أحدث الإضافات

ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون
هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟
وزير خارجية الصومال: على "موانئ دبي" مراجعة اتفاقية ميناء "بربرة" وعدم تجاهل السلطة الشرعية
أوغندا تنفي وجود اتفاق مع الإمارات لنشر قوات عسكرية في اليمن
قوات عربية في سوريا؟!
مظاهرات في عدن وتعز رفضاً للقوات المدعومة من الإمارات ولعودة طارق صالح
1.6 تريليون درهم تجارة الإمارات غير النفطية 2017
نقل مئات المرتزقة من "دارفور" إلى الإمارات
منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"
"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات
دبلوماسي إسرائيلي يزعم تزايد حجم الاتصالات مع الإمارات والسعودية
أنباء عن سحب الإمارات سفيرها لدى أثيوبيا وإحالته للتقاعد بشكل مفاجئ
قرار لوزير الداخلية اليمني باعتقال مدير سابق لمركز للاجئين بعدن تدعمه الإمارات
الغرب وحرب الخوذات الحمر في ساحل الخليج

عواقب النفوذ في أمريكا.. دعوة للمراجعة

المحرر السياسي:

تاريخ النشر :2018-03-12

من الجيّد أن تملك الإمارات نفوذاً كبيراً في أقوى دولة داخل الكوكب، لكن ما ليس جيداً أن تحاول الدولة التحكم بالسياسة الخارجية الأمريكية عبر اللوبي النشط، والذي ينخرط بطبيعة الحال إلى محاولة التأثير في القرارات السيادية المتعلقة بالتعيين وحتى بأمور الانتخابات.

 

وتنشط الصحافة الأمريكية والغربية بنشر وثائق ومعلومات وتسريبات ضمن تحقيقات المستشار "مولر" الذي يحقق في احتمال ضلوع روسيا في التأثير على الانتخابات الأمريكيّة، وظهرت أبوظبي في تلك التسريبات والوثائق بصفتها الجهة الثانية إلى جانب روسيا التي حاولت التأثير على الانتخابات وعلى "إدارة ترامب".

 

يظهر عميلان للإمارات في تلك التسريبات الأول جورج نادر وهو رجل أعمال من أجل أصل لبناني ويعمل لصالح الدولة إلى جانب الرجل الثاني "إريك برنس" مؤسس "بلاك ووتر" وهذا الأخير يعتبر حالياً مستشار غير معترف به لـ"ترامب"، وهو نفسه الذي يقوم بتجنيد المرتزقة لصالح الإمارات من أمريكا اللاتينية، ضمن وحدة عسكرية داخل الحرس الرئاسي كلها من المرتزقة الأجانب الذين يعملون خارج إطار القوات المسلحة الإماراتية.

 

سيتم استخدام "جورج نادر" كشاهد رئيس في العلاقة التي لم تتضح بعد بين روسيا والإمارات وفريق ترامب، وإذا ما حدث فعلاً وتم إدانة الإمارات بالتواطئ- تشير معظم التقارير إلى التواطئ- فإن علاقة "أبوظبي" بـ"واشنطن" ستكون مكلفة للغاية، وستمثل ضربة موجعة للدولة في علاقتها الخارجية إذ أن تأثر علاقة الدولة بواشنطن لن ترتبط بإدارة ترامب وحدها بل حتى في إدارات لاحقة ستصبح العلاقة أكثر توتراً، إلى جانب أن ذلك سينسحب على العلاقات بدول أخرى في الإقليم والعالم.

 

أليس هذا الخطأ بالتعامل مع الدول عن طريق التأثير في الخطوط الخلفية وجماعات الضغط للتدخل في شؤونها الداخلية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، سيدفع الدولة لمراجعة تلك السياسة التي تجعل من مستقبل السياسة الخارجية للدولة أكثر تعقيداً؟! أم أن الطريق نحو المجهول سيبقى مستمراً بسبب تلك الأخطاء الفادحة؟!

 

أليس من الأفضل تبني نهج إصلاحي داخل الدولة يتضمن السياسة الداخلية والخارجية، بدلاً من الاستمرار في النهج الخاطئ؟! من سيتحمل كل تلك الأخطاء وعلى من ستلقي الدولة باللوم من أجل الخروج من مأزق تلو آخر؟!

إن هذا الأمر يدعو للمراجعة، والتساؤل، أكثر من كونه تعامل مع أزمة حالية وقعت فيها الدولة، فهذه الأخطاء تراكمت وتزايدت في السنوات الأخيرة، حتى أصبحت الدولة شريكة في صناعة أزمات المنطقة والعالم.

 

المزيد..

(ورطة الإمارات).. محاولة فاشلة لإدارة السياسة الأمريكية والتحكم بها

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أوغندا تنفي وجود اتفاق مع الإمارات لنشر قوات عسكرية في اليمن

وزير خارجية الصومال: على "موانئ دبي" مراجعة اتفاقية ميناء "بربرة" وعدم تجاهل السلطة الشرعية

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..