أحدث الإضافات

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق
القوات الإماراتية تهدد بقصف أكبر منشأة للغاز الطبيعي جنوب شرق اليمن
وجبات مصنعة للجيش الإماراتي في سيارات تابعة لقوات "حفتر" في ليبيا
بريطانيا تحذر رعاياها في الإمارات من استهداف صاروخي محتمل من الحوثيين
هادي يلتقي قيادات عسكرية وأمنية إماراتية في عدن
حرب النفط: الدوافع والنتائج
توقيعات إسرائيلية على الأزمة الخليجية
"صراع الموانئ" بين الإمارات وقطر في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي
الإمارات تدين التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء الأثيوبي في أديس أبابا
قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن

"منصور" سنة أولى حرية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-21

يقف أحمد منصور الناشط الحقوقي البارز في سجون جهاز الأمن (سيئة السمعة) علماً من أعلام الإمارات المدافعين عن الحق والحقوق والحرية، عن حق الشعب في الحياة والعدالة والمواطنة المتساوية، عن حق كل إماراتي بحياة كريمة بعيدة عن تدخلات جهاز الأمن ، عن حرية التفكير والتعبير والتعبد وممارسة الأنشطة الإنسانية دون خوف.

إنه العام الأول لاعتقاله، الذكرى الأولى لإسكات صوت وطني حر، من أهم الأصوات التي صدحت بقضايا حقوق الإنسان في الدولة. سجنه جهاز أمن الدولة في سجن سري في إظهار لصورة موحشة لهذا الجهاز التي ظلت مخفية خلف المباني العملاقة والمنشآت الحديثة وادعاءات التسامح؛ كان أحمد منصور تأكيد كامل على مستوى إجرام جهاز ومدى التأثير الذي يريده في التعبير عن الرأي، في الانتقام والإجرام والتعذيب وتزييف الحقائق.

من تخصصه كمهندس اتصالات أرسل "منصور" شرارة للعالم ظلت تمد الإماراتيين من عدم اليأس من المستقبل، فالتضحية واجبه لمستقبل أكثر قوة ومتانة واتصالاً بالحاضر لتبقى شرارة التفاعل بين الحكومة والمجتمع قوية بعد أنّ ذبلت واضمحلت مع تهميش المواطنين وتسليم جهاز الأمن مقاليد السيطرة في كل المجالات "الأمن والسياسية والاقتصاد وحتى الإعلام والبرلمان". يُمد اعتقال منصور النشطاء الحقوقيين الأحرار في العالم أجمع بالقوة للنضال من أجل دعم الإماراتيين في نيل حقوقهم وحرياتهم، لم يخذله أصدقاءه كانوا من الإمارات أو الخليج أو من كل بقاع العالم.

أصبح أحمد منصور رمزاً لانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات إلى جانب الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري، لقد حاز على جائزة "مارتين أينالز" للمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل 10 من أبرز المنظمات الحقوقية في العالم؛ ما مثل فخراً للإمارات والخليج العربي بالحصول على أرفع الجائزات العالمية نتيجة جهوده من أجل رفعة الإماراتيين والحصول على حقوقهم.

يبني "منصور" سجله الوطني في صحائف النور، إنجازات وتضحيات وفدائيات إلى جانب العشرات من أحرار الإمارات المناضلين في سجون جهاز الأمن الأكثر عاراً على الدولة وعلى تاريخها. وبالرغم من كون أسرته لم تعلم مكان اعتقاله على الرغم من مرور عام على اعتقاله وسط معلومات بتعرضه للتعذيب، إلا أن منصور وكل أحرار الإمارات في قلوب الإماراتيين، وخط نهجه يمشي فيه الناشطين حول العالم.

أصبح منصور رمزاً للحرية في الإمارات، بل وفي العالم؛ فيما زوار الليل الذين يتحركون كعصابات وخفافيش أصبحوا رمزاً للقمع والسوء والتعذيب. وشتان بين صحائف النور وصحائف الظلام. والتاريخ لا يذكر إلا الإنجاز والتضحية والمجرمين يذكرهم بغضب ونفور. وتاريخ الإمارات يدون ويكتب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي

قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان

خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..