أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

محمد بن زايد في ختام تمرين"درع الخليج 1": تحالف الإمارات والسعودية قائم على قواعد صلبة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-16

 اختتمت مساء الاثنين، فعاليات تمرين "درع الخليج المشترك 1"، بحضور قادة وكبار ممثلي 25 دولة مشاركة في التمرين بما فيهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ونائب رئيس الإمارات محمد بن راشد، حيث يعد هذا التمرين الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري والذي استمر لمدة شهر.

 

انطلق "درع الخليج 1" في منتصف مارس/ آذار الماضي، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وتنظيم من وزارة الدفاع السعودية، بمشاركة قوات عسكرية من 23 دولة، إلى جانب القوات السعودية، التي تسعى لرفع مستوى التنسيق الأمني والعسكري بين دول المنطقة لمواجهة مختلف التحديات، وتحقيق ذلك عبر العمل الميداني.

 

فيما أكد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي في ختام التمرين "أن الإمارات والسعودية تقفان دائماً في خندق واحد وإن تحالفهما يقوم على أسس ثابتة وقواعد صلبة من التفاهم والرؤية والعمل المشترك؛ من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وحماية مرتكزات الأمن العربي في مواجهة أي مخاطر أو تهديدات".

 

يعد "درع الخليج 1" أكبر التدريبات العسكرية في المنطقة، سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة، أو من حيث تنوع الخبرات ونوعيات الأسلحة، حيث يتم خلاله التدريب على السيناريوهات المحتملة، فضلا عن رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك.

 

وكانت مجلة «ناشونال إنترست» الأمريكية اعتبرت في تقرير لها مؤخراً أن التحالف السعودي الإماراتي أضعف مما يبدو عليه في ظل وجود كثير من نقاط الخلاف خاصة ما يتعلق بالملف اليمني والسوري وغيرها من الملفات مشيرة إلى اختلاف الرياض وأبوظبي في تشخيص التهديدات الإقليمية، بالنظر إلى أن الأولى تتبنى «أجندة سنية»، فيما تتولى الأخرى «أجندة علمانية»، حيث قدمت المجلة اليمن، كمثال، زاعمة أن السعودية نظرت إلى قيام «حكومة شيعية في اليمن» على أيدي ميليشيات الحوثيين  بوصفه «تهديداً مباشراً لأمنها القومي»، فيما لا تتورع أبوظبي عن دعم أطراف «شيعية» محسوبة على إيران، طالما أن ذلك يخدم جهود تعزيز الاستقرار في اليمن.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني

الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..