أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

التشاد تتراجع عن خطوتها وتستأنف العلاقات مع قطر

تاريخ النشر :2018-02-20

أعلنت الدوحة، مساء الثلاثاء، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع تشاد، لاستئناف العلاقات وعودة السفراء.

ووقع وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التشادي محمد زين شريف، في مقر وزارة الخارجية القطرية في الدوحة.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في صفحتها الرسمية على "تويتر" إن: "توقيع الاتفاقية يجيء انتصاراً لدبلوماسية البلدين، دبلوماسية تقوم على مبادئ الحوار وتنمية المصالح المشتركة التي تعود بالخير والسلام والازدهار على الشعبين".

وكانت تشاد قد أعلنت في 23 أغسطس/آب الماضي إغلاق السفارة القطرية على أراضيها، ومنحت دبلوماسييها مهلة عشرة أيام لمغادرة البلاد. 
واتهمت الخارجية في تشاد، في بيان صدر عنها آنذاك، قطر بـ"محاولة زعزعة استقرار البلاد من خلال الأراضي الليبية". 
وردّت قطر بالمثل على تشاد، واعتبرت خطوة تشاد "تأتي ضمن حملة الابتزاز السياسي ضد قطر بقصد الانضمام إلى دول الحصار".

وتراجعت دول أخرى عن إجراءات اتخذتها بُعيد إعلان الدول الأربع قطع علاقاتها مع قطر ومحاصرتها، فقد أعلنت السنغال إعادة سفيرها إلى الدوحة بعدما كانت سحبته للتشاور، وقالت إن إعادة السفير تهدف إلى التشجيع على التوصل إلى حل سياسي للأزمة الخليجية.

وتطورت الأحداث بشكل متسارع منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين ودول أخرى في الخامس من يونيو/حزيران 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وتطبيق الحصار عليها بإغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية معها، رغم ما في ذلك من انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات

الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

الخليج والسترات الصفراء

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..