أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

الإعلام.. الطبلة الرابعة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-30

 

لأهمية الإعلام في حياة الشعوب يوصف بالسلطة الرابعة، بعد القضاء والسلطة التنفيذية والبرلمان.

وفي الإمارات أصبح الإعلام لاعباً رئيسياً يستخدمه جهاز أمن الدولة في الترويج والتبرير للسلوك الأمني المنحرف والمتزايد في البلاد.

 

لا يوجد صُحف ووسائل إعلام إماراتية مُستقلة تمارس عملها داخل البلاد، كل وسائل الإعلام تابعة للسلطة، حتى المنتديات الإعلامية، ونادي دبي للصحافة، والمنتديات من هذا النوع التي تقام سنوياً (خلال 7 سنوات الأخيرة) يشرف عليها جهاز أمن الدولة، حتى أن منتدى حقوق الإنسان في دبي كان برعاية "وزارة الداخلية"؛ بذكر ذلك لا تستغرب إن علمت أن وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد هو المتحدث الرسمي باسم منتدى الإعلام الإماراتي الذي حدث في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

كما لا تستغرب أن يكون المجلس الوطني للإعلام هو الجهة الإماراتية التي وقعت عقداً بقيمة 333 مليون دولار مع شركة "كامبردج أناليتيكا" من أجل حملة تشويه ضد دولة قطر في شبكات التواصل الاجتماعي. كما لا تفهم خطأ عدما يرد "المجلس الوطني للإعلام" -أيضاً- على وسائل إعلام دولية عند اعتقال مراسلين ومبعوثين إلى الإمارات، وليس وزارة الداخلية.

 

هذه المؤسسات وإن كان في ظاهرها حديث عن وجود إعلام، إلا أنه نفس الأمر المتعلق بوزارتي "التسامح" و"السعادة"، في ظل وجود مئات المعتقلين في سجون سرية وسيئة السمعة يتعرضون للتعذيب والانتهاكات؛ فلا تسامح مع حرية التعبير، ولا "سعادة" يمكن أن تحدث. وهو الأمر ذاته عندما تعلن مؤسسة حكومية عن عام السعادة وتكسو المؤسسة بالشعارات في وقت لا يتغير أسلوب التعامل مع الموظفين من الإدارة ولا أسلوب الموظفين مع المواطنين، فقط تغيير للديكور ورفع للشعارات.

 

 

يتضاءل الانتقاد في وسائل الإعلام الرسمية حتى يختفي، فتنعدم معه معالجة المشكلات، يختفي الرأي والتعبير ويظهر بديلاً عنه حزمة واسعة من "التطبيل" لشعارات يقوم بها مهتمون من الكُتاب أصحاب الدفع المسبق. تنعدم "السعادة"، ويغيب "التسامح" الذي أصبح بلا ملامح، وكنتيجة حتمية لكل ذلك تجد الإمارات نفسها تبالغ في الاحتفالات بلا انجاز إلا من "الشعارات" وكل ذلك بفعل "الطبلة الرابعة" وانتقاص سلطات الدولة وعدم الفصل فيها بما يخدم الإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق

الأنظمة العربية وحرية الإعلام

الإعلام من منظور طبيعة النظام السياسي

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..