أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات
وزير في الحكومة اليمنية يتهم الإمارات بصرف أموال المساعدات لغير اليمنيين
مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل

الإمارات ودول "مجلس التعاون الخليجي" يعلنون تأييدهم للضربات العسكرية ضد النظام السوري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-14

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تتابع بقلق شديد التطورات على الساحة السورية والتصعيد الحالي، وتدين بشدة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وتؤيد كافة الإجراءات الدولية التي تستهدف نزع و تدمير هذه الأسلحة المحرمة دوليا، وضرورة الحيلولة دون وقوعها في أيدي المنظمات الإرهابية المسلحة في مناطق الصراع.

 

وأكدت دولة الامارات في هذا السياق دعمها للعمليات العسكرية التي استهدفت هذه الأسلحة المحرمة ومنشآتها في سوريا.

 

كما أعلن «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» تأييده للضربة الصاروخية المشتركة التي قامت بها، فجر السبت، القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضد مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري، ردا على قصف مدينة دوما في غوطة دمشق بالأسلحة الكيماوية.

 

وقال الأمين العام للمجلس «عبداللطيف الزياني» إن «الضربة الصاروخية رسالة مباشرة للنظام السوري بأن دول العالم لن تتهاون أو تسكت تجاه مواصلته استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين السوريين، وانتهاكاته المستمرة للقوانين الدولية».

 

وشدد، في بيانٍ صدر عن الأمانة العامة لدول «مجلس التعاون الخليجي»، على «ضرورة وقف جرائم الحرب التي ترتكب في سوريا، وإنهاء معاناة الشعب السوري من الحرب المدمرة»، داعيا الأمم المتحدة إلى «الدفع بالعملية السياسية لإنهاء الأزمة السورية».

وفي وقت سابق اليوم، أبدت دول الخليج منفردة تأييدها للضربات الغربية للنظام السوري، ردا على استمرار النظام في استخدام الأسلحة الكيميائية.

 

وأعلنت السعودية عن تأييدها الكامل للعملية العسكرية وحملت النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لمثل هذه العمليات.

 

فيما أشار بيان لوزارة الخارجية القطرية إلى أن «استمرار استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، وعدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دوليا».

 

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن تأييدها الكامل للعملية التي قالت إنها استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا.

بينما أعلنت الخارجة العمانية، عن تفهمها للأسباب التي دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى توجيه ضربة عسكرية ضد مواقع تابعة للنظام السوري.

 

بدورها، قالت وزارة الخارجية الكويتية، إنها تتابع باهتمام وقلق بالغين التطورات الخطيرة في سوريا، مؤكدة أن «التطورات أتت نتيجة لتعطيل جهود المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي للصراع الدامي في سوريا والذي امتد لأكثر من سبع سنوات وراح ضحيته مئات الآلاف وتشريد الملايين».

وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وكانت الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في العاصمة السورية دمشق ومحيطها، فضلا عن منشآت عسكرية في مدينة حمص.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المركز العربي بواشنطن: آثار سياسات الإقصاء السعودية والإماراتية على دول الخليج

مجلس التعاون الخليجي يتصدع من داخله

العرب ومزيد من التدهور الاقتصادي في 2018

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..