أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

في حالة حرب!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-28

عندما يطالب مواطن إماراتي، بمراجعة ضريبة "القيمة المضافة" يأتي الرد الجاهز: "الحمد لله على الأمن والأمان" الدولة في حالة حرب في اليمن. تطالب بإقالة مدير مؤسسة فاسد يأتي الرد: ليس الآن نحن في حالة حرب.


تطالب بمجلس وطني كامل الصلاحيات للإشراف على المال العام ومتابعة الفاسدين، ومراقبة السياسة الداخلية والخارجية، لكبح جماح أمن الدولة، يأتيك الرد: تشكك في شيوخنا وقادتنا يقاتلون من أجل حمايتنا في اليمن وليبيا ومصر جيبوتي والصومال وأرتيريا وجنوب أفريقيا وحتى في صريبا (شرق أوروبا)؛ المجلس الوطني لا يحاسب والمراقبة حق لشعب الاتحاد وليس منة أو فضل، وكل دول العالم المتقدمة لا تبنى جيداً إلا من خلال الرقابة الشعبية.

تمرُّ الدولة بمرحلة من بناء التنويع الاقتصادي، حتى لا ينتهي النفط وتتحول الإمارات لدولة فقيرة في الموارد، وهذه المرحلة -كما يقول المسؤولون- هي ما  تفرض الضرائب وترفع الدعم عن المشتقات النفطية ويُجبر المواطنون على دفع فواتير الكهرباء والمياه التي تتزايد بين فترة وأخرى؛ وإذا كان الأمر يتعلق برفعة الدولة وتقدمها فشعب الاتحاد مؤيد بشكل كامل لهذه الخطوات وسيتحمل أي خطوات لاحقة من أجل حماية مستقبل الدولة وتأمينه. لكن إذا كانت من أجل حروب خارجية عبثية فشعب الاتحاد ليس ملزماً بتسليم المليارات من قوت أبنائه من أجل صناعة الخصوم.

لذلك يحتاج شعب الاتحاد إلى تمثيل سياسي يتوافق مع هذه المرحلة ويراقب أين تذهب الأموال وفي ما تصرف، ليس تشكيكاً ولا اتهاماً في أحد، لكن من أجل تأمين مستقبلهم وينتهي التذمر من فرض الضرائب دون داعٍ لها.

في منتدى الأمن الإماراتي 2017 الذي عُقد في واشنطن برعاية الدولة، جاءت توصيات عديدة تشير إلى ضرورة وجود تمثيل سياسي وإصلاحات سياسية حقيقية لتحقيق التحول الاقتصاد المأمول ليس في الإمارات فقط بل في كل دول الخليج العربي.

إنّ المرحلة الحالية في تحقيق تحول الاقتصاد يتطلب من الدولة إعادة التفكير في المنهجية الحالية التي تلقيّ باللوم على الأفعال الخارجية واضطرابات المنطقة للتهرب من الاستحقاقات الوطنية لشعب الاتحاد والتي تأخرت كثيراً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معركة غريفيث في استكهولم

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

محطة أخرى للسلام المستحيل في اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..