أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

جيش الظل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-19

 

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة الجيش الاتحادي بل خارجه، وهي قوة أكثر تسليحاً وأقوى تدريباً من الجيش نفسه، حسب ما تشير المعلومات من الخارج والتأكيدات من الداخل.

 

قد يكون هذا الكلام مخيفاً، صادماً، ويشير إلى فقدان الثقة، لكن هكذا تدار الدول والعلاقة بين القوتين السّياسية والعسكرية بتوقع أسوء السيناريوهات بما أن السلطات والحكومة لا توضح طبيعة مهام هذه القوة العسكرية التي تُبنى منذ سبع سنوات وتتواجد في قواعد عسكرية سرية داخل الدولة، وتعمل بعيداً عن الجيش والأمن مع غياب الرقابة الشعبية الحقيقية وفرض التساؤلات للحصول على المعلومة والإجابة، فيحق لكل إماراتي أن يبدي قلقه من هذه القوة، أو في أقل تقدير يبدي قلقه من هذا التعتيم على جيش بآلاف المقاتلين الأجانب لايعرف توجهه وصلاحياته.

 

لا يجلّب المرتزقة للدول إلا الحظ العاثر، ويورطونها في مشاكل لا تُحمد عقباها، أبسط مشاكل تجنيد المرتزقة هي السمعة السيئة للدولة المستأجِرة، إذ أن تجنيد المرتزقة من قِبل الدول لا يتم إلا إذا أرادت ممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب دون أن تتحمل المسؤولية؛ كما أن وجودهم للقتال في صفوف الدولة باليمن -كما تشير التقارير- يزيد هذه السمعة تشويها؛ فالدولة -حسب الأمم المتحدة- تبني المعتقلات والسجون السرية وتمارس التعذيب بحق اليمنيين على يد هؤلاء المرتزقة.

 

إن غض الطرف على تكوين قوة عسكرية خارج القيادة الإماراتية وبعيداً عن مجلس الاتحاد وشيوخ الدولة سيكون له عواقب على شعب الاتحاد وقيادته في المستقبل، والمصارحة والمكاشفة بين القيادة والشيوخ والشعب هو ما يبقى الدولة ثابته متماسكة ويجعل المستقبل مشرق.

 

المزيد حول الموضوع..

 

)دراسة) "المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج

اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..