أحدث الإضافات

الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو
شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية
"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني
موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب
الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن
الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة
فقراء العراق إذ يتظاهرون من جديد.. أي دلالة؟
الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

عواقب النفوذ في أمريكا.. دعوة للمراجعة

المحرر السياسي:

تاريخ النشر :2018-03-12

من الجيّد أن تملك الإمارات نفوذاً كبيراً في أقوى دولة داخل الكوكب، لكن ما ليس جيداً أن تحاول الدولة التحكم بالسياسة الخارجية الأمريكية عبر اللوبي النشط، والذي ينخرط بطبيعة الحال إلى محاولة التأثير في القرارات السيادية المتعلقة بالتعيين وحتى بأمور الانتخابات.

 

وتنشط الصحافة الأمريكية والغربية بنشر وثائق ومعلومات وتسريبات ضمن تحقيقات المستشار "مولر" الذي يحقق في احتمال ضلوع روسيا في التأثير على الانتخابات الأمريكيّة، وظهرت أبوظبي في تلك التسريبات والوثائق بصفتها الجهة الثانية إلى جانب روسيا التي حاولت التأثير على الانتخابات وعلى "إدارة ترامب".

 

يظهر عميلان للإمارات في تلك التسريبات الأول جورج نادر وهو رجل أعمال من أجل أصل لبناني ويعمل لصالح الدولة إلى جانب الرجل الثاني "إريك برنس" مؤسس "بلاك ووتر" وهذا الأخير يعتبر حالياً مستشار غير معترف به لـ"ترامب"، وهو نفسه الذي يقوم بتجنيد المرتزقة لصالح الإمارات من أمريكا اللاتينية، ضمن وحدة عسكرية داخل الحرس الرئاسي كلها من المرتزقة الأجانب الذين يعملون خارج إطار القوات المسلحة الإماراتية.

 

سيتم استخدام "جورج نادر" كشاهد رئيس في العلاقة التي لم تتضح بعد بين روسيا والإمارات وفريق ترامب، وإذا ما حدث فعلاً وتم إدانة الإمارات بالتواطئ- تشير معظم التقارير إلى التواطئ- فإن علاقة "أبوظبي" بـ"واشنطن" ستكون مكلفة للغاية، وستمثل ضربة موجعة للدولة في علاقتها الخارجية إذ أن تأثر علاقة الدولة بواشنطن لن ترتبط بإدارة ترامب وحدها بل حتى في إدارات لاحقة ستصبح العلاقة أكثر توتراً، إلى جانب أن ذلك سينسحب على العلاقات بدول أخرى في الإقليم والعالم.

 

أليس هذا الخطأ بالتعامل مع الدول عن طريق التأثير في الخطوط الخلفية وجماعات الضغط للتدخل في شؤونها الداخلية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، سيدفع الدولة لمراجعة تلك السياسة التي تجعل من مستقبل السياسة الخارجية للدولة أكثر تعقيداً؟! أم أن الطريق نحو المجهول سيبقى مستمراً بسبب تلك الأخطاء الفادحة؟!

 

أليس من الأفضل تبني نهج إصلاحي داخل الدولة يتضمن السياسة الداخلية والخارجية، بدلاً من الاستمرار في النهج الخاطئ؟! من سيتحمل كل تلك الأخطاء وعلى من ستلقي الدولة باللوم من أجل الخروج من مأزق تلو آخر؟!

إن هذا الأمر يدعو للمراجعة، والتساؤل، أكثر من كونه تعامل مع أزمة حالية وقعت فيها الدولة، فهذه الأخطاء تراكمت وتزايدت في السنوات الأخيرة، حتى أصبحت الدولة شريكة في صناعة أزمات المنطقة والعالم.

 

المزيد..

(ورطة الإمارات).. محاولة فاشلة لإدارة السياسة الأمريكية والتحكم بها

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن

موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب

"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..