أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

"منصور" سنة أولى حرية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-21

يقف أحمد منصور الناشط الحقوقي البارز في سجون جهاز الأمن (سيئة السمعة) علماً من أعلام الإمارات المدافعين عن الحق والحقوق والحرية، عن حق الشعب في الحياة والعدالة والمواطنة المتساوية، عن حق كل إماراتي بحياة كريمة بعيدة عن تدخلات جهاز الأمن ، عن حرية التفكير والتعبير والتعبد وممارسة الأنشطة الإنسانية دون خوف.

إنه العام الأول لاعتقاله، الذكرى الأولى لإسكات صوت وطني حر، من أهم الأصوات التي صدحت بقضايا حقوق الإنسان في الدولة. سجنه جهاز أمن الدولة في سجن سري في إظهار لصورة موحشة لهذا الجهاز التي ظلت مخفية خلف المباني العملاقة والمنشآت الحديثة وادعاءات التسامح؛ كان أحمد منصور تأكيد كامل على مستوى إجرام جهاز ومدى التأثير الذي يريده في التعبير عن الرأي، في الانتقام والإجرام والتعذيب وتزييف الحقائق.

من تخصصه كمهندس اتصالات أرسل "منصور" شرارة للعالم ظلت تمد الإماراتيين من عدم اليأس من المستقبل، فالتضحية واجبه لمستقبل أكثر قوة ومتانة واتصالاً بالحاضر لتبقى شرارة التفاعل بين الحكومة والمجتمع قوية بعد أنّ ذبلت واضمحلت مع تهميش المواطنين وتسليم جهاز الأمن مقاليد السيطرة في كل المجالات "الأمن والسياسية والاقتصاد وحتى الإعلام والبرلمان". يُمد اعتقال منصور النشطاء الحقوقيين الأحرار في العالم أجمع بالقوة للنضال من أجل دعم الإماراتيين في نيل حقوقهم وحرياتهم، لم يخذله أصدقاءه كانوا من الإمارات أو الخليج أو من كل بقاع العالم.

أصبح أحمد منصور رمزاً لانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات إلى جانب الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري، لقد حاز على جائزة "مارتين أينالز" للمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل 10 من أبرز المنظمات الحقوقية في العالم؛ ما مثل فخراً للإمارات والخليج العربي بالحصول على أرفع الجائزات العالمية نتيجة جهوده من أجل رفعة الإماراتيين والحصول على حقوقهم.

يبني "منصور" سجله الوطني في صحائف النور، إنجازات وتضحيات وفدائيات إلى جانب العشرات من أحرار الإمارات المناضلين في سجون جهاز الأمن الأكثر عاراً على الدولة وعلى تاريخها. وبالرغم من كون أسرته لم تعلم مكان اعتقاله على الرغم من مرور عام على اعتقاله وسط معلومات بتعرضه للتعذيب، إلا أن منصور وكل أحرار الإمارات في قلوب الإماراتيين، وخط نهجه يمشي فيه الناشطين حول العالم.

أصبح منصور رمزاً للحرية في الإمارات، بل وفي العالم؛ فيما زوار الليل الذين يتحركون كعصابات وخفافيش أصبحوا رمزاً للقمع والسوء والتعذيب. وشتان بين صحائف النور وصحائف الظلام. والتاريخ لا يذكر إلا الإنجاز والتضحية والمجرمين يذكرهم بغضب ونفور. وتاريخ الإمارات يدون ويكتب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية

قطر : الإمارات لم تمتثل كُليةً لقرار محكمة العدل الدولية

أبوظبي و"استخدام الأديان" كأداة سياسية لتحسين الصورة و"احتكار الحديث باسم الإسلام"

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..