أحدث الإضافات

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"
مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات
كيف يقرأ الخليجيون الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة؟
بين العروبة والإسلام

الإمارات والتدخل في شؤون ليبيا.. فوضى يقودها حفتر

إيماسك- خاص

تاريخ النشر :2018-03-14

تناولت صحيفة "القدس العربي" اللندنية ما أسمته التدخل الإماراتي في الشؤون العربية وتحديدا وتدخلها في ليبيا، بـ"الأساليب الفظّة التي لا تني ترتدّ على شعبها بشكل أو بآخر".

وقالت الصحيفة إن الإمارات، "قبل عهد وليّ عهدها محمد بن زايد، كانت علامة تجاريّة كبيرة كمركز مهمّ يصل أوروبا بالهند وآسيا وأستراليا، وكبلد خليجيّ محظوظ بالنفط وماهر في استجلاب الاستثمارات والأموال، وبكونها عابرة للسياسات وعاملاً مساهما في الحياد الإيجابي بين الدول، فما الذي دفع حاكمها للتنكّر لتراث بلاده ذاك، وإدخال بلاده في مخاض الصراعات السياسية الخليجية والعربية، وتوريط قوّاته في اليمن وليبيا، وتمويل حركات الاستبداد العسكرية العنيفة، ومحاولة الانقلاب على أي شكل من أشكال الديمقراطية والحراك المدني في العالم العربي؟".


وقالت إن آخر أشكال هذه التدخّلات ظهر عبر صحيفة «اليوم السابع» المصرية، مع إعلان عارف النايض، سفير ليبيا السابق في الإمارات، نيّته الترشّح لانتخابات الرئاسة الليبية، واضعاً، بشكل واضح، أوراقه السياسية على الطاولة، وذلك بالترحيب بتدخّل النظام المصري في بلاده، وبالإشادة بالجنرال خليفة حفتر، وبالهجوم على «الإخوان المسلمين» معتبراً أن أفكارهم هي التي أسست للفكر «الداعشي»، غير أنه سها، على ما يبدو، عن إعلان «كلمة السر» وراء ترشيحه: الإمارات.


ويكشف تفحص السيرة الرسمية المنشورة للنايض عن بدايات علمية وتجارية عبر انتمائه لعائلة مرموقة تجمع بين التجارة والسياسة والرياضة، فوالده علي أحمد النايض، كان من مؤسسي جمعية عمر المختار، ورئيسا للنادي الأهلي في بنغازي خلال سبعينيات القرن الماضي، كما كان من أكبر مقاولي الأعمال المدنية في ليبيا، قبل تأميم كافة شركاته وممتلكاته عام 1978 بقرار من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وفقا للصحيفة.


وتقول إن هذا الإرث  يفسر جمع عارف النايض بدوره سيرة علمية تنقلت بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا، ووظيفية تنقلت في مناصب أكاديمية، بينها عضوية لجنة أكاديمية استشارية بمؤسسة إماراتية، ومالية عبر إدارته شركة لتكنولوجيا المعلومات تضم مكاتب في ليبيا والإمارات، كما أن تأميم أملاك والده يفسّر، حسب ما هو منشور، دعمه لثورة شباط/فبراير الليبية، لكنه يفسّر أيضاً اختياره هذا الدعم عبر تواصله مع السلطات الإماراتية، التي قامت باعتماده وسيطاً رئيسياً لها في الشأن الليبي، وسفيرا لبلاده فيها، أما استقالته اللاحقة فكانت، على ما يبدو، للوصول إلى هذا الإعلان الأخير عن ترشحه للرئاسة.


كما تسجّل تعليقات السياسيين والناشطين الليبيين الساخرة نقاطاً مفيدة للتعاطي مع موضوع علاقة أبو ظبي بليبيا، فعضو المؤتمر الوطني السابق، عبد الرحمن الشاطر، يقول إن الإمارات تسيطر على 70 في المئة من الإعلام الموجه لبلاده، وطائراتها تقصف المدن الليبية، فيما يخلص ناشط للقول: «المفروض أن نسجل ليبيا باسم الإمارات ونرتاح!».


تقديم النايض أوراق اعتماده لنظام عبد الفتاح السيسي، وإبدائه الودّ تجاه خليفة حفتر، لا يعني أن الطريق صار معبّداً أمامه نحو رئاسة ليبيا، ولا نتحدث هنا عن الأطراف السياسية الخارجة عن إطار سيطرة مصر والإمارات، بل كذلك عن الجنرال حفتر نفسه، فمن غير المتوقع لهذا الجنرال المنفلت من عقاله، والطامح لرئاسة ليبيا بنفسه، أن يترك شخصاً آخر، قادماً من عائلة عريقة، ومن أوساط الأكاديميا والتجارة والدبلوماسية، ينافسه على ما يعتبر أنه حقه الذي حازه بقوة السلاح.

ويرى محللون أن أبوظبي تلعب دورا له تبعات كارثية  داخل الساحة الليبية، فمنذ إطاحة ثورة 17 فبراير بنظام العقيد الراحل معمر القذافي وهي تسعى جاهدة لإجهاض الثورة وإقصاء الإسلاميين، من خلال دعمها لقوى الثورة المضادة بالسلاح.


وتسبب التدخل الإماراتي -وفق مراقبين ومحللين- بفوضى عارمة داخل البلاد وانقسام سياسي داخل مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي وتدهور الاقتصاد.

وكشف التقرير السنوي للجنة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا مؤخرا عن خرق دولة الإمارات وبصورة متكررة نظام العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، من خلال تجاوز حظر التسليح المفروض عليها، مشيرة في تقريرها إلى أن الإمارات قدمت الدعم العسكري لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على أنها شحنات مواد غير قاتلة.


وقد أدى الدعم الإماراتي وفق تقرير اللجنة إلى زيادة قدرات قوات حفتر الجوية. واعتبرت اللجنة أن المساعدات الإماراتية قد أدت إلى تزايد أعداد الضحايا في النزاع الدائر في ليبيا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر

أحداث جسام من درنة إلى السدرة

استفاقة حفتر وحرب درنة

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..