أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)

ايماسك- دراسة خاصة

تاريخ النشر :2018-02-23

تخلّص هذه الورقة إلى أن الإمارات تنفق قرابة 1.3 مليار دولار شهرياً (على أقل تقدير) في اليمن، في العمليات البرية والجوية ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ما يصل إلى (16 مليار دولار) سنوياً.

وبالرغم من التكلفة الباهظة في المال تدفع الدولة جنودها إلى الحرب إلى جانب مرتزقة وعشرات الآلاف من اليمنيين، دون خطوط واضحة للحرب والسلم، إلى جانب بناء قواعد عسكرية دائمة في تلك البلاد، وهو ما انعكس سلباً على الوضع الاقتصادي في الإمارات والتي أدت إلى مجموعة من الإجراءات التي تتزايد كل يوم بحق الإماراتيين.

 

مقدمة

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، وتبذل الدولة جهوداً كبيرة لا يبدو مع مرور ثلاث سنوات أن أياً من الأهداف المُعلنة والسرية سوف تتحقق، فالدولة الإماراتية بنت قوتها ونفوذها على ميليشيات محلية إلى جانب قوة من النخبة المُدربة والفاعلة، إلى جانب بناء "مفاعيل" سياسية عديدة تتعارض والهدف الرئيس الممثل بدعم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي ومواجهة النفوذ الإيراني. لذلك أصبح التفكير مُلحاً حول مدى جدوى بقاء قوات الدولة في اليمن، وبقاء سياسات الصِدام مع مكونات المجتمع هناك، والذي قد يؤدي إلى صِدام مع المملكة العربية السعودية.

تُقدم هذه الورقة جانباً من جوانب الإنفاق الذي تقوم به الدولة في اليمن، فيما يخص الحرب وحدها دون التطرق لما يتم إنفاقه في الجانب الإنساني مع أن الإنفاق في الجانب الإنساني هو أحد مظاهر الحرب والرد على الانتقادات الدّولية بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية.

 

أولاً: القوة التابعة للإمارات في اليمن

تملك الدولة ثلاث أنواع من القوة في اليمن الأول (الإماراتيون) ومعظمهم من الإمارات الشمالية، والثانية قوة من المجندين اليمنيين الذين يتلقون الأوامر من القوة الإماراتية، والثالثة هي قوة "المرتزقة" وهم من جنسيات عِدة تستخدمهم الإمارات في اليمن.

 

    • إماراتيون:

لم تعلن الدولة حجم تواجد القوات الإماراتية في اليمن لكن تقارير تشير إلى وجود 1500 جندي وضابط وهي من القوات الخاصة الإماراتية والتي لها دور مباشر في القتال وتدريب وتوجيه الميليشيات المحلية. وتقود الإمارات بشكل مباشر خمسة ألوية على الأقل من قوات الأمن اليمنية خارج سلسلة القيادة والإشراف من قِبل الحكومة اليمنية. وقد سعت تكتيكات الدولة الإماراتية إلى تأمين مصالحها الخاصة في اليمن، والتي تركز أساسا على إرساء السيطرة كـ"حق إماراتي" على خليج عدن والبحر الأحمر[1].

في 22 يناير/كانون الثاني الماضي أعلنت الدولة سقوط أول شهداء عام 2018 في اليمن، لقد كان "العريف أول عبد الله محمد أحمد الدهماني"، في جنازة مهيبة كما هي عادة الإماراتيين الشرفاء تم تشييع جثمانه ليوارى ثرى الإمارات بعد أن استشهد برصاص ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، ليكون إلى جانب 111 أخرين من الشهداء الذين سقطوا منذ عام 2015 من أجل الإمارات في الحروب الخارجية معظم هؤلاء في دولة اليمن. لكن هذا المجد الذي تحقق يبدو أنه يذهب هدراً فدماء جنودنا البواسل الذين ذهبوا من أجل حرية اليمنيين وسلامة أراضيهم ضد محاولات الاحتلال الإيراني تتشرذم، واليمنيون يتهمون الإمارات![2].

 

    • القوات اليمنية التابعة

قال ضُباط إماراتيون إنهم دربوا أكثر من 35 ألف مقاتل، 14 ألف مقاتل في عدن ضمن ما يعرف بالحزام الأمني و11 مقاتل ضمن قوة النخبة الحضرمية[3]، فيما قوة النخبة الشبوانية[4] والحزام الأمني في أبين يقدر عدد كل قوة ب3000 ألف مقاتل، و2000 مقاتل ضمن قوة النخبة "المهرية"، و2000 من قوة النخبة السقطرية.

وهذه القوات خارج أُطر سلسلة القيادة العسكرية اليمنية[5] ومهمتها الأساسية هي "قِتال ميلشيات الحوثي" لكنها مؤخراً ظهرت: أداة في يد الدولة لصالح الانفصاليين المطالبين بالانفصال، إلى جانب قِتال تنظيمي القاعدة والدولة. وهؤلاء تم تجنيدهم عبر شيوخ القبائل الموالين للدولة من نفس المحافظات التي يمثلونها.

    • الحرس الرئاسي (المرتزقة)

تشير تقارير إلى وجود 1800 مقاتل من قوة حرس الرئاسة الإماراتية يعملون في اليمن وجلّ هؤلاء من المرتزقة وهم مقاتلون سابقون في بلدانهم "كولومبيا" "بنما" "سلفادور" و"شيلي" إضافة إلى "400" من القوات الإرتيرية (تأكدت من القوات الأريتيرية في اليمن على نفقة الإمارات لجنة خبراء الأمم المتحدة)[6].

يقاتل المرتزقة لأجل المال حيث يتلقون رواتب تتراوح بين 2000 $ إلى 3000 $ شهريا، مقارنة مع ما يقرب من 400 $ في الشهر في كولومبيا أو أمريكا اللاتينية. وستتلقى تلك القوات التي تنشر في اليمن مبلغا إضافيا قدره 1000 دولار في الأسبوع، وفقا لما ذكره شخص مشارك في المشروع وضابط كبير سابق بالجيش الكولومبي[7].

 

*التكلفة:

من خلال البيانات السابقة فإن القوة التابعة للدولة في اليمن أكثر من (38.000) مقاتل، على النحو الآتي: القوة الإماراتية وعددها (1500) جندي وضابط، القوة المحلية اليمنية التابعة للدولة وهي الأكثر عدداً بنحو (35) ألفاً، والمرتزقة ضمن قوة الحرس الرئاسي الإماراتي (1800) مقاتل.

إذا بلغ الإنفاق الإماراتي ما يعادل الإنفاق الأمريكي فإن حرباً شاملة مع عملية أمنية يقوم بها 30 ألف جندي سيكلفها في حدود 15 مليار دولار خلال العام[8].

إلى جانب القوة البرية، هناك 30 مقاتلة للدولة تشارك في عملية القصف الجوي منذ بداية عاصفة الحزم في اليمن. إلى جانب عِدة بوارج بحرية منتشرة في البحر الأحمر.

وأشار جيري راجندران وهنري بويد الباحثان في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن إلى أن وزارة الدفاع البريطانية قدرت تكلفة حملتها الجوية على ليبيا والتي استمرت ستة أشهر في عام 2011 واستخدمت فيها نحو 30 طائرة بما لا يقل عن 212 مليون جنيه استرليني (315 مليون دولار)[9].

ويشير هذا الرقم الذي يتضمن كلفة تشغيل الطائرات وإحلال الذخائر المستخدمة إلى أن الإمارات تنفق 50 مليون دولار شهرياً على الضربات الجوية، كأقل تقدير، مع أن الضربات الجوية للسعودية والإمارات خلال العامين ثلاثة أعوام أكبر بكثير -بمعدل شهري- مما استخدمته بريطانيا. بمعنى أن (600 مليون دولار) سنوياً تنفقها الدولة في الضربات الجوية كأقل تقدير. ولا توجد معلومات مفصلة عن التواجد البحري للإمارات في سواحل اليمن.

وبجمع الأرقام الواردة فإن الدولة تنفق قرابة 16 مليار دولار في العام الواحد باليمن، مايعادل 1.3 مليار دولار في الشهر الواحد. عدا النفقات على تحسين السمعة والإدارة السّياسية والقوة الناعمة بالمساعدات من أجل تسهيل التوغل.

وكل هذه التكلفة في اليمن لم تتم الموافقة عليها من قِبل "المجلس الوطني الاتحادي" ولم تتم مشاورة "المجلس الأعلى للاتحاد"، وفي نفس الوقت لم تخلق صورة جيدة للإمارات في اليمن.

 

صورة الإمارات في اليمن

يجري حديث لدى اليمنيين أن الإمارات تسعى إلى احتلال المحافظات الجنوبية، فيما تذهب تقديرات محللين ودبلوماسيين غربيين إلى أن اليمن سينقسم إلى أكثر من دولة بفعل الدور الإماراتي المتزايد ونفوذ الهيمنة المتصاعد والميليشيات المسلحة التي أسستها في البلاد، والتكوينات السياسية التي تم بناءها لمواجهة الحكومة الشرعية. إن هذا كله ضد الإماراتيين وضد أي حكومة إماراتية قادمة.

لقد ذهبت الإمارات إلى حرب اليمن دون تقديرات، وكان من الأولى للدولة أن تبقى مثل السعودية التي رفضت حتى الآن الدفع بقوات برية لليمن بالرغم من أنها قائدة التحالف العربي، والأمن القومي للسعودية يتأثر بشكل كبير بما يحدث في اليمن، أما الدولة فالتهديدات الخارجية تكاد تكون منعدمة للغاية. وينتشر الجيش السعودي على حدود البلاد حيث يحاول الحوثيون اجتياحه الحدود للسيطرة على بلدات سعودية، ومن الواضح أنهم باتوا الآن يخوضون معارك داخل الأراضي السعودية[10].

ويمكن معرفة مخاوف اليمنيين من التالي:

    • الإمارات تسيطر على الموانئ اليمنية، وتتحكم بعودة الحكومة وتنشر وتدرب قوات عسكرية خارج إطار الجيش اليمني.

    • تبني الإمارات قواعد عسكرية في اليمن (جزيرة بريم) في مدخل باب المندب، وفي "جزيرة سقطرى" في بحر العرب.

    • تقوم الدولة ببناء سجون سرية في اليمن، وتعذب المئات من مواطنيها بتهم تتعلق بالإرهاب.

    • تبني الإمارات القوة العسكرية الخاصة بها من قبائل متعددة وتستثني قبائل أخرى ما يجعل لها موطئ قدم لتنظيم القاعدة وتشن حملات ضد الوجود الإماراتية بالكامل.  

    • أدت التدخلات الإماراتية في اليمن إلى تآكل الشرعية اليمنية.

    • يمتلك اليمانيون مخاوف من سيطرة الإمارات على مناطق النفط.

    • مخاوف من السيطرة على باب المندب.

 

 

تأثير الحرب على الإمارات

خلال المُدة بين 2015 ونهاية عام 2017م كانت الدولة تعاني من اقتصاد هشّ، وتضاعف الجبايات على المواطنين والمقيمين للتخلص من عجز الموازنة الذي تفاقم في الدولة[11]. ويبدو أن لحرب اليمن تأثير كبير إلى جانب رعاية حروب أخرى في مصر وليبيا وتونس؛ لكن اليمن هي أقسى تلك الحروب التي تحولت إلى ثقب أسود يلتهم اقتصاد الدولة بالتهامه المال العام ويمكن الإشارة إلى أن الدولة بدأت تعاني بالفعل من سوء تلك المؤشرات وأصبحت تزيد من فرض الضرائب والرسوم الحكومية على المواطنين والمقيمين.

ولأجل تغطية نفقات الحرب تقوم الدولة بالآتي:

    • تقوم الدولة باللجوء إلى الصندوق السيادي للدولة وهو ما حدث فعلاً حيث تشير التقارير الدولية إلى أن أصول الصندوق السيادي (جهاز أبوظبي للاستثمار) تراجعت من 502 مليار دولار عام 2014 إلى 475 مليار دولار مع نهاية العام 2015م ما يعني الحاجة إلى اللجوء لسحب ما يقرب من 27 مليار دولار لسد عجز الموازنة. وخفضت الإمارات حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية بنحو 200 مليون دولار إلى 66 مليار دولار، حتى نهاية يوليو/تموز 2017.

    • زيادة الرسوم والجبايات الحكومية على المقيمين والمواطنين في "المشتقات النفطية" و "رسوم الكهرباء والمياه" و"المعاملات الحكومية" والقوانين التي تُفَعل الضرائب والمدفوعات إلى جانب إيرادات جديدة كرسوم البلديات. وفي ذلك أعباء كبيرة على المواطن والمقيم ففي مرحلة معينة سيتوقف الاستثمار في الدولة من بينها الرسوم والضرائب التي كان عدم وجودها محفز للاستثمار في الإمارات، ما يعني مغادرة الوافدين مع ارتفاع التضخم وزيادة غلاء المعيشة وتعتبر الإمارات "أبوظبي ودبي تحديداً" من أكبر مناطق العالم التي تعاني من غلاء المعيشة.

    • الاستدانة: فخلال الأعوام السابقة زاد الدين العام، داخلياً وخارجياً، ولا تستطيع الدولة الاتحادية الاستدانة لسد العجز لعدم وجود قانون للدين العام، فيما تستطيع الحكومات المحلية الاستدانة، وعدم وجود قانون للدين العام يحول البنك المركزي إلى منظم للعمليات، ومنذ عام 2013 والبنك المركزي يطالب بصدور القانون. وحسب مركز دراسات المخابرات الأمريكية فإن حجم الدين الخارجي على الإمارات وصل 171.9 مليار دولار 2015م[12]. فيما تشير تقديرات إلى أن حجم السندات الداخلية (الديون على الحكومة، إحصائيات 2013)  65.8 مليار دولار.[13] وحسب تقرير صدر في يناير/كانون الثاني 2017م عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، فإن حجم الديون الخارجية كنسبة بالناتج المحلي للإمارات يصل 59بالمائة عام 2016م[14]، فيما كان 51.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي في (2015)[15].

خاتمة

في اليمن فقدت الإمارات دورها الريادي في حل الأزمات بالحوار والتسامح، وتحول المشروع الإماراتي الذي لم يكن يوماً عدائياً إلى خلّق الأعداء والخصوم بشكل دائم ليس في اليمن فقط بل وفي بقية دول المنطقة.

ستعاني الحكومات الإماراتية القادمة من سياسات كارثية، طالما وأن المجلس الوطني الاتحادي لا يقوم بدوره ولا يحقق في هذا الإنفاق في حرب دون مبرر حقيقي يتطلب كل هذا الإنفاق، ويضع تساؤلات حقيقية: "لماذا تهدر الدولة دم أبنائها خارج الحدود فيما اليمنيون سيقاتلون الحوثيين؟!" لماذا نبني دولة داخل الدولة في منطقة حساسة من العالم؟!، كيف نبني قواعد عسكرية خارج الحدود وما زلنا نعتمد على قواعد عسكرية أمريكية وأوروبية داخل البلاد؟! ما الحاجة لكل هذه السياسة من الحروب الطاحنة في المنطقة؟! كيف يمكن أن تتجنب حكومات المستقبل تداعيات الحروب الخارجية الحالية للدولة؟!

 

المراجع

[1] U.S.ArmsTransferstotheUAEandtheWarInYemen/September2017/By William D.Hartung /Center forInternational Policy https://www.ciponline.org/images/uploads/actions/Bill_Hartung_UAE_Arms_Report_92117.docx.pdf

[2] "تقرير خاص".. (111) شهيداً للإمارات منذ 2015 معظمهم في اليمن وأفغانستان 29/11/2017 -ايماسك- http://www.emasc-uae.com/news/view/10291

[3] UAE builds up Yemen regional army but country fragments / /Aziz El Yaakoubi MAY 3, 2017/ /reuters  

https://uk.reuters.com/article/uk-yemen-security-emirates/uae-builds-up-yemen-regional-army-but-country-fragments-idUKKBN17Z0N2

[4] "النخبة الشبوانية" تعزز التقسيم: الإمارات توسع سيطرتها جنوبي اليمن/ 4 أغسطس 2017/ العربي الجديد/ https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/8/3/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86

[5] التقرير النهائي للجنة خبراء الأمم المتحدة التابعين لمجلس الأمن

[6]  Emirates Secretly Sends Colombian Mercenaries to Yemen Fight /By EMILY B. HAGER and MARK MAZZETTINOV. 25, 2015/ https://www.nytimes.com/2015/11/26/world/middleeast/emirates-secretly-sends-colombian-mercenaries-to-fight-in-yemen.html

[7] https://www.nytimes.com/2015/11/26/world/middleeast/emirates-secretly-sends-colombian-mercenaries-to-fight-in-yemen.html

[8] التكلفة ليست حائلا أمام استمرار التدخل السعودي في اليمن أو توسيع نطاقه-رويترز APRIL 1, 2015 https://ara.reuters.com/article/topNews/idARAKBN0MS3QZ20150401

[9] المصدر السابق

[10] Conflict and Cover-Up: The Real Story of What Is Happening in Yemen/Simon Henderson/ 25/1/2018 http://thehill.com/opinion/international/370552-conflict-and-cover-up-the-real-story-of-what-is-happening-in-yemen

[11] ديون دبي وأبوظبي مخاطر تستهدف بنية الاقتصاد الإماراتي-ايماسك- http://www.emasc-uae.com/news/view/6565

[12] http://www.globalfirepower.com/defense-spending-budget.asp

[13] 646 مليار ريال ديون دول الخليج .. 39 % منها «قطرية»http://www.aleqt.com/2014/04/13/article_840733.html

[14] https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/ae.html

[15] ما حجم الدين الخارجي للدول العربية؟ https://arabic.rt.com/news/856930-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نائب رئيس"المجلس الانتقالي" في عدن الموالي لأبوظبي يهاجم "هادي" ويتوعد بمحاكمته

مصادر يمنية تتهم الإمارات باحتجاز عائلات قادة المجلس الانتقالي الجنوبي

" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..