أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

الإمارات في أسبوع.. التجديد من سوء السمعة في ظل انعدام "الديمقراطية" و"الرأي" جريمة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-02-15

 

لا شيء يتجدد في الإمارات في ملف حقوق الإنسان إلا سوء السمعة، فالدولة وهي في قمة المؤشرات الاقتصادية، تضع نفسها في ذيل العالم فيما يخص احترام حق الشعب والرأي الأخر، بعد حملة قمع ممنهجة منذ سبع سنوات استخدم فيها جهاز أمن الدولة كل السلطات لفرض سلطته ومشروعه التدميري لحاضر ومستقبل الإمارات.

 

ونشرت مجلة الإيكونيميست البريطانية تقريرها السنوي لمؤشر الديمقراطية، وقالت إن الديمقراطية في الإمارات منعدمة، إذ لا يوجد تمثيل شعبي حقيقي في البرلمان (المجلس الوطني)، كما لا توجد حرية تعبير ولا رأي إذ أن التعبير عن الرأي جريمة في الدولة. وجاءت الإمارات في المرتبة (147) عالمياً، من أصل (167) دولة.

 

وليس فقط في ذيل العالم بل حتى في ذيل الدول العربية فقد جاءت ضمن "الدول الاستبدادية في العالم" في المرتبة الـ13 عربياً.

ولا يستند المؤشر على نوعية نظام الحكم إن كان ملكياً -وراثياً- أو جمهورياً، لكنه مؤشر الديمقراطية يستند على مقياس يتدرج من صفر إلى 10 ويرتكز على معايير عدة مثل الحريات المدنية والعملية الانتخابية والتعددية والأداء الحكومي والمشاركة السياسية والثقافة السياسية، وفقاً للمؤشر الذي اطلع عليه "ايماسك".

 

وتسجن السلطات عشرات المعتقلين السياسيين في البلاد، في معتقلات سرية ورسمية يتعرضون فيها للانتهاكات، والأسبوع الماضي كشفت مكالمات مسربة، بين المواطنة علياءعبد النور، المعتقلة في سجون أبوظبي منذ 28 يوليو 2015 ، مع أفراد من عائلتها، حجم المعاناة التي تعيشها، خصوصاً وأنها مصابة بمرض السرطان.

وأكدت عبد النور، في المكالمات أنها “تعاني من ظروف شاقة داخل المعتقل وأنها أكملت عام كامل وهي مسجونة في غرفة لم تذهب للمسجد ولم يدخل لها حتى الهواء، قد أصبحت غير قادرة على التحمل، حيث أنها محرومة من أبسط حقوقها”.

 

المزيد..
المحرر السياسي.. فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

الإمارات دولة "استبدادية" ضمن مؤشر الديمقراطية الصادر عن "الإيكونوميست"

مكالمة مسربة لـ "علياء عبدالنور" تكشف معاناتها في سجون أبوظبي (فيديو)

الإمارات تفشل في ردع "التضخم" من ضريبة القيمة المضافة مع توقع مضاعفتها

يناير الإمارات.. تفشي القمع وزيادة الانتقادات الدولية لحقوق الإنسان واتهامات بتمزيق الدول

 

وعود الريح

 

وبالرغم من أن الإماراتيين أكثر وعي سياسي واقتصادي مما يحاول جهاز الأمن ترويجه إلا أنهم أيضاً يعرفون جيداً الوعود التي تم قطعها ولن يتم الوفاء بها. من ذلك وعود وزارة المالية في الدولة بخفض ضريبة القيمة المضافة إلا أن الأمور تتجه نحو زيادتها وليس خفضها كما يقول صندوق النقد الدولي.

وقال تيم كالين رئيس بعثة الصندوق إلى السعودية إن ضريبة القيمة المضافة الخمسة في المائة التي دخلت حيز النفاذ في دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي اعتبارا من مطلع عام 2018 "منخفضة للغاية في المعايير العالمية"، وستزداد إلى 10 في المائة بعد خمس سنوات.

 

وكان وزير الدولة للشؤون المالية، عبيد حميد الطاير، قال أمام المجلس الوطني في مارس/آذار1017 إن الدولة ملتزمة بتطبيق ضريبة القيمة المضافة، وقال إنها «لن تزيد على 5%، وتطبيقها لن يؤثر في اقتصاد الدولة إﻻّ بنسبة 1.3%، وستنخفض على مدار 3 سنوات».

 

وأكدت الحكومة الإماراتية ما ذكر حول زيادة الضريبة لكنها أشارت أن ذلك لن يتم قبل خمس سنوات. ومع هذا العجز في الموازنة وفرض الضريبة تذهب الدولة باتجاه التسليح، والأسبوع الماضي قالت وسائل إعلام سويدية إن وزارة الدفاع الإماراتية، قررت شراء زوارق وسفن فنلندية، من إنتاج شركة لوفيسا الفليندية. وحسب ما ذكرته تلك الوسائل فإن الصفقة تشمل 34 زورقاً من فئة ريب بوتر RIB-båtar. ولم تذكر الوسائل قيمة الصفقة.

 

المزيد..

الإمارات تفشل في ردع "التضخم" من ضريبة القيمة المضافة مع توقع مضاعفتها

الإمارات تعقد صفقة كبيرة لشراء زوارق حربية من فنلندا

 

 

"إسرائيل" و"المغرب" ودخول الإمارات

 

إلى جانب القمع المنتشر ضد المطالبين بالإصلاحات في الإمارات، تقف الدولة في مناقضة غريبة، حيث تمنع مسؤولين من دول عربية من الدخول إلى الدولة لعدة أسباب تتعلق بالنفوذ والانتماء، وفي نفس الوقت تسمح لمسؤولين "إسرائيليين" بالدخول وبحث أوجه التعاون.

والأسبوع الماضي كشفت صحيفة «الأسبوع الصحافي» المغربية عن صدور مذكرة سرية في الإمارات تمنع رئيس الحكومة المغربية الحالي «سعد الدين العثماني»، والسابق «عبد الإله بنكیران»، من دخول أراضیها.

 

وأضافت أن منع «العثماني» (الرئيس الحالي لحزب «العدالة والتنمية») و«بنكیران» (الرئيس السابق للحزب ذاته) من الدخول إلى الإمارات لا يسري في حالتي الدخول مع الوفد الملكي أو ضمن الوفود الرسمیة. وسبق أن أعلن المغرب وقوفه على الحياد حيال الأزمة الخليجية مع قطر، بينما أبدى استعداده لبذل مساع حميدة من أجل إيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

في نفس الوقت قالت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، إن وفداً "إسرائيلياً" من القيادات التنظيمية لليهود في الولايات المتحدة زار الإمارات العربية المتحدة، قبل انتقالهم إلى "إسرائيل" حيث أقاموا مؤتمرهم السنوي.

 

المزيد..

صحيفة مغربية: رئيسا وزراء المغرب الحالي والسابق ممنوعان من دخول الإمارات

زعماء "صهاينة" يزورون الإمارات 

 

الاقتصاد والأزمة الخليجية

 

مع دخول الأزمة الخليجية شهرها الثامن، لا تبدو في الأفق أي بوادر لحل الأزمة التي اندلعت في الخامس من شهر يونيو/حزيران الماضي بين قطر من جهة، ودول السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.

 

وأبدى خبراء واقتصاديون مخاوفهم من أن استمرار الأزمة الدبلوماسية الخليجية، لمدى أطول، يدفع إلى ظهور آثار سلبية تتحملها اقتصادات المنطقة كلها، فيما يبدو أن اقتصادات الدول الشريكة فيها -صاحبة أكبر احتياطات عالمية للنفط والغاز- ما زالت متزنة، ولم تتأثر سلبا جراء المقاطعة التي طالت 4 دول في المنطقة.

 

المزيد..

كيف تبدو الأزمات الاقتصادية مع دخول الأزمة الخليجية شهرها الثامن

 

دراسة: المرتزقة في الإمارات

 

ناقش تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية، العلاقة بين أبوظبي وشركة «بلاك ووتر» الأمريكية للخدمات الأمنية ، مشيرة إلى  أنه في عام 2010، اختار «إريك برنس» رئيس شركة ، الإقامة في الإمارات، وأنشأ قوة لحساب ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» قوامها 800 مقاتل أجنبي هدفها قمع أي ثورة داخلية على حد زعم الصحيفة.

 

وفي السياق نفسه نشر مركز "ايماسك" دراسة جديدة حول المرتزقة في الدولة، حيث انتشر الحديث عن دور المرتزقة التابعين للدولة مع حرب التحالف العربي في اليمن، حيث تلقت الدولة اهتماماً كبيراً بصفة "اسبرطة الصغيرة" التي لاتقاتل إلا بالمرتزقة وليس بجنودها، وفي ذلك إهانة لشهداء الدولة البواسل الذين ضحوا في سبيل تأمين شبه الجزيرة العربية من التدخل الإيراني.

تسلط هذه الورقة الضوء على "المرتزقة" وأهداف تأسيسهم، وحجم القوة، ووضعهم الدولي والمحلي، وطرق التجنيد وبعض المهام التي أوكلوا بها.

 

المزيد..

"المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

«لوموند»: أبوظبي تستعين بـ"بلاك ووتر" كأداة أمنية لها داخلياً وخارجياً

 

اليمن والشقوق المتسارعة

 

وبذكر المرتزقة يُذكر ملف اليمن الذي يعيش حرباً أهلية تشارك فيها الدولة منذ ثلاث سنوات، وكشفت الأزمة الأخيرة المتعلقة باحتجاز اجهزة الامن في الحكومة اليمنية بمدينة الضالع لنحو 66 ضابطاً من منتسبي ما كان يُعرف بـ"قوات الحرس الجمهوري"، الموالين لطارق صالح نجل شقيق صالح، عن حقيقة التنسيق بين حلفاء الإمارات شمالاً وجنوباً ونقلها إلى مستوى علني، حيث دعا للتنسيق في مواجهة ميليشيات الحوثيين.

 

وجاءت تصريحات طارق صالح بعد نحو شهرين من الصمت تجاه أحداث عدن و التقارير التي تحدثت عن قيام الإمارات  بتدريب قوات عسكرية ضمن ما اطلق عليه "جيش الشمال" ليكون تحت قيادة طارق صالح ، حيث دعا صالح في تصريحاته إلى ضرورة التوصل إلى تفاهمات بين كل "الأطراف والقيادات في الجبهات بمختلف مسمياتها وانتماءاتها الميدانية والسياسية"، بما يخدم الهدف المشترك لمواجهة ميليشيات الحوثي الانقلابية.

 

ويأتي ذلك أيضاً بعد شهرين على اللقاء الاستثنائي الذي جمع كلاً من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع قادة التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة السعودية الرياض، والحديث عن تحالفات جديدة في اليمن لمواجهة الحوثيين تثار التساؤلات حول ما حققه ذلك الاجتماع من نتائج على الأرض في ظل استمرار أبوظبي في سياسة استهداف قادة الإصلاح ودعمها لرموز النظام السابق.

وفي نفس السياق أفادت مصادر يمنية بأن قوات ما تسمى بـ"النخبة الشبوانية" المدعومة من دولة الإمارات، اقتحمت مقرا تابعا لجمعية خيرية في محافظة شبوة (جنوب شرق)، فيما ذكر موقع تابع لحزب الإصلاح اليمني أن المقر تابع للحزب.

 

المزيد..

بعد شهرين على لقاء محمد بن زايد مع قادة"الإصلاح" ... أبوظبي تواصل سياستها المعادية تجاه الحزب

مواقع إيرانية: أبوظبي والرياض تنقلان صراعهما مع طهران إلى الساحة الأفريقية

احتجاز الضباط الموالين لـ"طارق صالح" في الضالع وأثرها على خريطة تحالفات أبوظبي في جنوب اليمن

الأجهزة الأمنية في "الضالع" باليمن ترفض الإفراج عن 66 ضابطاً موالين للإمارات

"دويتشه فيللي": مواقف الإمارات تهدد بفشل خطط السعودية في اليمن

قوات"النخبة الشبوانية" المدعومة من الإمارات تصادر مقرا تابعا لـ"الإصلاح" في شبوة

 

أعلام من بلادي

 

خالد محمد اليماحي، الشاب الإماراتي صاحب المواقف والإخلاص في حياته العملية، من يهتم بالكل وبأدق التفاصيل، يواجه الظلم ويكره الضيّم، يقاتل نفسه من أجل إسعاد الأخرين.

 

تدرج اليماحي في مناصب الدولة عقب حصوله على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة والونجونج الأسترالية.

تم تعييه موظفاً في مؤسسة اتصالات، وبعد سبع سنوات شغل منصب أكبر قطاع مبيعات في المؤسسة، وبعد ثلاث سنوات شعل مدير إدارة في المؤسسة نفسها، تم اختياره ضمن المرشحين لبرنامج الإعداد القيادي (ريادة) في مؤسسته.

 

المزيد..

"خالد اليماحي" صورة الإماراتي الشاب المناضل من أجل الولاء والمواطنة المتساوية

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث

ماذا يحدث في الوطن العربي؟

الديمقراطيات العربية بين الجنرالات والشيوخ

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..