أحدث الإضافات

زيادة الوجود العسكري الإماراتي في أفغانستان.. الأهداف والمبررات
بريطانيا تحذر مواطنيها من السفر لدبي بسبب تهديدات صواريخ "الحوثي"
الإمارات تكشف تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية بالأسلحة والمعدات
الإمارات تحظر استيراد الطيور من روسيا
زوجة الصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل في الإمارات تنشئ صندوق تبرعات للإفراج عنه
محكمة "جزر كايمان" البريطانية تقضي بتصفية مؤقتة لـ"أبراج كابيتال" الإماراتية
الجيش اليمني مسنوداً بالقوات الإماراتية والسعودية يحكم السيطرة على مطار الحديدة
الغزو الإسرائيلي التطبيعي لعواصم العرب
الاستبداد تشويه للانتماء وضياع للهوية
زيارة محمد بن زايد إلى أثيوبيا ودعم اقتصادها... دوافعها وآثارها
العلاقات الإماراتية التونسية تنجرف نحو توتر جديد
مسؤول حوثي يزعم استشهاد نائب رئيس أركان الجيش الإماراتي في معركة الحديدة
الإمارات تمنح رعايا دول الحروب والكوارث إقامة لمدة عام
قرقاش ينفي وجود قوات فرنسية خاصة لدعم القوات الإماراتية باليمن
اسوشيتد برس: الحملة العسكرية للإمارات في "الحديدة اليمنية" اختبار لـ"اسبرطة الصغيرة"

الإمارات في أسبوع.. التضحية بـ"العدالة" لصالح جهاز الأمن والأطماع الخارجية تتحول إلى "مصائب"

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-03-28

يواصل جهاز أمن الدولة التضحية بحقوق الإماراتيين الأساسية وفي مقدمتها "العدالة" ذلك الأساس الذي يبنى عليه أساسيات الدولة وعلاقة السلطات بالشعب والجمهور. أصبحت العدالة -المقدسة في كل الديانات والمذاهب- جزء من حُلم استعادة القضاء الإماراتي من إمعان تحويله إلى أداة من الأدوات التي يتم مواجهة أي أصوات تنتقد مهما كانت ضعيفة؛ أو لا تعجب الجهاز الأمني الذي يواصل عمله الدؤوب في تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات مماثلة. 


وترتكب السلطة الأمنية في الدولة انتهاكاً واسعاً للقانون والدستور بل حتى انتهاك لـ"الإنسانية" والأعراف والتقاليد؛ فمنذ عام يتم اعتقال أحمد منصور، الناشط الحقوقي البارز في سجن سري، بتهمة تغريدات على تويتر، وهو آخر الأصوات الحقوقية النشطة في الإمارات. 
كما أن العار أكبر عندما نشير إلى أنه مضى عام على استمرار اعتقال المدون والناشط الحقوقي "أسامة النجار" بعد أن انهى مُدة حكمه الفعلية بالسجن ثلاث سنوات بسبب تدوينه، إن هذه الطريقة في التعامل مع المواطنين الإماراتيين سيئة للعلاقة بين المواطنين وحكام الدولة.
كان من المفترض أنّ يتم الإفراج عن أسامة النجار في 17 مارس/آذار 2017 لكن دائرة أمن الدولة كان لها رأي آخر، حيث تم تمديد فترة احتجازه بناءً على الطلب المقدم من قبل النيابة العامة التي تزعم أنه “يمثل تهديدًا”. ولم تحدد السلطات مدة هذا الاحتجاز التعسفي وغير القانوني والذي يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق النجار الأساسية. أثبتت الدائرة والقضاء أنها تُدار من خلال خلايا جهاز الأمن وليس القانون والدستور ولا القضاة أنفسهم.
وفي 20 مارس/آذار2017 أخذ جهاز أمن الدولة "أحمد منصور" إلى سجن سري، الذي استمر حتى اليوم، فالعائلة لاتعرف مكان اعتقاله منذ أشهر، ولم يسمح له سوى بزيارتين قصيرتين مع أسرته، والتي جرت تحت إشراف مكتب نيابة أمن الدولة في أبو ظبي، غير المكان الذي يتم احتجازه فيه ولم يسمح له بأي اتصالٍ هاتفي معهم، ولا مع محامٍ من اختياره، وحتى اليوم أيضاً لم يعرض على المحاكمة.
الأمن يحمي حقوق الإنسان
علاوة على ذلك كشف منتدى حقوق الإنسان الذي أُقيم في دبي الأسبوع الماضي مدى سوء الانتهاكات في الدولة ووصولها لدرجة أن وزارة الداخلية، التي عادةً ما تُتهم بانتهاكات حقوق الإنسان في معظم الدول الأخرى، تقوم برعاية هذا المنتدى.
الصحافة الرسمية قالت إنّ قيام الوزارة بتنفيذ المنتدى يعتبر تحسين لسجل الدولة في ملف حقوق الإنسان! بينما الحقيقة أن الوزارة زادت تأكيد من يتشكك بضلوعها في عمليات الاعتقال والتعذيب والانتهاكات إلى جانب جهاز أمن الدولة الذي يُدير الأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد.
المزيد..
العام الأول لـ"أسامة النجار" في سجن خارج كل القوانين.. إمعان النهج الخاسر
أحمد منصور.. العام الأول لإسكات آخر الأصوات الحقوقية النشطة في الإمارات
رعاية وزارة الداخلية لمنتدى حقوق الإنسان يكشف سوء الانتهاكات في الإمارات
العدالة وفشل تحسين السمعة
ومن دبي إلى جنيف حيث رعت بعثة الإمارات في مجلس حقوق الإنسان مؤتمر "تحسين الوصول إلى العدالة للعمال: حالة دولة الإمارات العربية المتحدة" في 20 مارس/آذار، في محاولة لتحسين سمعتها بعد انكشاف غطاء غياب العدالة في الدولة.
ويبدو أن المؤتمر الذي قام به مراكز ووكالات تحسين السمعة التي أنشئت وتُمول لهذا الغرض فشلت في نهاية المطاف في إيصال رسالته، حيث انتهى باعتراف البعثة ضمنياً بالاتهامات حول عدم وجود "العدالة" ووعدت بتحسين القوانين مع ما يتناسب معه. الإمارات العربية المتحدة تتعهد بتعزيز الوصول إلى العدالة للعمال الأجانب.
ويبدو أن رئيس البعثة تجاهل الحديث أن الوصول إلى العدالة لا يقتصر فقط على ضمان الوصول إلى المحاكم والتمثيل القانوني، بل أيضاً عن "السعي للحصول على علاج للمظالم والحصول عليه".
بدلاً من أن تحاول الدولة إنفاق ملايين الدولارات في تحسين السمعة بلا فائدة، يجب عليها الوقوف أمام مشكلة اختلال العدالة في الدولة، وحلّ هذه المشكلة الحقيقية التي تعصف بالمواطنيين والمقيمين.
المزيد..
فشل إماراتي بتحسين السمعة.. "اختلال العدالة" يربك حسابات جهاز الأمن في جنيف
الأزمة الخليجية 
تستمر تداعيات الأزمة الخليجية وأدواتها، فأبوظبي التي تستأجر الوكالات والمنظمات لتحسين سمعتها، تستخدمها أيضاً لتشويه سمعة الأخرين، والأسبوع كشف تحقيق سري للقناة الرابعة البريطانية أن الشركة المتخصصة في تحليل البيانات كامبردج أناليتيكا -التي تربطها علاقة مع حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب- هي الفرع الأميركي للشركة البريطانية "أس سي أل سوشيال ليميتد" التي استأجرتها الإمارات لنشر معلومات مكذوبة لتشويه سمعة قطر.
ويقضي العقد بين شركة "أس سي أل سوشيال ليميتد" والمجلس الوطني للإعلام بدولة الإمارات بأن توزع الشركة على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها إعلانات مكذوبة ضد قطر، وقد نشرت الشركة إعلانات سلبية إبان اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
المزيد..
تحقيق سري يكشف توظيف أبوظبي لشركة "كامبردج أناليتيكا" لتشويه الدوحة
رجل أعمال ليبي
ومن الخليج إلى أفريقيا حيق قال موقع "ليبيا أكسبرس" الناطق بالانجليزية إن الإمارات مارست ضغوطاً للإفراج عن رجل أعمال ليبي يعتقله ثوار طرابلس.  وأشار الموقع نقلاً عن مصادر أنّ سفراء الإمارات وفرنسا في ليبيا مارسوا ضغوط هائلة للإفراج عن رجل الأعمال الليبي "جمعة الأسطى" الذي تم اعتقاله (يوم الاثنين 19 مارس/آذار) بكونه جزء من مؤامرة لزعزعة استقرار ليبيا. 
في غضون ذلك، أفادت مصادر بأن مبعوثًا مغربيًا مواليًا لدولة الإمارات وصل إلى طرابلس يوم الخميس، (22مارس/آذار) لإقناع حاكم ولاية تاجوراء، بالإفراج عن "الأسطى".
المزيد..
لماذا تمارس الإمارات ضغوط هائلة للإفراج عن رجل أعمال ليبي اعتقله ثوار طرابلس؟!
استراتيجية القرن الأفريقي
أما عن وجود الإمارات العسكري في مضيق باب المندب والقرن الأفريقي فقد نشر منتدى الخليج الدولي في واشنطن تحليلاً ثيودور كاراسيك الباحث المتخصص في الشرق الأوسط، عن التواجد الإماراتي في القرن الأفريقي ضمن سياق جيوسياسي معقد.
وأشار الكاتب إلى أنه وقبل ما يقرب من 10 أعوام، وضعت دولة الإمارات استراتيجية لإنشاء وجود عسكري إماراتي قوي في الصومال واليمن وباب المندب، وفي نهاية المطاف، كانت مصلحة أبوظبي هي إبراز وجودها في القرن الأفريقي. في هذا المنعطف، وفي خضم تفكك الدولة اليمنية، تقوم أبوظبي بالتوازي مع المملكة العربية السعودية بتشكيل البيئة الإستراتيجية للمنطقة، سواء كان للأفضل أو للأسوأ.
واتهم المحلل السياسي الإمارات بأنها السبب وراء احتشاد الفاعلين الدوليين في منطقة القرن الأفريقي (الصين -روسيا- تركيا) وقال إن لعبة شد الحبل وجلب القوى الجيوسياسية لتمتد جنوب شبه الجزيرة العربية وجنوب القرن الأفريقي، تم إنشاؤها أصلا من قِبل الإمارات التي تحاول السيطرة على العرض الكامل.
المزيد..
مخاطر استراتيجية الوجود العسكري الإماراتي في القرن الأفريقي
"موانئ دبي" تخطط للاستحواذ على حصص في منطقتين اقتصاديتين في كازاخستان
إيران تعلن احتجاز زورق إماراتي واعتقال طاقمه
خطورة اللعبة في أمريكا 
ومن خطورة اللعبة في القرن الإفريقي إلى خطورتها في الولايات المتحدة الأمريكيّة ونشرت وول استريت جورنال تقريراً، تحذر فيه الإمارات والسعودية من النتائج العكسية في علاقتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قالت إنها علاقة وثيقة لم تحدث من قبل بين الدولتين وأي رئيس أمريكي آخر.
وأضافت الصحيفة أن التحدي الذي سيواجه هذين النظامين الملكيين يتثمل بأن العلاقة الشخصية التي رعوها بعناية مع ترامب لن تأتي بنتائج عكسية على المدى الأطول، ولن تجرهم إلى السياسات الأمريكية الداخلية المثيرة للانقسام.
ولفتت الصحيفة إلى أن هناك بعض ردود الفعل العنيفة التي يمكن الإشارة لها كعلامات على النتائج العكسية، تتمثل بشكل خاص في الكونغرس حيث قام بعض الديمقراطيين الرئيسيين وبعض الجمهوريين بالدفع لأجل تصويت على قرار من مجلس الشيوخ يحظر المساعدات العسكرية الأمريكية للحملة السعودية على اليمن. بينما كان الأمير محمد بن سلمان يبدأ جولة للولايات المتحدة الأمريكيّة، وفشل تصويت مجلس الشيوخ بواقع 45-54 الأسبوع الماضي.
من جهتها قالت صحيفة المونيتور الأمريكيَّة إن تعيين "مايك بومبيو" مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) وزيراً للخارجية، جعل أبوظبي مسرورة، بعد الصعوبات التي واجهتها مع ريكس تيلرسون؛ لكنها أشارت إلى أن توقعات الإمارات بشأن "بومبيو" قد تسبب لها مشكلة إذ ليس كما تتوقعه.
المزيد..
وضع كل البيض في "سلة ترامب" يعطي نتائج عكسية على الإمارات والسعودية
التغييرات في الإدارة الأمريكية وانعكاسها على نفوذ أبوظبي لدى واشنطن
(المونيتور) تعيين "بومبيو" وزيراً للخارجية الأمريكية يبث السرور في أبوظبي
زعيم طالبان يتسوق في الإمارات
كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن الزعيم السابق بحركة طالبان الملا «أختر منصور»، زار الإمارات للتسوق وجمع المال لحركته، حوالي 13 مرة.
وقالت الصحيفة إن المخابرات الأمريكية رصدت وجود الملا «منصور»، في دبي الإماراتية، في رحلة للتسوق وجمع الأموال لحركته، قبل أن يغادرها إلى إيران، ومنها إلى الحدود الباكستانية، قبل أن يتم اغتياله بصاروخ من طائرة أمريكية بدون طيار في 21 مايو/أيار 2016.
المزيد..
واشنطن بوست: زعيم طالبان السابق زار الإمارات 13 مرة للتسوق وجمع المال
التطبيع مع إسرائيل
أما التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي فيأخذ منحناً متصاعداً، وزعمت صحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية أن سائقين إسرائيليين، يشاركان في أحداث جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية "كروس كانتري"، رالي أبوظبي الصحراوي، في دولة الإمارات، وذلك بعد أن تلقيا دعوة رسمية من منظمي المسابقة التي انطلقت فعالياتها.
وأكدت الصحيفة أن السائقين دخلا الإمارات بجوازات سفرهما الإسرائيلية، برفقة ثلاثة من أفراد الطاقم، وجميعهم إسرائيليون، ونقلت الصحيفة عن أحد السائقين قوله: "رحب بنا المنظمون بطريقة دافئة واحتضنوننا، ونحن ننتظر بفارغ الصبر الكثبان الرملية".
كما كشفت صحيفة "هآارتس" العبرية، أن القوات الجوية الإسرائيلية بدأت تدريبات مشتركة في اليونان بمشاركة الإمارات إلى جانب الولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا وقبرص.
والإمارات هي الدولة الوحيدة ضمن هذه المناورات التي لاتعترف بدولة "الاحتلال الإسرائيلي" علناً.
المزيد..
صحيفة عبرية تؤكد مشاركة سائقين إسرائيليين في رالي أبوظبي الصحراوي
(صحيفة عبرية): الإمارات تشارك في مناورات جوية مع "إسرائيل"
الحوثي يزعم مشاركة "إسرائيل" في حرب اليمن بالتنسيق مع الإمارات
حكومة اليمن غاضبة
جاء رد الحكومة اليمينة على تقرير فريق الخبراء المعني بالعقوبات حول اليمن والمكلف من مجلس الأمن الدولي، ليؤكد أن القوات العسكرية والأمنية التي أسستها الإمارات في جنوب اليمن لا تتبع الحكومة اليمنية، على نحو يمكن وصفه بخطوة نحو رفع الشرعية اليمنية الغطاء عن ممارسات التحالف في جنوب وشرق البلاد على الأقل. 
من جهتها نشرت مجلة "انترناشيونال بوليسي دايجست" تحليلاً عن الدور الإماراتي في اليمن، الذي يهدف للسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية، مبدية استنكاراً واسعاً لهذا التوجه ضد الأراضي اليمنية.
واعتبرت المجلة أن المستقبل لن يحمل بقاء اليمن "الجمهورية اليمنية"، إذ لا يمكن أن تستمر كدولة واحدة بما فيه الكفاية حيث عادت بقع الفساد والصراع وإراقة الدماء خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2015.
وقالت المجلة إنه ومنذ سنوات تقوم شركة موانئ دبي العالمية، التي تتخذ من دبي مقرا لها، بتزويد الموانئ السعودية بحلول بحرية وتجارية، وخدمات الصيانة، والخدمات اللوجستية وغيرها. وتتنازع الإمارات والسعودية على ميناء عدن الذي كان تابع لموانئ دبي منذ عام 2008 -تم إلغاء العقد في 2012- وتعود أهمية جنوب اليمن إلى مضيق باب المندب الذي يمر خلاله3.8 مليون برميل نفط في العالم، وهو أمر يعني دولة الإمارات العربية المتحدة أيضًا.
المزيد..
رد الحكومة اليمنية على تقرير مجلس الأمن يرفع الغطاء عن المليشيات الموالية لأبوظبي
مجلة أمريكية: الإمارات تهدف للسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. إفلاس إنساني وحقوقي وصناعة خصوم في الخارج لا يتوقف

الإمارات في أسبوع.. جهاز الأمن يدخل الدولة في دوامة داخلياً وخارجياً

الإمارات في أسبوع.. قمع ومحاكمة الإماراتيين والمال العام يصرف للانقلابيين

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..