أحدث الإضافات

نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة
إشكالات «التهدئة» في غزة واستغلالاتها الكثيرة
واشنطن بوست: قلق أمريكي من غارات االتحالف السعودي الإماراتي في اليمن
الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
11 قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"

برلماني تركي يفتح النار على قرقاش: لا تتحدث باسم العرب

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-03-13

انتقد البرلماني التركي أحمد بيرات كونكار، تغريدة لوزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش قال فيها إن "العلاقات العربية التركية ليست في أحسن حالاتها".

ووصف كونكار تلك التصريحات بأنها "مؤسفة"، مخاطبا قرقاش "لا تتحدث باسم العرب".

وقال كونكار-وهو نائب بارز عن حزب العدالة والتنمية الحاكم- في تصريحات لموقع "الجزيرة" الإنجليزية- القطري- إن كلام قرقاش "مؤسف ولا أساس له".

ودعا النائب قرقاش "أن يتحدث فيما يتعلق بالبلد الذي يمثله فحسب وألا يتحدث باسم العرب".

وأضاف كونكار -وهو أيضا عضو في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي- "لدينا مجموعة كبيرة من الأصدقاء في الجغرافيا العربية، ونتعاون مع عدد كبير من الدول العربية".

وأعرب كونكار عن استغرابه من ادعاء قرقاش أن أنقرة تدعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف، وقال إن "الإماراتهي من دعمت مثل هذا التغيير في مصر".

يذكر أن تركيا أصبحت هدفا رئيسيا لانتقادات مسؤولين ووسائل إعلام إماراتية، بعد ما أمدت قطر باحتياجاتها الرئيسية بعد فرض الدول المقاطعة لها حصارا بريا وبحريا وجويا عليها، في أعقاب الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو / حزيران الماضي، حين قطعت كل من السعودية والإماراتوالبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

ودعت تركيا مرارا إلى حل الأزمة عبر الحوار، ودعمت الوساطة الكويتية لحلها، وقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بجولتين خليجيتين في إطار جهوده لحل الأزمة. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تنحي داود أوغلو .. نهاية خلاف أم بداية مرحلة؟

الإسلاميون يطالبون بأردوغانهم

317 مقعداً

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..