أحدث الإضافات

الإمارات الشريك التجاري الأول لقطر خلال الربع الثاني لعام2018
الإمارات ضمن أكبر 20 دولة استثماراً في سندات الخزانة الأميركية
"نيويورك تايمز": مجزرة الأطفال في صعدة تكشف عن تورط أمريكا في حرب اليمن
الحوثيون: الإمارات تسترت على خسائرها في عملية استهداف مطار أبو ظبي
دبي تمنع "أبراج كابيتال" من مزاولة أعمال جديدة أو نقل الأموال
حروب الاصطفافات الأمريكية
نهاية الحلف التركي-الأميركي.. مسألة وقت؟
قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن
في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول
التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات
تقرير أمريكي: ملامح النظام الخليجي الجديد بحقبة ما بعد حصار قطر

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-17

 

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد لكل معايير العدالة والأخلاق والإنسانية، تفتقد للكرامة والأصالة تلك السجايا والطباع الإماراتية الخالصة.

 

كان "منصور" آخر الأصوات الإماراتية التي تتحدث عن حقوق الإنسان في الدولة بصراحة، كان مرعباً- ولا زال- لجهاز أمن الدولة المسؤول الأول عن الانتهاكات والاعتقالات والتعذيب، عن معاناة المواطنين والمقيمين؛ يمثّل أحمد منصور حتى اعتقاله في "مارس2017" صوت الحق عن كل المعتقلين السياسيين، عن الضمير الحي الذي يبقي الإماراتي شامخاً يدافع عن حقه وحقوق مواطنيه.

 

لم يجد جهاز أمن الدولة أي تهمة لتبرير الجريمة النكراء التي اقترفها باعتقال "منصور"، إذ مثلت هذه الجريمة سخطاً حقوقياً دولياً، الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش والعفو الدولية والخط الأمامي، وبرلمانيون أوروبيون وأمريكيون ومسؤولون ضغطوا للإفراج عنه، فـ"منصور" كان صوت الإنسانية الذي يتحدث بصدق لأجل الإمارات وشعبها. إلا مبرر واحد متهماً أحمد منصور بكونه "يحرض على الطائفية، ويسيء لرموز الدولة"!

 

إنها الطريقة ذاتها في تبرير جرائم الاختطاف والمحاكمات السّياسية، ولأنها تُهم "مُعلبة" كانت المحاكمة سرية، بلا محامٍ وبلا معرفة التهم ولا سرد النيابة، حتى عائلته ممنوعة من زيارته، فـ"منصور" معتقلٌ في سجنٍ غير معروف منذ عام ونصف؛ طريقة انتقامية من وعيّ الشعب ومن رموز الإصلاح الذين يسعون لتأمين مستقبل الدولة الإماراتية الحديثة.

 

زار محامون من الغرب في فبراير الإمارات، على أمل اللقاء بـ"أحمد منصور" وإخراجه من العزلة، مع مخاوف من تعرضه للتعذيب، لكن وزارة الداخلية رفضت السماح لهم بلقاءه؛ تختلق السلطة الوضع المُختل، وتفتعل تشويه السمعة بطريقة تفتقر لأدنى معايير القوانين المحلية والدولية؛ ثمَّ تُلقي باللوم كالعادة على الضحية.

 

إنّ ما يجب الوقوف عليه هي حالة الركود في الوعي والضمير لدى شيوخ الدولة وعمودها، كيف يغيبون عن جرائم مثل هذه، وكيف يتمكنون من لقاء أبناء الشعب وقيادات من داخله في سجون أبوظبي وسط صحراء وحراسة شديدة بسجون سرية وانفرادية وانتهاكات تتوسع لتشمل الجميع، ومحاكمات لا تستثني أحداً؟!

 

 ندعو المنظَّمات الدولية والحكومات لإدانة المسرحية الهزلية التي يدعوها جهاز أمن الدولة "محاكمة" بحق الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، وإدانة كل الاعتقالات على أساس الرأي والتعبير وحرية التجمع والجمعيات كما ينص بذلك القانون الدولي، والضغط على الإمارات للإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن "منصور" وجميع المعتقلين الأخرين؛ كما يجب ضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات محلياً ودولياً ومحاسبتهم.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

اتهامات لمسؤولين إماراتيين بالإساءة لجرحى حرب يمنين في الهند "فيديو"

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..