أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

منع 25 طالباً كويتياً من إكمال دراستهم الجامعية في الإمارات وترحيلهم لـ"دواع أمنية"

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-16

منعت السلطات الإماراتية 25 طالبا كويتيا من مواصلة الدراسة في جامعات عجمان والشارقة ودبي، لدواع أمنية، إذ جرى ترحيلهم إلى بلدهم دون الحصول على أي تعويضات مادية أو أدبية.

 

جاء ذلك على لسان عدد من هؤلاء الطلاب خلال حديثهم لصحيفة «العربي الجديد» اللندنية ، حيث قال الطالب الكويتي في جامعة الشارقة «عبدالعزيز العجمي»، إنه فوجئ باستدعاء الشرطة الإماراتية له من مقر إقامته، وتسليمه كتاب الفصل من الجامعة، بينما كان ينهي إجراءات التقدم لنيل ماجستير القانون، مع مطالبته بحزم حقائبه ومغادرة البلاد في غضون 24 ساعة.

 

وأضاف: «طلبت منهم معرفة السبب القانوني لإبعادي من البلاد وفصلي من الجامعة، لكنهم نصحوني بعدم البحث عنه، لأن المنع بأوامر أمنية عليا، حسب قولهم».

الأمر نفسه جرى مع الطالب «مصعب محمد»، الذي كان يدرس في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة في الإمارات، وبينما كان على وشك التخرج، فوجئ بمنع سلطات مطار دبي له من دخول الإمارات منتصف عام 2014، والسبب أمني.

 

ويعتقد «مصعب»، وفق قوله، أن الأمر يرجع إلى عضويته في مجلس إدارة اتحاد طلبة الكويت في الإمارات والمغلق منذ منتصف عام     2014 والذي تعتبره الإمارات ذراعاً لجماعة «الإخوان المسلمون»، رغم أنها منظمة مدنية تعمل تحت إشراف الحكومة الكويتية لمتابعة أحوال الطلاب الكويتيين في الدول التي يدرس فيها السواد الأعظم من الكويتيين في الخارج.

 

وتعرض الطلبة الكويتيون للترهيب من قبل السلطات الإماراتية أثناء ترحيلهم من الإمارات، وفق ما ذكر بعض الطلاب، إذ هدد الأمن الإماراتي الطالب «الهاجري» بإحالته إلى محكمة أمن الدولة بتهمة الإرهاب، بينما عانى «مصعب» الذي كان برفقة زوجته وابنيه من تعامل قوات الأمن الإماراتية وضباط المباحث الفظ معه، إذ جرى اقتياده إلى غرفة تحقيق، فيما وضع طفلاه وزوجته في غرفة حجز أخرى.

 

وأضاف «مصعب» أنهم سألوه عن تخصصه الجامعي وهدفه من الدراسة في الإمارات، قائلا: «كانت الأمور مخيفة، أصررت على معرفة سبب كل ما يحدث، رفضوا الإجابة، وبعد ساعتين جاء لي المحقق فطلبت منه بغضب أن أرى طفلي وزوجتي، فرد بأنه يمكن أن أراهم بعد التحقيق، والذي لم يسفر عن شيء غير ترحيلي وأسرتي وخسارتنا للوقت والمال».

 

وبحسب السياسي الكويتي «سيف الهاجري»، أمين عام حزب الأمة، والممنوع هو الآخر من دخول الإمارات، تمنع دولة الإمارات العربية المتحدة طلبة وأساتذة جامعيين ومواطنين كويتيين من دخول الأراضي الإماراتية منذ مرحلة ما بعد الربيع العربي، بحجة انتماءاتهم السياسية والنقابية وحتى القرابة الاجتماعية في بلدهم، رغم عدم وجود أحكام قضائية بحقهم في أي بلد حول العالم، وهو ما يشكل سابقة بين الدول الخليجية التي كانت قد وصلت إلى مرحلة من التعاون تسمح بدخول مواطني مجلس التعاون إلى كل دول المجلس بدون جواز السفر، كما يقول.

 

وتمنع السلطات الإماراتية 50 أكاديميا في جامعة الكويت، 37 منهم في كلية الشريعة، من دخول أراضيها، وعلى رأسهم «حاكم المطيري، أمين عام حزب الأمة، وخالد المذكور، وعجيل النشمي، وشافي العجمي، وحامد العلي القبندي، ومحمد العوضي، ونبيل العوضي، وناصر الكندري، إضافة إلى البرلماني وليد الطبطبائي، وغيره من النواب الحاليين والسابقين»،.

 

ولا يقتصر المنع على الشخصيات العامة والمشهورة، إذ أوقفت السلطات الإماراتية المهندس في وزارة النفط الكويتية «محمد الكندري» صيف عام 2016 بمطار دبي، خلال مشاركته ضمن وفد ترفيهي يتبع لمركز شباب رياضي حكومي كان في زيارة إلى الإمارات، لكن ضباط أمن المطار رفضوا دخوله وطلبوا منه العودة إلى بلاده فورا، ولدى محاولته الاستفسار أحيل للتحقيق داخل المطار، غير أنه فوجئ بأن المحقق وضع أمامه صورة لتغريدة في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يطالب فيها بالتحقيق في مجزرة «رابعة العدوية» التي راح ضحيتها مئات المصريين.

 

وفي عام 2014  منع جهاز أمن الدولة  28 شخصاً من دخول الدولة بسبب حرية التعبير أو جرى الترحيل لذات النشاط بينهم محاميتين بريطانيتين تعملان في منظمات دولية كبيرة، وناشط إعلامي بحريني، وطلبة كويتيين بسبب نشاطهم الطلابي في الجامعات الإماراتية، كما شهد العام الماضي منع العديد من الطلبة القطريين من إكمال دراستهم الجامعية في الإمارات على خلفية الأزمة الخليجية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

زوجة الصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل في الإمارات تنشئ صندوق تبرعات للإفراج عنه

العالم يتضامن مع "أحمد منصور": ضمير الإمارات

حكم بسجن الكاتب السعودي «الحضيف» 5 سنوات بتهمة الإساءة للإمارات ومصر

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..