أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

استمرار تراجع الاستثمارات الإماراتية والخليجية بسندات الخزانة الأمريكية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-03-18

تراجعت استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي، في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، بنسبة 2.2 بالمئة، على أساس شهري في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى 248.7 مليار دولار.

وتراجعت استثمارات الإمارات التي تأتي استثماراتها في المرتبة الثانية بعد السعودية ، بإجمالي استثمارات بلغت 55.1 مليار دولار، مقارنة بنحو 57.7 مليار دولار في الشهر السابق له.


ووفقا لبيانات أصدرتها وزارة الخزانة الأمريكية، بلغت استثمارات دول مجلس التعاون في أذون وسندات الخزانة الأمريكية 254.4 مليار دولار في ديسمبر/ كانون أول السابق له.


وأظهرت البيانات، أن السعودية كانت أكبر الدول الخليجية المستثمرة في الأذون والسندات الأمريكية، بقيمة 143.6 مليار دولار في كانون الثاني/ يناير الماضي، مقابل 147.4 مليار دولار في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.


وجاءت الكويت في المرتبة الثالثة، بإجمالي استثمارات بلغت 36.8 مليار دولار، ثم سلطنة عُمان بـ12.4 مليار دولار، والبحرين 579 مليون دولار، وتذيلت قطر القائمة بنحو 235 مليون دولار فقط.


وما تعلنه الخزانة الأمريكية في بياناتها الشهرية، هو استثمارات دول الخليج في أذون وسندات الخزانة الأمريكية فقط، ولا تشمل الاستثمارات الأخرى في الولايات المتحدة، سواء كانت حكومية أو خاصة.


وبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات العالمية في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، حتى نهاية كانون الأول/ يناير الماضي، نحو 6.260 تريليونات دولار أمريكي.

وتواصل السعودية والإمارات ضخ الأموال في الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي يقول مراقبون عنه إنه ليس من قبيل الاستثمار فقط، وإنما في إطار السعي لتوثيق العلاقات مع قاطن البيت الأبيض الجديد، «دونالد ترامب»، للحصول على دعمه في ملفات عدة، ومن بينها التصدي السعودي لإيران، وضمان انتقال العرش إلى ولي العهد «محمد بن سلمان»، ودعمها السعودية والإمارات في حرب اليمن.

 

وكانت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية كشفت في شهر تشرين ثاني الماضي أن أبوظبي استخدمت مجموعة من إصدارات الديون وأرباح الشركات الحكومية وصندوق الثروة لسد العجز في الميزانية، على مدى السنوات القليلة الماضية، نتيجة للهبوط المستمر في أسعار النفط منذ عام 2014.

 

ووقعت الإمارة سندات بـ5مليار دولار للمرة الأولى منذ 2009م. وهو ما يثير القلق من زيادة الدين العام الداخلي والخارجي المفروض على الدولة - خصوصاً إمارتي دبي وأبوظبي- الذي أظهر تزايداً مستمراً الأعوام الماضية، فيما لجأت الإمارات لفرض سلسلة من الضرائب للمرة الأولى في تاريخها لزيادة إيرادات الموازنة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية

اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري

خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..