أحدث الإضافات

الإفراج عن "بن صبيح"
السعودية والإمارات تطالبان مصر بإرسال قوات عسكرية للخليج
وقفة تضامنية بلندن مع المعتقلة الإماراتية الراحلة علياء الإثنين المقبل
السفارة الأمريكية في الإمارات تحذر من "مخاطر" عبور طائرات مدنية فوق الخليج
العفو الدولية: إسرائيل تصدر السلاح وأجهزة تجسس وتعقب لــ130 دولة من بينها الإمارات
بعد أيام من وفاة علياء عبدالنور.. معتقلات الإمارات يواجهن "الموت البطيء" والتهديد بالقتل
مثقفو الاستبداد يعجلون بنهايته
حرب في الخليج.. أم ابتزاز إضافي؟
جون أفريك: اختلاف في مواقف الإمارات والسعودية تجاه التصعيد بين أميركا وإيران
الإمارات ترحب بدعوة السعودية لعقد قمتين خليجية وعربية
التحركات الإماراتية للسيطرة على المساجد في فرنسا في مواجهة المغرب
"ميدل إيست آي": كيف قادت تدخلات الإمارات في الدول العربية لكوارث؟
تقرير لشركات تأمين نرويجية يتهم الحرس الثوري الإيراني بتدبير هجوم الناقلات قبالة ساحل الإمارات
الإمارات تعلن نجاح جهودها في الإفراج عن 4 أجانب كانوا محتجزين في ليبيا
رويترز: لماذا تميّز رد فعل الإمارات على هجوم ناقلات النفط قبالة سواحلها بالهدوء؟

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-04-17

 

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد لكل معايير العدالة والأخلاق والإنسانية، تفتقد للكرامة والأصالة تلك السجايا والطباع الإماراتية الخالصة.

 

كان "منصور" آخر الأصوات الإماراتية التي تتحدث عن حقوق الإنسان في الدولة بصراحة، كان مرعباً- ولا زال- لجهاز أمن الدولة المسؤول الأول عن الانتهاكات والاعتقالات والتعذيب، عن معاناة المواطنين والمقيمين؛ يمثّل أحمد منصور حتى اعتقاله في "مارس2017" صوت الحق عن كل المعتقلين السياسيين، عن الضمير الحي الذي يبقي الإماراتي شامخاً يدافع عن حقه وحقوق مواطنيه.

 

لم يجد جهاز أمن الدولة أي تهمة لتبرير الجريمة النكراء التي اقترفها باعتقال "منصور"، إذ مثلت هذه الجريمة سخطاً حقوقياً دولياً، الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش والعفو الدولية والخط الأمامي، وبرلمانيون أوروبيون وأمريكيون ومسؤولون ضغطوا للإفراج عنه، فـ"منصور" كان صوت الإنسانية الذي يتحدث بصدق لأجل الإمارات وشعبها. إلا مبرر واحد متهماً أحمد منصور بكونه "يحرض على الطائفية، ويسيء لرموز الدولة"!

 

إنها الطريقة ذاتها في تبرير جرائم الاختطاف والمحاكمات السّياسية، ولأنها تُهم "مُعلبة" كانت المحاكمة سرية، بلا محامٍ وبلا معرفة التهم ولا سرد النيابة، حتى عائلته ممنوعة من زيارته، فـ"منصور" معتقلٌ في سجنٍ غير معروف منذ عام ونصف؛ طريقة انتقامية من وعيّ الشعب ومن رموز الإصلاح الذين يسعون لتأمين مستقبل الدولة الإماراتية الحديثة.

 

زار محامون من الغرب في فبراير الإمارات، على أمل اللقاء بـ"أحمد منصور" وإخراجه من العزلة، مع مخاوف من تعرضه للتعذيب، لكن وزارة الداخلية رفضت السماح لهم بلقاءه؛ تختلق السلطة الوضع المُختل، وتفتعل تشويه السمعة بطريقة تفتقر لأدنى معايير القوانين المحلية والدولية؛ ثمَّ تُلقي باللوم كالعادة على الضحية.

 

إنّ ما يجب الوقوف عليه هي حالة الركود في الوعي والضمير لدى شيوخ الدولة وعمودها، كيف يغيبون عن جرائم مثل هذه، وكيف يتمكنون من لقاء أبناء الشعب وقيادات من داخله في سجون أبوظبي وسط صحراء وحراسة شديدة بسجون سرية وانفرادية وانتهاكات تتوسع لتشمل الجميع، ومحاكمات لا تستثني أحداً؟!

 

 ندعو المنظَّمات الدولية والحكومات لإدانة المسرحية الهزلية التي يدعوها جهاز أمن الدولة "محاكمة" بحق الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، وإدانة كل الاعتقالات على أساس الرأي والتعبير وحرية التجمع والجمعيات كما ينص بذلك القانون الدولي، والضغط على الإمارات للإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن "منصور" وجميع المعتقلين الأخرين؛ كما يجب ضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات محلياً ودولياً ومحاسبتهم.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ماكرون يدافع عن صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات رغم حرب اليمن

الإماراتيون ساخطون.. علياء عبدالنور تعرضت لـ"قتل بطيء" من قِبل جهاز الأمن

العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..