أحدث الإضافات

الإمارات تدين اعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
أوبر تستحوذ على "كريم" الإماراتية بـ11مليار درهم ...ومحمد بن راشد يعتبرها إحدى إنجازات دبي
امريكا تفرض عقوبات على شركات وأفراد في الإمارات وتركيا بتهمة نقل الأموال للحرس الثوري
تصاعد الأصوات الحكومية اليمنية ضد سياسة الإمارات في اليمن
الإمارات في أسبوع.. التسامح والسعادة علامتان للاستبداد وملف السياسة الخارجية يزداد عنفاً
رايتس ووتش: الإمارات تحتجز 8 لبنانيين منذ عام في مكان مجهول وتحاكمهم ضمن إجراءات جائرة
عبد الخالق عبدالله: الخوف من قول كلمة الحق حقيقي وقانون الجرائم الإلكترونية لا يرحم
قناة CBS الأمريكية تسلط الضوء على برامج التجسس الإسرائيلية وعلاقتها بالإمارات والسعودية
دور الإمارات في مصر.. الابتزاز حصاد دعم الانقلاب
ترامب والجولان والهوان العربي
خمس قتلى في تجدد الشتباكات بالحديدة...وجهود أممية لإنقاذ الهدنة
السياسات الأميركية في الشرق الأوسط
السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية

الإمارات ودول "مجلس التعاون الخليجي" يعلنون تأييدهم للضربات العسكرية ضد النظام السوري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-14

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تتابع بقلق شديد التطورات على الساحة السورية والتصعيد الحالي، وتدين بشدة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وتؤيد كافة الإجراءات الدولية التي تستهدف نزع و تدمير هذه الأسلحة المحرمة دوليا، وضرورة الحيلولة دون وقوعها في أيدي المنظمات الإرهابية المسلحة في مناطق الصراع.

 

وأكدت دولة الامارات في هذا السياق دعمها للعمليات العسكرية التي استهدفت هذه الأسلحة المحرمة ومنشآتها في سوريا.

 

كما أعلن «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» تأييده للضربة الصاروخية المشتركة التي قامت بها، فجر السبت، القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضد مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري، ردا على قصف مدينة دوما في غوطة دمشق بالأسلحة الكيماوية.

 

وقال الأمين العام للمجلس «عبداللطيف الزياني» إن «الضربة الصاروخية رسالة مباشرة للنظام السوري بأن دول العالم لن تتهاون أو تسكت تجاه مواصلته استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين السوريين، وانتهاكاته المستمرة للقوانين الدولية».

 

وشدد، في بيانٍ صدر عن الأمانة العامة لدول «مجلس التعاون الخليجي»، على «ضرورة وقف جرائم الحرب التي ترتكب في سوريا، وإنهاء معاناة الشعب السوري من الحرب المدمرة»، داعيا الأمم المتحدة إلى «الدفع بالعملية السياسية لإنهاء الأزمة السورية».

وفي وقت سابق اليوم، أبدت دول الخليج منفردة تأييدها للضربات الغربية للنظام السوري، ردا على استمرار النظام في استخدام الأسلحة الكيميائية.

 

وأعلنت السعودية عن تأييدها الكامل للعملية العسكرية وحملت النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لمثل هذه العمليات.

 

فيما أشار بيان لوزارة الخارجية القطرية إلى أن «استمرار استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، وعدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دوليا».

 

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن تأييدها الكامل للعملية التي قالت إنها استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا.

بينما أعلنت الخارجة العمانية، عن تفهمها للأسباب التي دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى توجيه ضربة عسكرية ضد مواقع تابعة للنظام السوري.

 

بدورها، قالت وزارة الخارجية الكويتية، إنها تتابع باهتمام وقلق بالغين التطورات الخطيرة في سوريا، مؤكدة أن «التطورات أتت نتيجة لتعطيل جهود المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي للصراع الدامي في سوريا والذي امتد لأكثر من سبع سنوات وراح ضحيته مئات الآلاف وتشريد الملايين».

وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وكانت الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في العاصمة السورية دمشق ومحيطها، فضلا عن منشآت عسكرية في مدينة حمص.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المركز العربي بواشنطن: آثار سياسات الإقصاء السعودية والإماراتية على دول الخليج

مجلس التعاون الخليجي يتصدع من داخله

العرب ومزيد من التدهور الاقتصادي في 2018

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..