أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

السفير الليبي السابق لدى الإمارات يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-03-12

أعلن سفير ليبيا السابق بالإمارات و رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة  عارف النايض، نيته خوض سباق الانتخاب الرئاسية الليبية المقرر عقدها العام الحالي .

 

وقال «النايض» خلال حوار  صحفي: «قررت الترشح بمجرد الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية رسميا»، مضيفا أن لديه رؤية وبرنامج عمل متكامل عمل عليه بالتعاون مع فريق من الشباب تحت عنوان رؤية «إحياء ليبيا»، معتبرا أنها رؤية متكاملة تشمل الإصلاحات السياسية والاقتصادية والخدمية والعسكرية والأمنية.

 

ووضع «النايض» بشكل واضح أوراقه السياسية على الطاولة، وذلك بالترحيب بتدخل النظام المصري في بلاده، وبالإشادة بالجنرال «خليفة حفتر»، وبالهجوم على «الإخوان المسلمون» معتبرا أن أفكارهم هي التي أسست للفكر «الداعشي»، غير أنه سها، على ما يبدو، عن إعلان «كلمة السر» وراء ترشيحه: الإمارات، حسبما ذكرت صحيفة «القدس العربي».

 

وتشير الصحيفة إلى السيرة الرسمية المنشورة لـ«النايض» عن بدايات علمية وتجارية عبر انتمائه لعائلة مرموقة تجمع بين التجارة والسياسة والرياضة، فوالده «علي أحمد النايض»، كان من مؤسسي جمعية «عمر المختار»، ورئيسا للنادي الأهلي في بنغازي خلال سبعينيات القرن الماضي، كما كان من أكبر مقاولي الأعمال المدنية في ليبيا، قبل تأميم كافة شركاته وممتلكاته عام 1978 بقرار من الزعيم الليبي الراحل «معمر القذافي».

 

يفسر هذا الإرث جمع «عارف النايض» بدوره سيرة علمية تنقلت بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا، ووظيفية تنقلت في مناصب أكاديمية، بينها عضوية لجنة أكاديمية استشارية بمؤسسة إماراتية، ومالية عبر إدارته شركة لتكنولوجيا المعلومات تضم مكاتب في ليبيا والإمارات، كما أن تأميم أملاك والده يفسر، حسب ما هو منشور، دعمه لثورة فبراير/شباط الليبية، لكنه يفسر أيضا اختياره هذا الدعم عبر تواصله مع السلطات الإماراتية، التي قامت باعتماده وسيطا رئيسيا لها في الشأن الليبي، وسفيرا لبلاده فيها، أما استقالته اللاحقة فكانت، على ما يبدو، للوصول إلى هذا الإعلان الأخير عن ترشحه للرئاسة.

 

تسجل تعليقات السياسيين والناشطين الليبيين الساخرة نقاطا مفيدة للتعاطي مع موضوع علاقة أبوظبي بليبيا، فعضو المؤتمر الوطني السابق، «عبدالرحمن الشاطر»، يقول إن الإمارات تسيطر على 70% من الإعلام الموجه لبلاده، وطائراتها تقصف المدن الليبية، فيما يخلص ناشط للقول: «المفروض أن نسجل ليبيا باسم الإمارات ونرتاح!».

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تقديم «النايض» أوراق اعتماده لنظام الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، وإبدائه الود تجاه اللواء «خليفة حفتر»، لا يعني أن الطريق صار معبدا أمامه نحو رئاسة ليبيا، ولا نتحدث هنا عن الأطراف السياسية الخارجة عن إطار سيطرة مصر والإمارات، بل كذلك عن الجنرال «حفتر» نفسه.

 

واختتمت الصحيفة مقالها قائلة إنه من غير المتوقع أن الجنرال حفتر المنفلت من عقاله، والطامح لرئاسة ليبيا بنفسه، أن يترك شخصا آخر، قادما من عائلة عريقة، ومن أوساط الأكاديميا والتجارة والدبلوماسية، ينافسه على ما يعتبر أنه حقه الذي حازه بقوة السلاح.

 

وكانت تقارير إعلامية العام الماضي  تحدثت عن وجود محاولات أمريكية إماراتية لتسويق «عارف النايض» سفير ليبيا السابق لدى الإمارات، باعتباره «مستقبل ليبيا»، و أن عملية التسويق لـ«النايض»، يقوم بها «ستيف كنج» عضو الكونجرس الأمريكي، المعادي للإسلام.

 

وأشارت التقارير إلى تصريحات للنايض خلال شهر آذار من العام الماضي خلال عن حصوله على «موافقة نواب الكونجرس الأمريكي على دعم الجيش الليبي والبرلمان والتصدي للقاعدة وجماعة الإخوان».، وذلك خلال تواجده في واشنطن ولقاءه أعضاء من كتلة الجمهوريين فى الكونجرس الأمريكي القريبة من إدارة الرئيس «دونالد ترامب»، وذلك خلال إفطار عمل أقاموه على شرفه فى واشنطن، بحسب تصريحات صحفية لمكتب مجمع ليبيا الإعلامي.

 

 

 

ويعتبر «النايض» من المقربين من أبوظبي، حيث يمثل النايض حكومة طبرق واللواء المتمرد «خليفة حفتر»، وورد اسمه أكثر من مرة في تقارير رسمية وإعلامية بقيامه بدور وسيط بين أبوظبي ومليشيا «حفتر» إلى جانب أدوار سياسية وإعلامية أخرى تصب في مصالح أبوظبي، بحسب ما يقول ناشطون ليبيون معارضون.

 

وكان «النايض» تقدم باستقالته كسفير لليبيا في الإمارات خلال شهر أكتوبر من العام 2016  حيث توقع ناشطون أن «النايض» مرشح للعب دور سياسي «رفيع» في ليبيا بعد الفوضى العسكرية والأمنية والسياسية التي تضرب البلاد منذ الثورة المضادة التي شنها «حفتر» في فبراير 2015.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الجنوب الليبي بين مطرقة حفتر وسندان الإمارات

دعم إماراتي ورفض مصري...خلاف بين أبوظبي والقاهرة بسبب توجهات حفتر لاقتحام طرابلس عسكرياً

الإمارات تدين الهجوم على مقر وزارة الخارجية الليبية

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..