أحدث الإضافات

العلاقات الإماراتية التونسية تنجرف نحو توتر جديد
تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة
قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة
الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان
معركة الحديدة تقرب بين أبوظبي وهادي وتعيد تشكيل التحالفات في اليمن
معركة الحديدة واختلاط المواقف السياسية!
شركة طيران سورية تعلن بدء تسيير رحلات إلى الإمارات في شهر تموز المقبل
أحداث جسام من درنة إلى السدرة
"لو فيغارو": قوات فرنسية خاصة تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية في اليمن
سفير إماراتي: حجم التبادل التجاري مع إيران ليس كبيرا وندعو روسيا للضغط على طهران
قرقاش يتهم قطر بتسييس قنوات "بي إن سبورت"
الجيش اليمني يعلن سيطرة قوات التحالف العربي على مطار الحديدة
بحثاً عن «ضحية» للتوافق الأميركي - الإيراني في العراق
اتفاقات «ترامب» نفس اتفاقات «أوباما» النووية
ارتفاع الإستثمارات الإماراتية في السندات الأميركية إلى 59.7 مليار دورلار خلال إبريل

الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-02-16

 

قال مصادر يمنية  إن الرئيس، عبدربه منصور هادي، رفض إقالة وزيرا الداخلية والنقل  في حكومته، بناء على طلب تقدمت به الإمارات عبر السعودية التي تقود التحالف العربي، مشيرة إلى الدور البارز الذي قام بهوزير الداخلية أثناء مواجهات عدن أواخر الشهر الماضي والذي تمثل في تحريك القوات الأمنية ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.


وأضافت تلك المصادر بحسب تقارير صحفية  أن أبوظبي تمارس ضغطا شديدا على الرياض، لإجبار الرئيس هادي على إقالة وزير الداخلية، أحمد الميسري، والنقل، صالح الجبواني، وقائد اللواء الرابع حماية رئاسية، مهران القباطي، وإخراجهم من مدينة عدن، عاصمة البلاد المؤقتة جنوبي البلاد.

 

ووفقا للمصدر المسؤول فإن الطلب الإماراتي وجه للرئيس هادي عن طريق الأشقاء في المملكة، لكنه قوبل بالرفض من قبله. معبرا عن أسفه من التراخي السعودي إزاء السياسات العدائية لـ" أبوظبي" وتمريرها كثيرا مما تمارسه.

 

يأتي ذلك، في ظل مغادرة رئيس الحكومة الشرعية، أحمد عبيد بن دغر، الجمعة،  مدينة عدن، باتجاه العاصمة السعودية، في زيارة غامضة، بعد المواجهات الدامية التي شهدتها المدينة، أواخر كانون الثاني/ يناير المنصرم، بين قوات موالية للحكومة وقوات انفصالية تدعمها الإمارات المشاركة ضمن التحالف الذي تقوده المملكة.

 

وأفاد المصدر المسؤول بأن زيارة رئيس الوزراء إلى الرياض، تحمل أهمية، حيث سيجري التباحث حول عدد من الملفات ومنها الاتفاقية حول المستشفى السعودي في عدن.

 

وأشار إلى أن مغادرة رئيس الحكومة مقر إقامته في عدن، وسط استمرار رفض الانفصاليين المدعومين من الإمارات تسليم مقر معسكر القوة الرابعة حماية رئاسية، الذي تم السيطرة عليه بإسناد بري وجوي من القوات الإماراتية الموجودة في عدن، بعد اتفاق وقف إطلاق النار رعتها السعودية في 30 من الشهر الفائت.

 

وقال إن الوفد العسكري السعودي لم يف بالتزامه الذي قطعه للحكومة بإعادة المعسكر وما تم نهبه من أسلحة من قبل القوات التابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، بسبب رفض القوات الإماراتية، التي كان الهدف من خرقها اتفاق وقف إطلاق النار "التدمير والاستيلاء على السلاح التابع للواء الذي يقوده العميد مهران القباطي".

 

ويعد الميسري والجبواني والقباطي من الشخصيات التي يعاديها الإماراتيون، على خلفية مواقفها الرافضة لسياسات "أبوظبي" والعبث الذي تمارسه قوات ما يسمى "الحزام الأمني"، المدعومة إماراتيا تمويلا وتسليحا، في الجانب الأمني وعرقلة جهود تفعيل النشاط الملاحي لميناء عدن.

 

وعرف الميسري خلال الفترة الأخيرة بمواجهته للمجلس الانتقالي الجنوبيولسياسات الإمارات في عدن وجنوبي اليمن وقوات الحزام الأمني التي تدعمها أبو ظبي.

 

وبحسب مصادر مطلعة فإن الدور البارز الذي قام به الميسري أثناء مواجهات عدن أواخر الشهر الماضي والذي تمثل في تحريك القوات الأمنية ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- التي حاصرت قصر معاشيق الذي تقيم بداخله الحكومة اليمنية، هو السبب في الرغبة الإماراتية الشديدة المدعومة سعوديا في إقالة الميسري أو إخراجه من عدن.

 

ورفض الميسري خلال اليومين الماضيين التعامل مع ضغوط للقوات الإماراتية في عدن بإدخال 66 من قوات الحرس الجمهوري قدموا من صنعاء للالتحاق بمعسكر طارق صالح ابن أخ الرئيس السابق علي عبد الله صالح في عدن، حيث أصر -وفق ذات المصادر- على إصدار توجيهاته لإدارة أمن الضالع بإعادتهم إلى صنعاء ومنعهم من دخول عدن رغم الضغوط والتهديدات الإماراتية.

 

يذكر أن هادي أطاح في ديسمبر/كانون الثاني الماضي بثلاثة مسؤولين -هم محافظان ووزير- مقربين من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وهو ما أثار حفيظة أبو ظبي حيث جرى استبدالهم بمناوئين لسياسات الأخيرة، ومن بينهم -بالإضافة إلى الميسري- صالح الجبواني الذي عين وزيرا للنقل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

زيارة وزير الداخلية اليمني للإمارات ومستقبل الترتيبات الأمنية في عدن

قرقاش رداً على احتجاجات عدن:الإساءات التي تطال الإمارات ما هي إلا تصرفات السفيه العاجز

احتجاجات في عدن ضد أبوظبي إثر اعتقال قيادي في المقاومة بعد انتشار عبارات ضد الوجود الإماراتي

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..