أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

تصاعد الأزمة في تعز مع سعي الإمارات لاستنتساخ" الحزام الامني" وتمكين "طارق صالح" فيها

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-16

تتصاعد الأزمة التي تشهدها مدينة تعز اليمنية، بعد الأنباء عن سعي الإمارات إلى استنساخ تجربة ما يُعرف بـ"قوات الحزام الأمني" في المدينة، ووصول قوات موالية لنجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، العميد طارق صالح، إلى الجزء الغربي من تعز، في ظل التباينات التي تشهدها المدينة بين الأطراف المتعددة الفاعلة عسكرياً وسياسياً.

 

وشهدت محافظة تعز خلال الأيام خروج تظاهرات وخطابات وبيانات سياسية تؤكد رفض مساعي تشكيل قوات "الحزام الأمني" في المحافظة ورفض أي دور لطارق صالح فيها، حيث خرجت تظاهرة جماهيرية، السبت الماضي، بدعوة مما يُعرف بـ"رابطة أبناء الشهداء والجرحى"، التي تُحسب على حزب التجمع اليمني للإصلاح .

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات ترفض أي دور لطارق صالح أو أي من أفراد عائلة الرئيس الراحل. كما ردد المشاركون فيها شعارات تطالب باستكمال تحرير المحافظة، ورفض أي توجه لاستنساخ تجربة "الحزام الأمني"، الموالية للإمارات، في تعز.

وعلى الرغم من أن العنوان الأكبر للتصعيد في تعز، كان رفض وجود طارق صالح، الذي وصلت قوات موالية له، من عدن إلى المخا غرب تعز، إلا أن التصعيد أخذ بعداً آخر في الصراع بين الأقطاب المحلية المؤثرة، إذ رأت مصادر محلية قريبة من المحافظ، أمين أحمد محمود، أن التصعيد موجه في الأساس ضد الخطوات التي يتخذها قائد اللواء 35 مدرع، العميد عدنان الحمادي، المحسوب على أطياف بعينها داخل المدينة، بما في ذلك التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي اليمني بحسب ما ذكرته مصادر لصحيفة "العربي الجديد" اللندنية.

 

واضطرت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، وتحديداً الأمين العام المساعد للحزب، سلطان البركاني، إلى التأكيد أن طارق صالح لن يتجه إلى تعز. وقال، في تغريدة، مخاطباً من قال إنهم "يتصارعون على طواحين الهواء"، إنه "يؤسفني أن نقول لهم إن كل المعلومات المؤكدة تشير إلى عدم صحة ما تزعمونه، وهو أمر ليس له وجود إطلاقاً".

 

 

 

 

 

من جانبه، وعلى ضوء الأزمة، خرج محافظ تعز، أمين محمود، ببيان مطول لأبناء تعز، اعتبر فيه أن "هناك طابوراً خامساً يعمل ضدكم، ومهمته إشعال الحرائق والفتن بينكم، ويتساوى في نتائج ما يقوم به من دعوة للتظاهرات والدعايات والبيانات الكاذبة مع أهداف الانقلاب الحوثي في إبقاء تعز رهينة للحصار والقتل والتجويع"، وهو التصريح الذي أثار انتقادات الأطراف الداعية إلى تظاهرة السبت، إذ أصدرت "رابطة أسر شهداء تعز" بياناً قالت فيه إنها "دعت إلى مسيرة سلمية مع سماعها ومتابعتها لخطوات تمكين طارق صالح والإعداد له للتوجه إلى تعز"، وإنها "تأسف كل الأسف من كلام محافظ المحافظة".

 

وكان محمود تطرق، في الخطاب نفسه، إلى الخطوات التي يتخذها. ودافع ضمنياً عن التحالف بواجهته الإماراتية في تعز. وقال إن "تحرير تعز واليمن لن يكون بالإساءة وتوجيه الاتهامات الزائفة لحلفائنا الذين هبّوا لنصرتنا ولم يبخلوا بأموالهم ودمائهم في سبيل ذلك". واعتبر أنه بدأ "المسير بخطوات ثابتة وواثقة نحو إعادة بناء وتفعيل مؤسسات الدولة المختلفة، وباشرنا العمل الدؤوب في إعادة هيكلة ألوية الجيش وإعادة بنائها على أسس علمية حديثة". وتابع "شهدنا تخرّج أول دفعة من قوات الأمن، بعدد 300 جندي، سيشكلون طليعة شرطة تعز، وسيتم استدعاء كافة أفراد الشرطة الذين لا يزالون مؤهلين للخدمة من أبناء تعز".

 

ويصف معارضو محافظ تعز، المعين منذ شهور، بأنه مقرّب من الإمارات، أو يتمتع بعلاقة جيدة معها على الأقل، إذ كان قد ظهر في خطاب سابق له، عبر وكالة أنباء الإمارات، ليعلن انطلاق عملية عسكرية لاستكمال تحرير المحافظة، انتهت كغيرها من العمليات السابقة، دون أي تقدم حاسم.

وعادت الأزمة أخيراً مع زيارة قام بها وفد من التحالف العربي إلى اللواء 35 مدرع في تعز، إذ تردد أن هدف الزيارة هو تأسيس "قوات الحزام الأمني"- فرع تعز، وهو ما أثار أزمة وردود فعل واسعة، اضطرت قائد اللواء إلى إصدار بيان يوضح فيه ملابسات الزيارة، مؤكداً أن الوفد كان برئاسة قائد القوات السعودية، العميد أبوعبدالله، إلى جانب وجود مندوب عن القوات الإماراتية وآخر عن القوات البحرينية، حيث تفقّد الوفد قطاعات اللواء، إلا أن ردود الفعل كانت أسرع، وتوجهت أصابع الاتهامات نحو اللواء بالتنسيق مع أبوظبي.

 

وتكتسب الأزمة، من جهة أخرى، بعداً سياسياً، إذ إن اللواء 35 مدرع والمحافظ مدعومين من القوى اليسارية، وأبرزها التنظيم الناصري في تعز، الذي أصدر بياناً، السبت الماضي، أعلن فيه دعمه للمحافظ وما ورد في خطابه، مشيراً إلى أنه تابع "المواقف المرتجلة والتحريض غير المسؤول تجاه شركاء العمل السياسي والعسكري والتحالف العربي من قبل البعض في تعز"، في إشارة على ما يبدو إلى محسوبين على حزب "الإصلاح".

 

 وقال التنظيم الناصري إنه يرفض "كل محاولات الزج بتعز وأبنائها في خصومات اعتباطية مع دول الإقليم، ويؤكد أن فقدان ثقة بعض الأطراف المحلية أو الإقليمية، ببعض القيادات والأطراف يجب ألا تتحول إلى معارك استقطابية داخل المجتمع، بما يؤثر على محافظة تعز سلباً ويتسبب في تأخير عملية التحرير، والإضرار بالمصالح الجمعية بسبب تصادم المصالح أو الاختلاف في الرؤى مع الشرعية أو التحالف العربي المساند لها".

 

وتتولى الإمارات واجهة العمليات العسكرية للتحالف في المناطق الجنوبية لليمن، بما فيها تعز، التي لطالما كان تأخير تحريرها مرتبطا بعوامل سياسية، خصوصاً ما يتعلق بمخاوف أبوظبي من قوة حزب "الإصلاح" في المدينة، في مقابل الرفض السائد لتوجه الإمارات الرامي إلى استنساخ القوات المدعومة منها في الجنوب، والتي صنفتها الشرعية كأحد المخاطر في طريقها.

 

وإثر استعادة عدن ومحافظات جنوبية من الحوثيين، في يوليو وأغسطس 2015، أنشأت الإمارات قوات "الحزام الأمني"، وهي خليط من عسكريين جنوبيين، ومقاتلين طامحين إلى انفصال جنوبي البلاد عن شماليه، وأُوكلت إلى هذه القوات مسؤولية حماية محافظات عدن ولحج وأبين والضالع بالكامل.

 

 

وكان تقرير أممي صدر مؤخرا اعتبر أن القوات التي تسلحها دول التحالف في اليمن، وخاصة الإمارات، تشكل تهديدا لأمنه واستقراره ومتورطة في انتهاكات.

 

 

 

وأضاف التقرير أن قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية والشبوانية التي تتبع الإمارات العربية المتحدة تقوض الحكومة، ومتورطة في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

 

ووفق التقرير فإن الاستمرار في إنكار دور الإمارات في الانتهاكات باليمن يوفر الحماية للمنتهكين.

و تواصل أبوظبي مساعيها لبسط نفوذها في جنوب اليمن من خلال تشكيل ميليشيات عسكرية تابعة لها في عدد من مدن الجنوب ، حيث أنشأت أبوظبي مليشيات الحزام الأمني في كل من عدن وأبين ولحج، جنوبي اليمن، وهو يتكوّن من فصائل عدة بقيادات محلية على مستوى المديريات، بحيث لا يمكن أن تشكّل خطورة كقوة كبيرة مجتمعة، لعدم وجود تنسيق أفقي بينها.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا

مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

مظاهرات في عدن وتعز رفضاً للقوات المدعومة من الإمارات ولعودة طارق صالح

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..