أحدث الإضافات

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق
القوات الإماراتية تهدد بقصف أكبر منشأة للغاز الطبيعي جنوب شرق اليمن
وجبات مصنعة للجيش الإماراتي في سيارات تابعة لقوات "حفتر" في ليبيا
بريطانيا تحذر رعاياها في الإمارات من استهداف صاروخي محتمل من الحوثيين
هادي يلتقي قيادات عسكرية وأمنية إماراتية في عدن
حرب النفط: الدوافع والنتائج
توقيعات إسرائيلية على الأزمة الخليجية
"صراع الموانئ" بين الإمارات وقطر في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي
الإمارات تدين التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء الأثيوبي في أديس أبابا
قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن

الإعلام.. الطبلة الرابعة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-30

 

لأهمية الإعلام في حياة الشعوب يوصف بالسلطة الرابعة، بعد القضاء والسلطة التنفيذية والبرلمان.

وفي الإمارات أصبح الإعلام لاعباً رئيسياً يستخدمه جهاز أمن الدولة في الترويج والتبرير للسلوك الأمني المنحرف والمتزايد في البلاد.

 

لا يوجد صُحف ووسائل إعلام إماراتية مُستقلة تمارس عملها داخل البلاد، كل وسائل الإعلام تابعة للسلطة، حتى المنتديات الإعلامية، ونادي دبي للصحافة، والمنتديات من هذا النوع التي تقام سنوياً (خلال 7 سنوات الأخيرة) يشرف عليها جهاز أمن الدولة، حتى أن منتدى حقوق الإنسان في دبي كان برعاية "وزارة الداخلية"؛ بذكر ذلك لا تستغرب إن علمت أن وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد هو المتحدث الرسمي باسم منتدى الإعلام الإماراتي الذي حدث في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

كما لا تستغرب أن يكون المجلس الوطني للإعلام هو الجهة الإماراتية التي وقعت عقداً بقيمة 333 مليون دولار مع شركة "كامبردج أناليتيكا" من أجل حملة تشويه ضد دولة قطر في شبكات التواصل الاجتماعي. كما لا تفهم خطأ عدما يرد "المجلس الوطني للإعلام" -أيضاً- على وسائل إعلام دولية عند اعتقال مراسلين ومبعوثين إلى الإمارات، وليس وزارة الداخلية.

 

هذه المؤسسات وإن كان في ظاهرها حديث عن وجود إعلام، إلا أنه نفس الأمر المتعلق بوزارتي "التسامح" و"السعادة"، في ظل وجود مئات المعتقلين في سجون سرية وسيئة السمعة يتعرضون للتعذيب والانتهاكات؛ فلا تسامح مع حرية التعبير، ولا "سعادة" يمكن أن تحدث. وهو الأمر ذاته عندما تعلن مؤسسة حكومية عن عام السعادة وتكسو المؤسسة بالشعارات في وقت لا يتغير أسلوب التعامل مع الموظفين من الإدارة ولا أسلوب الموظفين مع المواطنين، فقط تغيير للديكور ورفع للشعارات.

 

 

يتضاءل الانتقاد في وسائل الإعلام الرسمية حتى يختفي، فتنعدم معه معالجة المشكلات، يختفي الرأي والتعبير ويظهر بديلاً عنه حزمة واسعة من "التطبيل" لشعارات يقوم بها مهتمون من الكُتاب أصحاب الدفع المسبق. تنعدم "السعادة"، ويغيب "التسامح" الذي أصبح بلا ملامح، وكنتيجة حتمية لكل ذلك تجد الإمارات نفسها تبالغ في الاحتفالات بلا انجاز إلا من "الشعارات" وكل ذلك بفعل "الطبلة الرابعة" وانتقاص سلطات الدولة وعدم الفصل فيها بما يخدم الإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق

الأنظمة العربية وحرية الإعلام

الإعلام من منظور طبيعة النظام السياسي

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..