أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

"منصور" سنة أولى حرية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-21

يقف أحمد منصور الناشط الحقوقي البارز في سجون جهاز الأمن (سيئة السمعة) علماً من أعلام الإمارات المدافعين عن الحق والحقوق والحرية، عن حق الشعب في الحياة والعدالة والمواطنة المتساوية، عن حق كل إماراتي بحياة كريمة بعيدة عن تدخلات جهاز الأمن ، عن حرية التفكير والتعبير والتعبد وممارسة الأنشطة الإنسانية دون خوف.

إنه العام الأول لاعتقاله، الذكرى الأولى لإسكات صوت وطني حر، من أهم الأصوات التي صدحت بقضايا حقوق الإنسان في الدولة. سجنه جهاز أمن الدولة في سجن سري في إظهار لصورة موحشة لهذا الجهاز التي ظلت مخفية خلف المباني العملاقة والمنشآت الحديثة وادعاءات التسامح؛ كان أحمد منصور تأكيد كامل على مستوى إجرام جهاز ومدى التأثير الذي يريده في التعبير عن الرأي، في الانتقام والإجرام والتعذيب وتزييف الحقائق.

من تخصصه كمهندس اتصالات أرسل "منصور" شرارة للعالم ظلت تمد الإماراتيين من عدم اليأس من المستقبل، فالتضحية واجبه لمستقبل أكثر قوة ومتانة واتصالاً بالحاضر لتبقى شرارة التفاعل بين الحكومة والمجتمع قوية بعد أنّ ذبلت واضمحلت مع تهميش المواطنين وتسليم جهاز الأمن مقاليد السيطرة في كل المجالات "الأمن والسياسية والاقتصاد وحتى الإعلام والبرلمان". يُمد اعتقال منصور النشطاء الحقوقيين الأحرار في العالم أجمع بالقوة للنضال من أجل دعم الإماراتيين في نيل حقوقهم وحرياتهم، لم يخذله أصدقاءه كانوا من الإمارات أو الخليج أو من كل بقاع العالم.

أصبح أحمد منصور رمزاً لانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات إلى جانب الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري، لقد حاز على جائزة "مارتين أينالز" للمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل 10 من أبرز المنظمات الحقوقية في العالم؛ ما مثل فخراً للإمارات والخليج العربي بالحصول على أرفع الجائزات العالمية نتيجة جهوده من أجل رفعة الإماراتيين والحصول على حقوقهم.

يبني "منصور" سجله الوطني في صحائف النور، إنجازات وتضحيات وفدائيات إلى جانب العشرات من أحرار الإمارات المناضلين في سجون جهاز الأمن الأكثر عاراً على الدولة وعلى تاريخها. وبالرغم من كون أسرته لم تعلم مكان اعتقاله على الرغم من مرور عام على اعتقاله وسط معلومات بتعرضه للتعذيب، إلا أن منصور وكل أحرار الإمارات في قلوب الإماراتيين، وخط نهجه يمشي فيه الناشطين حول العالم.

أصبح منصور رمزاً للحرية في الإمارات، بل وفي العالم؛ فيما زوار الليل الذين يتحركون كعصابات وخفافيش أصبحوا رمزاً للقمع والسوء والتعذيب. وشتان بين صحائف النور وصحائف الظلام. والتاريخ لا يذكر إلا الإنجاز والتضحية والمجرمين يذكرهم بغضب ونفور. وتاريخ الإمارات يدون ويكتب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أغسطس الإمارات.. أزمة اقتصادية تقترب ومنصة للتجسس والحروب وانتهاكات حقوق الإنسان

الإمارات في أسبوع.. منصة التجسس تتجاوز الإمارات إلى الخليج وأهوال الانتهاكات مستمرة

بمرور ثلاثة أشهر على محاكمة "أحمد منصور".. مركز حقوقي يطالب الإمارات بثلاثة أمور

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..