أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

الإعلام.. الطبلة الرابعة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-30

 

لأهمية الإعلام في حياة الشعوب يوصف بالسلطة الرابعة، بعد القضاء والسلطة التنفيذية والبرلمان.

وفي الإمارات أصبح الإعلام لاعباً رئيسياً يستخدمه جهاز أمن الدولة في الترويج والتبرير للسلوك الأمني المنحرف والمتزايد في البلاد.

 

لا يوجد صُحف ووسائل إعلام إماراتية مُستقلة تمارس عملها داخل البلاد، كل وسائل الإعلام تابعة للسلطة، حتى المنتديات الإعلامية، ونادي دبي للصحافة، والمنتديات من هذا النوع التي تقام سنوياً (خلال 7 سنوات الأخيرة) يشرف عليها جهاز أمن الدولة، حتى أن منتدى حقوق الإنسان في دبي كان برعاية "وزارة الداخلية"؛ بذكر ذلك لا تستغرب إن علمت أن وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد هو المتحدث الرسمي باسم منتدى الإعلام الإماراتي الذي حدث في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

كما لا تستغرب أن يكون المجلس الوطني للإعلام هو الجهة الإماراتية التي وقعت عقداً بقيمة 333 مليون دولار مع شركة "كامبردج أناليتيكا" من أجل حملة تشويه ضد دولة قطر في شبكات التواصل الاجتماعي. كما لا تفهم خطأ عدما يرد "المجلس الوطني للإعلام" -أيضاً- على وسائل إعلام دولية عند اعتقال مراسلين ومبعوثين إلى الإمارات، وليس وزارة الداخلية.

 

هذه المؤسسات وإن كان في ظاهرها حديث عن وجود إعلام، إلا أنه نفس الأمر المتعلق بوزارتي "التسامح" و"السعادة"، في ظل وجود مئات المعتقلين في سجون سرية وسيئة السمعة يتعرضون للتعذيب والانتهاكات؛ فلا تسامح مع حرية التعبير، ولا "سعادة" يمكن أن تحدث. وهو الأمر ذاته عندما تعلن مؤسسة حكومية عن عام السعادة وتكسو المؤسسة بالشعارات في وقت لا يتغير أسلوب التعامل مع الموظفين من الإدارة ولا أسلوب الموظفين مع المواطنين، فقط تغيير للديكور ورفع للشعارات.

 

 

يتضاءل الانتقاد في وسائل الإعلام الرسمية حتى يختفي، فتنعدم معه معالجة المشكلات، يختفي الرأي والتعبير ويظهر بديلاً عنه حزمة واسعة من "التطبيل" لشعارات يقوم بها مهتمون من الكُتاب أصحاب الدفع المسبق. تنعدم "السعادة"، ويغيب "التسامح" الذي أصبح بلا ملامح، وكنتيجة حتمية لكل ذلك تجد الإمارات نفسها تبالغ في الاحتفالات بلا انجاز إلا من "الشعارات" وكل ذلك بفعل "الطبلة الرابعة" وانتقاص سلطات الدولة وعدم الفصل فيها بما يخدم الإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق

الأنظمة العربية وحرية الإعلام

الإعلام من منظور طبيعة النظام السياسي

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..