أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

عواقب النفوذ في أمريكا.. دعوة للمراجعة

المحرر السياسي:

تاريخ النشر :2018-03-12

من الجيّد أن تملك الإمارات نفوذاً كبيراً في أقوى دولة داخل الكوكب، لكن ما ليس جيداً أن تحاول الدولة التحكم بالسياسة الخارجية الأمريكية عبر اللوبي النشط، والذي ينخرط بطبيعة الحال إلى محاولة التأثير في القرارات السيادية المتعلقة بالتعيين وحتى بأمور الانتخابات.

 

وتنشط الصحافة الأمريكية والغربية بنشر وثائق ومعلومات وتسريبات ضمن تحقيقات المستشار "مولر" الذي يحقق في احتمال ضلوع روسيا في التأثير على الانتخابات الأمريكيّة، وظهرت أبوظبي في تلك التسريبات والوثائق بصفتها الجهة الثانية إلى جانب روسيا التي حاولت التأثير على الانتخابات وعلى "إدارة ترامب".

 

يظهر عميلان للإمارات في تلك التسريبات الأول جورج نادر وهو رجل أعمال من أجل أصل لبناني ويعمل لصالح الدولة إلى جانب الرجل الثاني "إريك برنس" مؤسس "بلاك ووتر" وهذا الأخير يعتبر حالياً مستشار غير معترف به لـ"ترامب"، وهو نفسه الذي يقوم بتجنيد المرتزقة لصالح الإمارات من أمريكا اللاتينية، ضمن وحدة عسكرية داخل الحرس الرئاسي كلها من المرتزقة الأجانب الذين يعملون خارج إطار القوات المسلحة الإماراتية.

 

سيتم استخدام "جورج نادر" كشاهد رئيس في العلاقة التي لم تتضح بعد بين روسيا والإمارات وفريق ترامب، وإذا ما حدث فعلاً وتم إدانة الإمارات بالتواطئ- تشير معظم التقارير إلى التواطئ- فإن علاقة "أبوظبي" بـ"واشنطن" ستكون مكلفة للغاية، وستمثل ضربة موجعة للدولة في علاقتها الخارجية إذ أن تأثر علاقة الدولة بواشنطن لن ترتبط بإدارة ترامب وحدها بل حتى في إدارات لاحقة ستصبح العلاقة أكثر توتراً، إلى جانب أن ذلك سينسحب على العلاقات بدول أخرى في الإقليم والعالم.

 

أليس هذا الخطأ بالتعامل مع الدول عن طريق التأثير في الخطوط الخلفية وجماعات الضغط للتدخل في شؤونها الداخلية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، سيدفع الدولة لمراجعة تلك السياسة التي تجعل من مستقبل السياسة الخارجية للدولة أكثر تعقيداً؟! أم أن الطريق نحو المجهول سيبقى مستمراً بسبب تلك الأخطاء الفادحة؟!

 

أليس من الأفضل تبني نهج إصلاحي داخل الدولة يتضمن السياسة الداخلية والخارجية، بدلاً من الاستمرار في النهج الخاطئ؟! من سيتحمل كل تلك الأخطاء وعلى من ستلقي الدولة باللوم من أجل الخروج من مأزق تلو آخر؟!

إن هذا الأمر يدعو للمراجعة، والتساؤل، أكثر من كونه تعامل مع أزمة حالية وقعت فيها الدولة، فهذه الأخطاء تراكمت وتزايدت في السنوات الأخيرة، حتى أصبحت الدولة شريكة في صناعة أزمات المنطقة والعالم.

 

المزيد..

(ورطة الإمارات).. محاولة فاشلة لإدارة السياسة الأمريكية والتحكم بها

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري

البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..