أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-17

 

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد لكل معايير العدالة والأخلاق والإنسانية، تفتقد للكرامة والأصالة تلك السجايا والطباع الإماراتية الخالصة.

 

كان "منصور" آخر الأصوات الإماراتية التي تتحدث عن حقوق الإنسان في الدولة بصراحة، كان مرعباً- ولا زال- لجهاز أمن الدولة المسؤول الأول عن الانتهاكات والاعتقالات والتعذيب، عن معاناة المواطنين والمقيمين؛ يمثّل أحمد منصور حتى اعتقاله في "مارس2017" صوت الحق عن كل المعتقلين السياسيين، عن الضمير الحي الذي يبقي الإماراتي شامخاً يدافع عن حقه وحقوق مواطنيه.

 

لم يجد جهاز أمن الدولة أي تهمة لتبرير الجريمة النكراء التي اقترفها باعتقال "منصور"، إذ مثلت هذه الجريمة سخطاً حقوقياً دولياً، الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش والعفو الدولية والخط الأمامي، وبرلمانيون أوروبيون وأمريكيون ومسؤولون ضغطوا للإفراج عنه، فـ"منصور" كان صوت الإنسانية الذي يتحدث بصدق لأجل الإمارات وشعبها. إلا مبرر واحد متهماً أحمد منصور بكونه "يحرض على الطائفية، ويسيء لرموز الدولة"!

 

إنها الطريقة ذاتها في تبرير جرائم الاختطاف والمحاكمات السّياسية، ولأنها تُهم "مُعلبة" كانت المحاكمة سرية، بلا محامٍ وبلا معرفة التهم ولا سرد النيابة، حتى عائلته ممنوعة من زيارته، فـ"منصور" معتقلٌ في سجنٍ غير معروف منذ عام ونصف؛ طريقة انتقامية من وعيّ الشعب ومن رموز الإصلاح الذين يسعون لتأمين مستقبل الدولة الإماراتية الحديثة.

 

زار محامون من الغرب في فبراير الإمارات، على أمل اللقاء بـ"أحمد منصور" وإخراجه من العزلة، مع مخاوف من تعرضه للتعذيب، لكن وزارة الداخلية رفضت السماح لهم بلقاءه؛ تختلق السلطة الوضع المُختل، وتفتعل تشويه السمعة بطريقة تفتقر لأدنى معايير القوانين المحلية والدولية؛ ثمَّ تُلقي باللوم كالعادة على الضحية.

 

إنّ ما يجب الوقوف عليه هي حالة الركود في الوعي والضمير لدى شيوخ الدولة وعمودها، كيف يغيبون عن جرائم مثل هذه، وكيف يتمكنون من لقاء أبناء الشعب وقيادات من داخله في سجون أبوظبي وسط صحراء وحراسة شديدة بسجون سرية وانفرادية وانتهاكات تتوسع لتشمل الجميع، ومحاكمات لا تستثني أحداً؟!

 

 ندعو المنظَّمات الدولية والحكومات لإدانة المسرحية الهزلية التي يدعوها جهاز أمن الدولة "محاكمة" بحق الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، وإدانة كل الاعتقالات على أساس الرأي والتعبير وحرية التجمع والجمعيات كما ينص بذلك القانون الدولي، والضغط على الإمارات للإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن "منصور" وجميع المعتقلين الأخرين؛ كما يجب ضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات محلياً ودولياً ومحاسبتهم.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات

معتقلون في سجن "بئر أحمد" في عدن يبدأون إضراباً عن الطعام

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..