحاد" تسعى لبيع خمس طائرات مع استمرار أزمتها الاقتصادية
عبد الخالق عبدالله: لا يمكننا كسب الحرب في اليمن وأتمنى عودة الجنود الإماراتيين
شركة صينية توقع اتفاقا للتنقيب عن النفط والغاز في الإمارات بقيمة 1.6 مليار دولار
بوادر صراع جديد بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية اليمنية في عدن
النفط مقابل الحماية (2)

دبلوماسي إسرائيلي يزعم تزايد حجم الاتصالات مع الإمارات والسعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-19

زعم دبلوماسي إسرائيلي  عن وجود اتصالات وعلاقات سياسية لـ"إسرائيل" مع عدد الدول العربية التي وصفها بـ"المعتدلة" مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة.


وفي حوار مطول أجراه "معهد القدس للشؤون العامة والدولة"، يذكر الوكيل السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد أنه عمل مع العديد من الإدارات الأمريكية السابقة كمبعوث لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويرى في إدارة الرئيس دونالد ترامب "داعمة بشكل غير محدود لإسرائيل".


وعن علاقات "إسرائيل" مع ما يسميها "الدول العربية المعتدلة"، يشير الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن "إسرائيل" "تكثف عملها مع هذه الدول بصورة هادئة، وهو الأفضل للطرفين"، حسب تعبيره.


ويكشف: "عقدت سلسلة لقاءات مع الجنرال السعودي أنور عشقي عامي 2014-2015، وفي النهاية هو من قرر أن تكون اللقاءات علنية، وألقى كلانا خطابات على منصة مشتركة، هاجمنا الاتفاق النووي الإيراني، ويمكنني القول أن عشقي زار إسرائيل لاحقا بعد هذا التاريخ".


وأضاف: "علاقة إسرائيل مع الإمارات، تسير بصورة مختلفة، فهناك منظمة دولية تعمل في مجال الطاقة المتجددة، وتعمل وفق منظومة شبيهة بالأمم المتحدة، والعديد من دول العالم لها عضوية فيها، ومقرها في إمارة أبو ظبي، معظم دول العالم ترسل سفراءها هناك، إسرائيل ليس لديها سفير في هذه المنظمة، لكن تم الاتفاق أن يكون لنا ممثل فيها، وعلى ذلك تم الاتفاق".


ويستدرك قائلا: "مع العلم أن هذا الممثل ليس بالضرورة يحمل رسائل متبادلة بين إسرائيل أبو ظبي، لأن هناك طرقا أخرى لتبادل هذه الرسائل بيننا، موضوع المنظمة الدولية طريق واحدة من عدة طرق لدخول مثل هذه الدول".


وبشأن روسيا، يرى غولد أن العلاقة معها "تأخذ شكلا مركبا لأن المنطقة المحيطة بنا تشهد عسكريا روسيا غير مألوف منذ الحرب الباردة، ونحن نتعامل بحذر إزاء بوتين، الذي يمنح علاقة خاصة بإسرائيل".


ويتابع: "أي زعيم عالمي لم يقم بزيارة موسكو كما فعل نتنياهو، وهناك علاقات جيدة بينهما، هذه اتصالات لم تكن في السابق أبدا، ويمكننا استغلالها لممارسة ضغط على إيران، لا يجب التنازل عن هذه الفرضية أبدا".


وفي أفريقيا، يقول مستشار نتنياهو السابق، "أقمنا علاقات مع هذه القارة لم تكن في السابق، كما جددنا علاقات أخرى، وكذلك مع أمريكا الجنوبية".


ويتطرق إلى العلاقة مع المنظمات الدولية، ويقول: "علاقاتنا مع بعض المنظمات الدولية ما زالت بحاجة لمزيد من الوقت، لأننا طوال السنين الماضية عانينا من قرارات الأمم المتحدة ضدنا، هناك سنويا قرابة عشرين قرارا تصدر عن الجمعية العامة ضد إسرائيل، وهذا يعني أن تغيير طريقة تصويت دول العالم ستأخذ منها بعض الوقت".

 

لا يمر شهر إلا وهناك حديث عن زيارة أو علاقة جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات. فمع أن الدولة لا تعترف بـ"إسرائيل" إلا أنها فتحت ممثلية دبلوماسية لها في أبوظبي، لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة (ايرينا) التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها عام 2015.

 

وأكدت السلطات الإماراتية تأسيس الممثلية في البلاد لكنها زعمت بالرغم من كل ذلك إن موقفها تجاه إسرائيل "لم يتغير"، موضحة أن "أية اتفاقات بين وكالة الطاقة المتجددة في أبوظبي، وإسرائيل لا تمثل أي تغيير في موقف الإمارات أو علاقاتها بإسرائيل". 

 

وهذه الممثلية هي نتاج تاريخ أكبر من العلاقات بين السلطات والكيان الصهيوني، حيث تسمح الدولة لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية بالدخول إلى البلاد فقط تحت شروط خاصة، وهو الذي أدى إلى اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في "دبي" عام 2010.

 

وقد يعود تسارع تطبيع العلاقات بين الدولة والكيان الصهيوني خلال الثلاثة الأعوام الماضية إلى هذه الممثلية التي نشأت في ظل حالة من الاضطراب في المنطقة كبيئة مثالية للوجود الإسرائيلي في شبه الجزيرة العربية. وتسارع التطبيع ليصعد من المجال الرياضي إلى السياسي وحتى الأمني والعسكري.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة

موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..