أحدث الإضافات

نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة
إشكالات «التهدئة» في غزة واستغلالاتها الكثيرة
واشنطن بوست: قلق أمريكي من غارات االتحالف السعودي الإماراتي في اليمن
الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
11 قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"

السفير الليبي السابق لدى الإمارات يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-03-12

أعلن سفير ليبيا السابق بالإمارات و رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة  عارف النايض، نيته خوض سباق الانتخاب الرئاسية الليبية المقرر عقدها العام الحالي .

 

وقال «النايض» خلال حوار  صحفي: «قررت الترشح بمجرد الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية رسميا»، مضيفا أن لديه رؤية وبرنامج عمل متكامل عمل عليه بالتعاون مع فريق من الشباب تحت عنوان رؤية «إحياء ليبيا»، معتبرا أنها رؤية متكاملة تشمل الإصلاحات السياسية والاقتصادية والخدمية والعسكرية والأمنية.

 

ووضع «النايض» بشكل واضح أوراقه السياسية على الطاولة، وذلك بالترحيب بتدخل النظام المصري في بلاده، وبالإشادة بالجنرال «خليفة حفتر»، وبالهجوم على «الإخوان المسلمون» معتبرا أن أفكارهم هي التي أسست للفكر «الداعشي»، غير أنه سها، على ما يبدو، عن إعلان «كلمة السر» وراء ترشيحه: الإمارات، حسبما ذكرت صحيفة «القدس العربي».

 

وتشير الصحيفة إلى السيرة الرسمية المنشورة لـ«النايض» عن بدايات علمية وتجارية عبر انتمائه لعائلة مرموقة تجمع بين التجارة والسياسة والرياضة، فوالده «علي أحمد النايض»، كان من مؤسسي جمعية «عمر المختار»، ورئيسا للنادي الأهلي في بنغازي خلال سبعينيات القرن الماضي، كما كان من أكبر مقاولي الأعمال المدنية في ليبيا، قبل تأميم كافة شركاته وممتلكاته عام 1978 بقرار من الزعيم الليبي الراحل «معمر القذافي».

 

يفسر هذا الإرث جمع «عارف النايض» بدوره سيرة علمية تنقلت بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا، ووظيفية تنقلت في مناصب أكاديمية، بينها عضوية لجنة أكاديمية استشارية بمؤسسة إماراتية، ومالية عبر إدارته شركة لتكنولوجيا المعلومات تضم مكاتب في ليبيا والإمارات، كما أن تأميم أملاك والده يفسر، حسب ما هو منشور، دعمه لثورة فبراير/شباط الليبية، لكنه يفسر أيضا اختياره هذا الدعم عبر تواصله مع السلطات الإماراتية، التي قامت باعتماده وسيطا رئيسيا لها في الشأن الليبي، وسفيرا لبلاده فيها، أما استقالته اللاحقة فكانت، على ما يبدو، للوصول إلى هذا الإعلان الأخير عن ترشحه للرئاسة.

 

تسجل تعليقات السياسيين والناشطين الليبيين الساخرة نقاطا مفيدة للتعاطي مع موضوع علاقة أبوظبي بليبيا، فعضو المؤتمر الوطني السابق، «عبدالرحمن الشاطر»، يقول إن الإمارات تسيطر على 70% من الإعلام الموجه لبلاده، وطائراتها تقصف المدن الليبية، فيما يخلص ناشط للقول: «المفروض أن نسجل ليبيا باسم الإمارات ونرتاح!».

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تقديم «النايض» أوراق اعتماده لنظام الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، وإبدائه الود تجاه اللواء «خليفة حفتر»، لا يعني أن الطريق صار معبدا أمامه نحو رئاسة ليبيا، ولا نتحدث هنا عن الأطراف السياسية الخارجة عن إطار سيطرة مصر والإمارات، بل كذلك عن الجنرال «حفتر» نفسه.

 

واختتمت الصحيفة مقالها قائلة إنه من غير المتوقع أن الجنرال حفتر المنفلت من عقاله، والطامح لرئاسة ليبيا بنفسه، أن يترك شخصا آخر، قادما من عائلة عريقة، ومن أوساط الأكاديميا والتجارة والدبلوماسية، ينافسه على ما يعتبر أنه حقه الذي حازه بقوة السلاح.

 

وكانت تقارير إعلامية العام الماضي  تحدثت عن وجود محاولات أمريكية إماراتية لتسويق «عارف النايض» سفير ليبيا السابق لدى الإمارات، باعتباره «مستقبل ليبيا»، و أن عملية التسويق لـ«النايض»، يقوم بها «ستيف كنج» عضو الكونجرس الأمريكي، المعادي للإسلام.

 

وأشارت التقارير إلى تصريحات للنايض خلال شهر آذار من العام الماضي خلال عن حصوله على «موافقة نواب الكونجرس الأمريكي على دعم الجيش الليبي والبرلمان والتصدي للقاعدة وجماعة الإخوان».، وذلك خلال تواجده في واشنطن ولقاءه أعضاء من كتلة الجمهوريين فى الكونجرس الأمريكي القريبة من إدارة الرئيس «دونالد ترامب»، وذلك خلال إفطار عمل أقاموه على شرفه فى واشنطن، بحسب تصريحات صحفية لمكتب مجمع ليبيا الإعلامي.

 

 

 

ويعتبر «النايض» من المقربين من أبوظبي، حيث يمثل النايض حكومة طبرق واللواء المتمرد «خليفة حفتر»، وورد اسمه أكثر من مرة في تقارير رسمية وإعلامية بقيامه بدور وسيط بين أبوظبي ومليشيا «حفتر» إلى جانب أدوار سياسية وإعلامية أخرى تصب في مصالح أبوظبي، بحسب ما يقول ناشطون ليبيون معارضون.

 

وكان «النايض» تقدم باستقالته كسفير لليبيا في الإمارات خلال شهر أكتوبر من العام 2016  حيث توقع ناشطون أن «النايض» مرشح للعب دور سياسي «رفيع» في ليبيا بعد الفوضى العسكرية والأمنية والسياسية التي تضرب البلاد منذ الثورة المضادة التي شنها «حفتر» في فبراير 2015.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها

الإمارات في أسبوع.. "الحلول الترقيعية" ليست كافية وحرب اليمن تلتهم ما تبقى من صورة الدولة

دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..