أحدث الإضافات

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"
(تحقيق أمريكي).. فظائع التعذيب في سجون سرية جنوبي اليمن يقوم بها ضباط إماراتيون
سقوط مجموعة "أبراج" وسط مخاوف من تأثر سوق العقارات في دبي
مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات

حرية الصحافة في الإمارات.. بلد الدعاية والإعلام السيء

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-04-13

تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها واحدة من آخر معاقل الاعتدال والاستقرار في المنطقة، ولكن تحت قشرة ناطحات السحاب في دبي ذات الجدران المرصعة بالنجوم وفنادق الخمس نجوم، فإن هناك واحدة من الممالك المطلقة القليلة المتبقية في العالم التي لا تتسامح مع الصحافة- حسب ما نشر موقع " حكم" البريطاني.

 

وأشار الموقع في تقرير نشره يوم الخميس (12ابريل/نيسان) إلى أنّ الصحافيين ووسائل الإعلام والناشطين الذين يعلقون وينتقدون السياسة الإماراتي أشخاصاً غير مرغوب فيهم في الإمارات.

ولفت الموقع إلى أنّ الإمارات تحتل المرتبة 119 من بين 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة العالمية الذي أعدته منظمة مراسلون بلا حدود.

 

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي: إنّ الإمارات تشارك بشكل منتظم في المراقبة على الإنترنت للصحافيين والناشطين الذين غالباً ما يقعون ضحية لقانون الجرائم الإلكترونية لعام 2012.

 

وعادة ما يتم استهداف الصحفيين والمدونين المواطنين بسبب انتقاداتهم للسلطات حيث ويُتهمون بالتشهير، أو إهانة الدولة، أو نشر معلومات كاذبة بهدف الإضرار بسمعة البلاد.

وقال الموقع إنّ هؤلاء المواطنين يخاطرون بالبقاء في السجن فترات طويلة وقد يتعرضون لسوء معاملة.

 

ولفت الموقع مقتبساً من تقرير "مراسلون بلاحدود" إلى أنّ الدستور الإماراتي يضمن "حرية التعبير، لكن السلطات تستطيع فرض الرقابة على المطبوعات المحلية أو الأجنبية إذا ما انتقدت السياسات المحلية، أو الاقتصاد، أو الأسر الحاكمة، أو الدين، أو علاقات الإمارات مع حلفائها بموجب قانون 1980 المتعلق بالمواد المطبوعة والمنشورات.

 

وقال رئيس المؤشر العالمي لحرية الصحافة "بريم سامي" للموقع البريطاني، إنّ السلطات الإماراتية تشن هجوماً مستمراً على حرية التعبير منذ عام 2011، إذ أنّ الإمارات وعلى غرار السعودية كانت خائفة من انتقال الربيع العربي.

وأضاف "سامي" أنّ الأزمة الخليجية التي اندلعت العام الماضي كان لها تأثير قوي على وسائل الإعلام.

 

وأكد رئيس المؤشر الدولي لحرية الصحافة -تابع لمراسلون بلا حدود- أنّ "جميع أنواع وسائل الإعلام (العامة أو الخاصة) تحت السيطرة الكاملة لجهاز أمن الدولة".

وأوضح أنّ "حملات الكراهية والتشهير ضد بعض الجماعات أو الأنشطة في وسائل الإعلام تقودها وتدعمها السلطات".

 

 

الحرب الإلكترونية

 

يشير سامي إلى تقرير 2016 الصادر عن ستزين لاب، وهو مركز أبحاث في جامعة تورنتو في كندا، والذي كشف عن إرسال برامج تجسس -طلبتها الإمارات- إلى الصحفيين والناشطين والمعارضين في الإمارات.

 

ونقل الموقع عن ستيزين لاب قوله إنّ عشرات الهجمات جرى تنفيذها ضد صحافيين وناشطين ومعارضين للإمارات منذ عام 2012 وحتى الوقت الحاضر.

ولفتت ستيزين لاب -حسب الموقع البريطاني- إلى أنها اكتشفت تلك الهجمات عندما اتصل شخص من منظمة وهمية على ما يبدو بـ"روري دوناجي" وهو صحافي يعمل في بريطانيا وينشط في مجال حقوق الإنسان؛ وتشير الأدلة إلى أنَّ هناك صلة بين فيروس "الشبح الصقر" وحكومة الإمارات.

 

 

الصحافة في السجن

 

ويقول الموقع إنّ هناك صحافي عربي وصحافيان مواطنان حالياً في سجن دولة الإمارات، حسب مراسلون بلاحدود.

وقال سامي إن أحكام السجن تأتي في الإمارات بمدد طويلة فهي تأتي بسبب تهم متعلقة "انتقاد النظام أو تهم التشهير أو إهانة الدولة أو نشر معلومات كاذبة تدمر سمعة البلاد".

 

وأضاف سامي أنّ "تويتر" أصبح مكانًا خطيرًا بشكل متزايد بالنسبة لمواطني الإنترنت في الإمارات العربية المتحدة ، حتى أن التعليقات البسيطة قد تضعك في السجن".

ولفت إلى أن الدستور يمنح "حرية التعبير" لكنه يربطه بـ "وفقاً للقانون"، ولا يضمن القانون حرية التعبير.

وتابع: "صوت واحد فقط مسموح به في وسائل الإعلام، الصوت المؤيد للحكومة".

 
 

الصحف العربية محظورة

 

في يوليو / تموز 2017، مُنعت مجلة " أريبيان بزنس" ، التي تتخذ من دبي مقراً لها والمملوكة لمجموعة مستقلة من ناشري آي تي ​​بي جروب، من النشر لمدة شهر، وتم حجب موقعها الإلكتروني من قبل هيئة الإمارات للإعلام بسبب نشرها ما وصف بأنه أخبار مزيفة.

كان التقرير المذكور بعنوان "51 مشروعًا في دبي قيد التصفية" منذ الأزمة المالية لعام 2008. بعد ذلك سحبت أريبيان بزنس التقرير وأصدرت اعتذارًا.

 

ومع ذلك، تم التقاط التقرير من قبل موقع إخباري قطري، بعد إنّ اندلعت المواجهة الدبلوماسية بين الإمارات ودول الخليج الأخرى، مما أثار صرخات "التواطؤ" من قبل السلطات الإماراتية.

في يوليو 2017 ، بعد حدوث خلاف دبلوماسي بين قطر والإمارات العربية المتحدة ، أصدرت السلطات الإماراتية إعلانًا عامًا بأن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة الذين يعبرون عن تعاطفهم مع قطر عبر الإنترنت قد يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عامًا إلى جانب الحد الأدنى من الغرامة البالغة 500،000 درهم (136،000 $).

 
 

انتهاكات العمال المهاجرين

 

قال كريم الشايب، الصحفي الذي كان يعمل في دبي، إن المشهد الإعلامي لدولة الإمارات يفشل في تسليط الضوء على ظروف العمل السيئة للعمال المهاجرين.

وفقا لـ"الشايب" فإن شركات البناء تواصل بانتظام استقطاع من أجور العمال وزيادة في ظروف العمل في محاولة لزيادة الأرباح وتعزيز الاقتصاد.

 

وقال الشايب للموقع البريطاني: بالنسبة لهم تم تصميم المجتمع على طبقات من أجل تحقيق أقصى قدر من الربح وتعزيز الاقتصاد. لسوء الحظ هذا يعني انتهاكات العمال المهاجرين من كل نوع في البناء.

وتابع: "عندما تنظر إلى تقرير البنك الدولي، وسهولة ممارسة الأعمال التجارية ومدى رخصها، وسهولة الحصول على التراخيص، فإن ذلك يتعلق بالكفاءة وليس بالأخلاق".

 

وأضاف: بدلاً من استخدام وسائل الإعلام لزيادة الوعي وتعميق فهم الحقوق ومواجهة الظواهر السلبية التي تجتاح المجتمع، يتم استخدامها كأداة لتعزيز برامج التنويع الاقتصادي في دول الخليج.

وقال الموقع إنّ دبي - أكبر مدينة في دولة الإمارات العربية المتحدة - تصور نفسها كمركز استثماري عالمي، مفتوحة للأعمال ومكان رائع للوافدين.

 
 

الحرية ووسائل الإعلام

 

قال الشايب: بالنظر إلى ما يحدث في المنطقة، مع بعض الاقتصادات الخليجية، أعتقد أنهم رأوا وسائل الإعلام أداة مهمة يمكن أن تدفع من أجل خططهم الاقتصادية.

وأضاف: دائماً ما ترى كل هذه الثغرات بين حين وآخر، لكنك تدرك أنَّ وجود وسائل إعلام تتصنع الحرية يساعد في وهم مجتمع حر، مما يجعله أكثر جاذبية للمستثمرين والشركات".

 

وتابع: "الهدف هو النظر إلى الخارج وليس إلى الداخل. لذلك لا يتعلق الأمر بإخبار الناس الذين يعيشون في دبي. "أوه ، نحن أحرار." يتعلق الأمر بجذب الأشخاص من الخارج للاستثمار، والعلامة التجارية".

ولفت إلى أنّ كثير من الدول تستخدم وسائل الإعلام -معظمها المواقع الالكترونية على الانترنت لانها رخيصة- ليس من أجل الترويج للأعمال السِّياسية، بل لتشجيع الاستثمار والسياحة، وصياغة صورة البلد بشكل أساسي.

 

وأضاف إنكم لن تروا أي تقارير تقوض الشرعية السياسية للقادة.

وأشار إلى أنّ مواجهة "الحكام، وأولئك الذين يمسكون بالسلطة، يظهر بالفعل أنّ لديك صحافة حرة، ويظهر المنتقدون في وسائل الإعلام، وإذا فعلوا ذلك فسوف يخاطرون كثيراً".

 

واختتم الشايب تصريحه بالقول إنه: "لا يمكن للمرء أن يدعي أن لديه مجتمع حر عندما لا تكون هناك وسائل إعلام حرة. إنها مساءلة واضحة، وأنا لا أفهم لماذا يريد أي شخص أن يعيش في مجتمع لا يخضع فيه قادته للمساءلة عن أفعالهم".

ولم يرد المكتب الوطني للإعلام في الإمارات على طلبات الموقع البريطاني للتعليق.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مجلة امريكية: الإمارات تجند جيشا من القراصنة للتجسس على مواطنيها

إطلاق أول مركز للأمن "السيبراني" في الإمارات لتعزيز الرقابة الالكترونية لصالح  جهاز أمن الدولة

الإمارات في أسبوع.. جهاز الأمن يدخل الدولة في دوامة داخلياً وخارجياً

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..