أحدث الإضافات

تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة
قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة
الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان
معركة الحديدة تقرب بين أبوظبي وهادي وتعيد تشكيل التحالفات في اليمن
"لو فيغارو": قوات فرنسية خاصة تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية في اليمن
سفير إماراتي: حجم التبادل التجاري مع إيران ليس كبيرا وندعو روسيا للضغط على طهران
قرقاش يتهم قطر بتسييس قنوات "بي إن سبورت"
الجيش اليمني يعلن سيطرة قوات التحالف العربي على مطار الحديدة
بحثاً عن «ضحية» للتوافق الأميركي - الإيراني في العراق
اتفاقات «ترامب» نفس اتفاقات «أوباما» النووية
ارتفاع الإستثمارات الإماراتية في السندات الأميركية إلى 59.7 مليار دورلار خلال إبريل
محكمة العدل الدولية تعقد جلسات استماع للدعوى القطرية ضد الإمارات
محمد بن زايد يزور أثيوبيا ويعلن عن دعم اقتصادها بـ 3 مليارات دولار
قوات التحالف تسيطر على مدخل مطار الحديدة في اليمن
المبعوث الأممي يتجه إلى صنعاء لعرض شروط الإمارات على الحوثيين حول وقف معركة الحديدة

جيش الظل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-19

 

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة الجيش الاتحادي بل خارجه، وهي قوة أكثر تسليحاً وأقوى تدريباً من الجيش نفسه، حسب ما تشير المعلومات من الخارج والتأكيدات من الداخل.

 

قد يكون هذا الكلام مخيفاً، صادماً، ويشير إلى فقدان الثقة، لكن هكذا تدار الدول والعلاقة بين القوتين السّياسية والعسكرية بتوقع أسوء السيناريوهات بما أن السلطات والحكومة لا توضح طبيعة مهام هذه القوة العسكرية التي تُبنى منذ سبع سنوات وتتواجد في قواعد عسكرية سرية داخل الدولة، وتعمل بعيداً عن الجيش والأمن مع غياب الرقابة الشعبية الحقيقية وفرض التساؤلات للحصول على المعلومة والإجابة، فيحق لكل إماراتي أن يبدي قلقه من هذه القوة، أو في أقل تقدير يبدي قلقه من هذا التعتيم على جيش بآلاف المقاتلين الأجانب لايعرف توجهه وصلاحياته.

 

لا يجلّب المرتزقة للدول إلا الحظ العاثر، ويورطونها في مشاكل لا تُحمد عقباها، أبسط مشاكل تجنيد المرتزقة هي السمعة السيئة للدولة المستأجِرة، إذ أن تجنيد المرتزقة من قِبل الدول لا يتم إلا إذا أرادت ممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب دون أن تتحمل المسؤولية؛ كما أن وجودهم للقتال في صفوف الدولة باليمن -كما تشير التقارير- يزيد هذه السمعة تشويها؛ فالدولة -حسب الأمم المتحدة- تبني المعتقلات والسجون السرية وتمارس التعذيب بحق اليمنيين على يد هؤلاء المرتزقة.

 

إن غض الطرف على تكوين قوة عسكرية خارج القيادة الإماراتية وبعيداً عن مجلس الاتحاد وشيوخ الدولة سيكون له عواقب على شعب الاتحاد وقيادته في المستقبل، والمصارحة والمكاشفة بين القيادة والشيوخ والشعب هو ما يبقى الدولة ثابته متماسكة ويجعل المستقبل مشرق.

 

المزيد حول الموضوع..

 

)دراسة) "المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معركة الحديدة تقرب بين أبوظبي وهادي وتعيد تشكيل التحالفات في اليمن

قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة

تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..