أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"

تاريخ النشر :2018-02-21

هاجم خبراء وسياسيون من دول الربيع العربي، الدول الراعية للثورات المضادة وأكدوا على أن "المستقبل القريب حافل بموجة ثورية أكثر وعياً ونضجا، وستكون قادرة على تحقيق أهدافها، وحاسمة في الوقت نفسه تجاه الثورات المضادة التي انقضت على الموجة الأولى للثورات العربية".

وقال زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي الأسبق في مصر أيمن نور، خلال ندوة نظِّمها مركز الجزيرة للدراسات وقناة الجزيرة مباشر إن "ما حدث في مصر منذ تسلم العسكر السلطة من مبارك هو انقلاب عسكري بامتياز، ولا يستحق شرف لقب ثورة مضادة؛ مؤكدا أن السعودية والإمارات كانت رغبتهما ملحة في الانقلاب على الربيع العربي من أول يوم لها".

وتوقع في الندوة التي كانت بعنوان "القوى المضادة للربيع العربي بين الواقع واستشراف المستقبل" أن "موجة ثورية ثانية في المستقبل القريب، باعتبار أن الأوضاع العربية حبلى بذلك؛ رغم الكلفة الاقتصادية الباهظة لإجهاض الربيع العربي، والتي رجعت بمصر إلى بدايات حكم العسكر من حقبة الاستبداد الخام الرديء، الذي لن يستمر بحال رغم خسارة مصر عشرات مليارات الدولارات".


بدوره أكد المدير التنفيذي لمركز عمران للدراسات الاستراتيجية، السوري عمار قحف أن الثورات المضادة "لم تنجح بعد رغم الإمعان في القتل والتدمير"، مشيرا إلى "الكلفة الخيالية للثورة السورية والتي تجاوزت النصف مليون شهيد و7 ملايين نازح وأكثر من 70% من الشعب السوري في الشتات وتحول معه سوريا لساحة صراع بين القوى العالمية والإقليمية".

من جهتها شددت أستاذة العلوم السياسية بجامعة إسطنبول مدنيات التركية، أزدن زينب، على أن ثورات الربيع العربي "عمادها الشباب وأمامها المستقبل؛ بينما الانقلابات عمرها أقصر"، مشيرة إلى أن "الأنظمة المستبدة تمزق وحدة الشعب من أجل السيطرة وتتسبب في احتلال بلادها، كما هو الحال في سوريا واليمن".


وأكد الباحث والناشط التونسي زبير خلف الله، أن هناك "ثورة مضادة للمسار الديمقراطي في تونس والثورة مليئة بالأشواك، مشيرا إلى أن الثورة المضادة في ليبيا لم تنجح في محو ثورة 17 فبراير ولن تنجح، حيث تتزعم الإمارات ومصر والسعودية مضادات ثورة الربيع العربي لتدمير هذه الدول".
من جهته يرى رئيس المعهد المصري للدراسات، عمرو دراج أن "قطار التغيير في مصر ودول الربيع العربي انطلق وسيدوس كل من يقف في وجهه، ولن ينطفئ هذا الوهج الثوري"، مشيرا إلى أن "ما نراه هو مضادات الثورات لمحاولة قتل الأمل في النفوس، وهي شيء طبيعي؛ لأنهم يدركون مدى التغيير الذي ستحدثه هذه الثورات وإنهاء الحقب الاستعمارية في هذه الدول".


وأوضح أن السيسي ليس له مستقبل لا على المدى القريب ولا البعيد؛ لأنه يتحرك وفق مصالح من يحركونه من صهاينة وأمريكان ووكلائهم الإقليميين كعميل وليس كصاحب مشروع؛ "لاسيما وأننا الآن نتعامل مع جيل يريد التغيير، ويعطي قيمة أكبر لذلك وأكثر وعيا ممن سبقوه".

ورأى المحامي والناشط اليمني خالد الأنسي أن الثورات "لا تنتصر أو تنهزم بالضربة القاضية، وهي ليست مصباحا كهربائيا ينطفئ بكبسة زر، ولكن الثورة مرت بصراع مع الوكلاء المحليين لمضادات الثورات وهم السعودية والإمارات وإسرائيل".


وأضاف أن السعودية "أنفقت وحدها أكثر من ألف مليار دولار لدعم الثورات المضادة منهم 500 مليار لترامب وحده، وأكثر من 100 مليار للسيسي الذي لم يستتب له الوضع حتى اليوم في مصر، ومن المنتظر أن تنتقل الثورة إلى الصراع مع القوى الاستعمارية متجاوزة وكلاءه المحليين".

ويرى الأستاذ في جامعة أيدون بإسطنبول سادات أيبار، أن "السعودية لازالت تستخدم أموالها للإجهاز على الربيع العربي دون جدوى"، داعيا الثوار إلى "انتهاج سبل مختلفة وآليات مغايرة لتفادي مضادات الثورات مستقبلا، محذراً من الأمريكان الذين يقفون وراء إذكاء نيران الفتنة والخلافات في المنطقة من خلال فرق تسد".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شيطنة التغيير وتبرير الاستبداد

العرب.. بين عقدين اجتماعيين

نهاية الاستبداد حتمية تاريخية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..