أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

أنباء عن لقاءات لأطراف إماراتية وليبية ومصرية في أبوظبي لاختيار بديل عن حفتر

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-18

تداولت وسائل إعلام ليبية وعربية أنباء عن وصول رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح إلى دولة الإمارات، مساء أمس الثلاثاء، للقاء ما سمتها اللجنة المصرية الإماراتية المعنية باختيار خلف للقائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير أركان حرب خليفة حفتر.

 

غير أن المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب عبد الله بليحق نفى ذلك، مشددا على أنها "شائعات كاذبة"، وأن صالح في ليبيا ولم يغادرها، وترأس جلسة مجلس النواب أمس الثلاثاء بمقر المجلس في طبرق، بحسب وكالة الأنباء الليبية "وال".

 

ونبه المتحدث الرسمي جميع وسائل الإعلام بأن تتحرى الصدق وأن تتلقى أخبارها من مصادرها بمجلس النواب عن طريق المتحدث الرسمي باسم المجلس ومن المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب فتحي المريمي، ومن مدير المركز الإعلامي للدراسات المستشار عبد الحميد الصافي.

 

وكانت بعض القنوات ومنها قناة "النبأ" الليبية قد نقلت عن مصدر لم تسمه، خبرا مفاده بأن صالح غادر إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي للقاء ما سمتها اللجنة المصرية الإماراتية المعنية باختيار خلف للقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر نظرا لوفاته أو عدم قدرته على مواصلة العمل، حسب وصفها

 

وزعمت المصادر أن "الإمارات ومصر شكلتا لجنة لاختيار شخص بديل عن حفتر بعدما تضاربت الأنباء بشأن موته في باريس، برئاسة مستشار الرئيس الإماراتي طحنون بن زايد، وبعضوية رئيس اللجنة المصرية المعنية بليبيا سابقا محمود حجازي، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل".

 

وادعت المصادر أن "الإمارات رشحت من خلال ممثلها في اللجنة عون الفرجاني، في حين رشحت مصر عبد السلام الحاسي، لافتة إلى اتفاق البلدين على رفض رئيس أركان مليشيات الكرامة عبد الرزاق الناظوري مرشحا بديلا عن حفتر، بسبب دعمه من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح".

 

كما نقلت القناة عن مسؤول وصفته بأنه "رفيع المستوى من خارجية الحكومة المؤقتة" أن "مشاورات إماراتية مصرية تبحث في القاهرة بديلا لحفتر قد انحصرت بين عبد الرزاق الناظوري وعون الفرجاني".

 

وأضاف المسؤول نفسه بالمؤقتة أنه جرى استدعاء عسكريين ومؤثرين في قبيلة الفرجان إلى العاصمة المصرية بهدف المناقشة، مرجحا التحاق وفد موسع للاجتماعات الجمعة.

 

يأتي ذلك وسط تضارب الأنباء حول الحالة الصحية للقائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، وكانت وسائل إعلام قد تداولت أنباء غير مؤكدة عن وفاة حفتر إثر تعرضه لجلطة دماغية في مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس.

 

بينما أكد مصدر بالقيادة العامة للجيش الليبي،  أن كافة الأنباء التي تم تداولها عن خبر وفاة المشير خليفة حفتر "غير صحيحة بالمرة".

وتابع المصدر: "المشير لا يزال في أحد المستشفيات يتلقى العلاج".

ونفى الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي العميد أحمد المسماري، يوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان، كل الأخبار المتداولة حول وفاة القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

 

وكشفت مصادر دبلوماسية مصرية إن الزيارة المفاجئة التي قام بها ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، إلى العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي ولقاءه مع عبد الفتاح السيسي، تأتي في المقام الأول لتبادل الآراء والرؤى بشأن الوضع في ليبيا في ضوء التطورات الأخيرة على الساحة،  حيث يضع مرض  خليفة حفتر ( 75 عاماً) كلا من  مصر والإمارات في مأزق للتحضير لمرحلة ما بعد حفتر في ليبيا.

وتدعم القاهرة وأبوظبي «حفتر» منذ سنوات، عسكريا وماليا، وتحظى قواته بدعم لوجيستي من الجانب المصري، للسيطرة على مناطق النفط شرقي ليبيا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تهريب 55 طناً من الذهب الليبي إلى الإمارات بقيمة 3 مليارات دولار

مجلة أمريكية: الدعم الإماراتي لحفتر يكرس الفوضى في ليبيا و يعيق مسار الحل السياسي

آمال أم إحباطات بعد الجمعية العامة؟

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..