أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

استمرار تراجع الاستثمارات الإماراتية والخليجية بسندات الخزانة الأمريكية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-03-18

تراجعت استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي، في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، بنسبة 2.2 بالمئة، على أساس شهري في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى 248.7 مليار دولار.

وتراجعت استثمارات الإمارات التي تأتي استثماراتها في المرتبة الثانية بعد السعودية ، بإجمالي استثمارات بلغت 55.1 مليار دولار، مقارنة بنحو 57.7 مليار دولار في الشهر السابق له.


ووفقا لبيانات أصدرتها وزارة الخزانة الأمريكية، بلغت استثمارات دول مجلس التعاون في أذون وسندات الخزانة الأمريكية 254.4 مليار دولار في ديسمبر/ كانون أول السابق له.


وأظهرت البيانات، أن السعودية كانت أكبر الدول الخليجية المستثمرة في الأذون والسندات الأمريكية، بقيمة 143.6 مليار دولار في كانون الثاني/ يناير الماضي، مقابل 147.4 مليار دولار في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.


وجاءت الكويت في المرتبة الثالثة، بإجمالي استثمارات بلغت 36.8 مليار دولار، ثم سلطنة عُمان بـ12.4 مليار دولار، والبحرين 579 مليون دولار، وتذيلت قطر القائمة بنحو 235 مليون دولار فقط.


وما تعلنه الخزانة الأمريكية في بياناتها الشهرية، هو استثمارات دول الخليج في أذون وسندات الخزانة الأمريكية فقط، ولا تشمل الاستثمارات الأخرى في الولايات المتحدة، سواء كانت حكومية أو خاصة.


وبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات العالمية في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، حتى نهاية كانون الأول/ يناير الماضي، نحو 6.260 تريليونات دولار أمريكي.

وتواصل السعودية والإمارات ضخ الأموال في الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي يقول مراقبون عنه إنه ليس من قبيل الاستثمار فقط، وإنما في إطار السعي لتوثيق العلاقات مع قاطن البيت الأبيض الجديد، «دونالد ترامب»، للحصول على دعمه في ملفات عدة، ومن بينها التصدي السعودي لإيران، وضمان انتقال العرش إلى ولي العهد «محمد بن سلمان»، ودعمها السعودية والإمارات في حرب اليمن.

 

وكانت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية كشفت في شهر تشرين ثاني الماضي أن أبوظبي استخدمت مجموعة من إصدارات الديون وأرباح الشركات الحكومية وصندوق الثروة لسد العجز في الميزانية، على مدى السنوات القليلة الماضية، نتيجة للهبوط المستمر في أسعار النفط منذ عام 2014.

 

ووقعت الإمارة سندات بـ5مليار دولار للمرة الأولى منذ 2009م. وهو ما يثير القلق من زيادة الدين العام الداخلي والخارجي المفروض على الدولة - خصوصاً إمارتي دبي وأبوظبي- الذي أظهر تزايداً مستمراً الأعوام الماضية، فيما لجأت الإمارات لفرض سلسلة من الضرائب للمرة الأولى في تاريخها لزيادة إيرادات الموازنة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري

البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..