أحدث الإضافات

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"
(تحقيق أمريكي).. فظائع التعذيب في سجون سرية جنوبي اليمن يقوم بها ضباط إماراتيون
سقوط مجموعة "أبراج" وسط مخاوف من تأثر سوق العقارات في دبي
مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-17

 

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد لكل معايير العدالة والأخلاق والإنسانية، تفتقد للكرامة والأصالة تلك السجايا والطباع الإماراتية الخالصة.

 

كان "منصور" آخر الأصوات الإماراتية التي تتحدث عن حقوق الإنسان في الدولة بصراحة، كان مرعباً- ولا زال- لجهاز أمن الدولة المسؤول الأول عن الانتهاكات والاعتقالات والتعذيب، عن معاناة المواطنين والمقيمين؛ يمثّل أحمد منصور حتى اعتقاله في "مارس2017" صوت الحق عن كل المعتقلين السياسيين، عن الضمير الحي الذي يبقي الإماراتي شامخاً يدافع عن حقه وحقوق مواطنيه.

 

لم يجد جهاز أمن الدولة أي تهمة لتبرير الجريمة النكراء التي اقترفها باعتقال "منصور"، إذ مثلت هذه الجريمة سخطاً حقوقياً دولياً، الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش والعفو الدولية والخط الأمامي، وبرلمانيون أوروبيون وأمريكيون ومسؤولون ضغطوا للإفراج عنه، فـ"منصور" كان صوت الإنسانية الذي يتحدث بصدق لأجل الإمارات وشعبها. إلا مبرر واحد متهماً أحمد منصور بكونه "يحرض على الطائفية، ويسيء لرموز الدولة"!

 

إنها الطريقة ذاتها في تبرير جرائم الاختطاف والمحاكمات السّياسية، ولأنها تُهم "مُعلبة" كانت المحاكمة سرية، بلا محامٍ وبلا معرفة التهم ولا سرد النيابة، حتى عائلته ممنوعة من زيارته، فـ"منصور" معتقلٌ في سجنٍ غير معروف منذ عام ونصف؛ طريقة انتقامية من وعيّ الشعب ومن رموز الإصلاح الذين يسعون لتأمين مستقبل الدولة الإماراتية الحديثة.

 

زار محامون من الغرب في فبراير الإمارات، على أمل اللقاء بـ"أحمد منصور" وإخراجه من العزلة، مع مخاوف من تعرضه للتعذيب، لكن وزارة الداخلية رفضت السماح لهم بلقاءه؛ تختلق السلطة الوضع المُختل، وتفتعل تشويه السمعة بطريقة تفتقر لأدنى معايير القوانين المحلية والدولية؛ ثمَّ تُلقي باللوم كالعادة على الضحية.

 

إنّ ما يجب الوقوف عليه هي حالة الركود في الوعي والضمير لدى شيوخ الدولة وعمودها، كيف يغيبون عن جرائم مثل هذه، وكيف يتمكنون من لقاء أبناء الشعب وقيادات من داخله في سجون أبوظبي وسط صحراء وحراسة شديدة بسجون سرية وانفرادية وانتهاكات تتوسع لتشمل الجميع، ومحاكمات لا تستثني أحداً؟!

 

 ندعو المنظَّمات الدولية والحكومات لإدانة المسرحية الهزلية التي يدعوها جهاز أمن الدولة "محاكمة" بحق الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، وإدانة كل الاعتقالات على أساس الرأي والتعبير وحرية التجمع والجمعيات كما ينص بذلك القانون الدولي، والضغط على الإمارات للإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن "منصور" وجميع المعتقلين الأخرين؛ كما يجب ضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات محلياً ودولياً ومحاسبتهم.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

(تحقيق أمريكي).. فظائع التعذيب في سجون سرية جنوبي اليمن يقوم بها ضباط إماراتيون

الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن

«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..