أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-02-17

احتفت الصحافة الرسمية بشكل باهت بالذكرى تأسيس المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) في ذكراه الـ46 فخلال قرابة أسبوع من الذكرى لم تكد تطالعنا الصحافة إلا بمادتين- قد تزيد قليلاً- عن هذه الذكرة وجاء ذلك مع مرور أيام على ذكرى التأسيس.

 

وتأسس المجلس الوطني في 12 فبراير/شباط 1972 كممثل لصوت شعب الاتحاد ومتابعة همومه مع القيادة السّياسية وظل صوته صاخباً وكبيراً خلال السنوات الأولى للتأسيس قبل أن يخبو ذلك الصخب شيئاً فشيئاً حتى كاد يختفي بعد 46 عاماً.

 

ونشرت صحيفة الاتحاد الرسمية يوم السبت 17 فبراير/شباط، تقرير عن المجلس قالت فيه إن دوره ريادي وكبير فيما يتعلق بالشورى ومنبر للمواطنين.

 

وجاء في مقدمة التقرير: "حقق المجلس الوطني الاتحادي الذي احتفى بذكرى تأسيسه السادسة والأربعين، يوم 12 فبراير الجاري، كأحد السلطات الاتحادية الخمس، العديد من الإنجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي، من خلال ممارسة اختصاصاته الدستورية الرامية إلى تحديث وتطوير البيئة التشريعية، ومناقشة القضايا التي لها علاقة مباشرة بشؤون الوطن والمواطنين، وتبني التوصيات بشأنها، ومواكبة سياسة الدولة وتوجهاتها والقضايا التي تتبناها، مجسداً بذلك الدور المنوط به كمنبر للشورى ومنصة لتمثيل شعب الاتحاد، لتقديم أفضل أداء برلماني".

 

إن أعظم ما يشير إلى أن هذا المنبر الذي يفترض أنه ممثل لـ"شعب الاتحاد" فِشل في تحقيق طموحاته، أن الصحافة الرسمية لم تناقش الاحتفاء به إلى بعد أيام! فخلال مئات الجلسات التي تتجاوز 500 جلسة فِشل فشلاً ذريعاً في التأثير على الملفات التي تهمه وتوجيه سياسة الاتحاد الداخلية والخارجية تجاه القضايا الوطنية بما يخدم المواطن. فقد فشل في فرض زيادة في الرواتب لمواجهة "التضخم" بفضل ضريبة "القيمة المضافة" بالرغم من أن معظم الدراسات عن هذه الضريبة تشير إلى أن فرض الضريبة بحاجة ماسة إلى زيادة رواتب الموظفين الحكوميين.

 

لم يتمكن المجلس منذ مدة طويلة من وقف قوانين تقمع حرية الرأي والتعبير، وحتى فشل في مناقشتها وعرضها، إلى جانب أنه فشل في بلورة رؤيته الخاصة للرد على المنظَّمات الدولية مع زيادة الاتهامات للدولة بسجل سيء لحقوق الإنسان في البلاد.

 

وفي مقال بصحيفة البيان تحت عنوان "زايد وتأسيس المجلس الوطني" قالت الكاتبة إنه "وضمن مناهجنا درسنا في الاجتماعيات عن الدستور وأقسامه، وعن المجلس الوطني الاتحادي ومازلنا نتذكر أعضاء وأسماء المجلس الاتحادي الأول الذين شكلوا في تلك الفترة، وأتمنى أن يدرسوا كجزء مهم من تاريخ الإمارات لكي يعرف الجميع من هم أول من أسسوا المجلس الوطني الاتحادي مع المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ومن هم أعضاء أول مجلس وزراء في الدولة".

 

ويبدو أن العودة للجذور مهم لكن مقارنة الجذور وما كان يقوم به المجلس الاتحادي في التأسيس والسنوات اللاحقة بما يقوم به المجلس اليوم، سيكون مذهلاً حجم التغيّر وتلاشي الانتقاد الذي وصل إلى مرحلة التطبيع مع السلطة وليس نقدها ومتابعة مصالح المواطنين. كما أن المجلس الوطني لم ينشئ للتدريس في الكتب بل لمتابعة حقوق "شعب الاتحاد" ومراقبة ماله العام.

ولا يملك المجلس الوطني الاتحادي صلاحيات دستورية لتشريع إذ أن دوره يقتصر على "الاستشارة" فقط.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  

ما الذي يكشفه تأييد الحكم السياسي الصادر على الناشط البارز أحمد منصور؟!

إجراءات القمع الجديدة

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..