أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية

قبيل لقاءات ترامب مع قادة الإمارات والسعودية وقطر...مصادر أمريكية تستبعد حل الأزمة الخليجية

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-03-18

بعد أكثر من 9 أشهر على اندلاع الأزمة الخليجية بين كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى لا تزال المؤشرات لا تدل على أي انفراجة في هذه الأزمة، رغم الحديث عن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة كل من الإمارات والسعودية وقطر خلال الأسابيع المقبلة لبحث هذا الملف.

 

ويشير مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، إلى أن أطراف الأزمة الخليجية ليسوا متفقين حتى الآن، وليسوا مستعدين لحل الأزمة، بحسب ما نقلته «رويترز»، فيما جاءت تصريحات وزير الخارجية الإماراتي خلال زيارته إلى مصر يوم أمس والتي وثف فيها قطر بأنها منصة للإرهاب وإفساد العقول، لتؤكد على استبعاد انفراجة قريبة للأزمة الخليجية.

 

كما تقدمت قطر بشكاوى للأمم المتحدة عن 5 خروقات جوية إماراتية (4 مارس/ 25 فبراير/شباط- و14 يناير/كانون الثاني- و3 يناير، و21 ديسمبر/كانون الأول الماضيين)، وشكوى عن خرق بحريني (28 فبراير).

 

وسبق أن تبادلت قطر والإمارات الاتهامات بشأن اختراق الأجواء واعتراض الطائرات.

 

واتهمت الإمارات، 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، مقاتلات قطرية باعتراض طائرتين مدنيتين خلال رحلتهما إلى العاصمة البحرينية المنامة، وتقدمت بمذكرة إحاطة أممية، بشأنهما وهو ما نفته الدوحة.

 

ويوم 23 يناير اتهمت أبو ظبي، مقاتلات قطرية باعتراض طائرتي شحن عسكريتين دون تحديد التاريخ، أو تقديم شكوى للأمم المتحدة.

 

وقالت «رويترز» إنه من المقرر أن يقوم ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، وأمير قطر «تميم بن حمد آل ثاني»، وولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» بزيارات متعاقبة للولايات المتحدة بدءًا من الثلاثاء المقبل وعلى مدى أسابيع إلا أن «هذه اللقاءات من غير المرجح أن تحل الأزمة المستمرة منذ فترة بين حلفاء واشنطن في منطقة الخليج».

 

ويجتمع «بن سلمان» مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، الثلاثاء، في واشنطن، ويقول دبلوماسيون إن الخلاف مع قطر لن يكون على الأرجح في صدارة القضايا التي يريد ولي العهد بحثها.

 

وسيلتقي «ترامب» بعد ذلك مع أمير قطر، في 10 أبريل/نيسان المقبل بالبيت الأبيض.

 

ونقلت «رويترز» عن المسؤول الأمريكي، قوله إن «بن زايد» طلب الاجتماع مع «ترامب» بعد لقاء الرئيس الأمريكي وأمير قطر، قائلاً: «محمد بن زايد طلب من ترامب أن يكون آخر من يلتقي به»، دون تحديد موعد جديد.

 

وأضاف أن «موافقة الشركاء الخليجيين على قمة أخرى بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي يستضيفها ترامب في كامب ديفيد، لن تحقق على الأرجح الكثير من المكاسب».

 

من جانبه، قال رئيس مجموعة الأزمات الدولية «روب مالي»، إنه «على الرغم من زيادة الضغوط القطرية في واشنطن فإن الرياض وأبوظبي تعتبران الخلاف مصدرًا بسيطًا للإزعاج، وليست مشكلة ملحة، لكنه أمر بإمكانهما التعايش معه لفترة طويلة للغاية طالما لا يؤثر على المصالح الأمريكية».

 

فيما نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي كبير على دراية بجهود وساطة واشنطن، قوله إنه «لا يزال هناك استعداد بين الحلفاء الخليجيين لبدء حوار».

 

وأضاف: «بدأوا يدركون أن هذا لا يصب إلا في مصلحة الإيرانيين والسوريين والروس وأن الوقت حان للتفكير في كيفية حل هذه القضايا».

 

وتابع: «بحسابات العقل، يدركون أنه يجب حل هذا الخلاف وأنه سيزداد سوءا وسيؤثر على أمور... وبحسابات العاطفة، يودون أن يستمر بشكل ما لأن المشاعر قوية جدا».

 

وفي5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية بقطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة بشدة وتقول إن تلك الإجراءات تستهدف المساس بسيادتها وقرارها الوطني.

 

وتميل سياسة الولايات المتحدة بشأن الأزمة الخليجية في الوقت الراهن إلى تشجيع المصالحة، وهو الأمر الذي بذلت الكويت، التي تعمل كوسيط وحيد في الأزمة، الجهود لأجله لعدة أشهر دون نجاح.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

نيوريبباليك: قصة التأثير السعودي والإماراتي في تشكيل سياسة ترامب الخارجية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..