أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-19

 

أطلقت قوات العميد «طارق محمد عبدالله صالح»، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، الخميس، أولى عملياتها العسكرية في الساحل الغربي.

 

واستهدفت عمليات قوات «طارق»، المسماة «حراس الجمهورية»، جبهة الساحل الغربي، بعد أن حصلت على تلك القوات على أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة من دولة الإمارات.

 

وقالت مصادر يمنية، لموقع «المشهد اليمني»، إن قوات «حراس الجمهورية دخلت على خط النار في عملية عسكرية واسعة لتحرير محافظة الحديدة».

 

وكشف مصدر عسكري مقرب من نجل شقيق «صالح»، عن وصول دفعة جديدة من هذه القوات، مكونة من مدرعات عسكرية نوعية وأطقم مسلحة ومدافع وذخائر وأسلحة أخرى إلى مدينة المخا في تعز، استعدادا للمشاركة في عملية عسكرية ضد «أنصار الله» (الحوثي) في الساحل الغربي.

ويتجاوز عدد هذه القوات الـ10 آلاف مقاتل من قوات الحرس الجمهوري السابق والقوات الخاصة، بحسب صحيفة «عكاظ».

وتحظى تلك القوات بدعم إماراتي، وإشراف من قيادة التحالف العربي، وسيتم تكليفها بعمليات محددة في الجنوب اليمني.

والعميد «طارق صالح» قائد الحرس الخاص السابق للرئيس اليمني الراحل «علي عبدالله صالح» حاليا في معسكر القوات الإماراتية بمديرية البريقة في عدن، جنوبي اليمن.

ويعد العميد «طارق» الخليفة الأبرز لعمه «صالح»، فالرجل العسكري الذي كان قائدا للقوات الخاصة للرئيس السابق أثناء فترة حكمه، ظل قائدا لما تبقى من قوات الحرس الجمهوري التي ظل ولاؤها لـ«صالح» حتى مقتله ديسمبر/كانون الأول الماضي.

شهدت محافظة تعز خلال الأيام الماضية خروج تظاهرات وخطابات وبيانات سياسية تؤكد رفض مساعي تشكيل قوات "الحزام الأمني" في المحافظة ورفض أي دور لطارق صالح فيها، أو أي من أفراد عائلة الرئيس الراحل.

 

وكانت مصادر يمنية أكدت أن أبوظبي فشلت في إقناع قادة ألوية الجيش في منطقة الساحل الذي يضم مواقع استراتيجية  منها "باب المندب" (الممر الملاحي الدولي)، بالقبول بمشاركة ابن شقيق الرئيس الراحل، علي صالح، "طارق" في القتال فيها باتجاه مدينة الحديدة "غربا".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معركة غريفيث في استكهولم

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

محطة أخرى للسلام المستحيل في اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..