أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

الرياضة في حقل السياسة

ماجد محمد الأنصاري

تاريخ النشر :2018-02-13

 

كثيراً ما تردد عبارات من قبيل أن الرياضة تتجاوز حدود السياسة، والرياضة تجمع والسياسة تفرق، وربما تكون هناك أعراف دولية رياضية تحاول الوصول إلى هذه النتيجة، مثل معاقبة من ينسحب من المواجهات الرياضية لأسباب سياسية، ومن يستخدم الرموز السياسية في ميدان الرياضة، لكن الواقع مختلف تماماً، الرياضة يتم توظيفها سياسياً بالأشكال كافة.

 

وعلى الرغم مما يقال في معرض المثالية، فإن كل الأطراف مذنبون في هذا التوظيف السياسي، خذ على سبيل المثال ما يجري في كوريا الجنوبية حالياً، في إطار توجه الحكومة الكورية الجنوبية الجديد للتقارب مع الجارة الشمالية، يلعب فريق موحد يمثل الكوريتين في أولمبياد الألعاب الشتوية، بالإضافة إلى الاحتفاء بشقيقة الزعيم الكوري الشمالي في منصة الشرف، على الجهة الأخرى يحضر الرئيس الأميركي برفقة والد مواطن أميركي سجن في كوريا الشمالية وفارق الحياة بعد الإفراج عنه بأيام، وفي كل بطولة من هذا النوع تجد الأجندات السياسية حاضرة.

 


من البطولات التي لا تنسى في التاريخ الحديث تلك التي أقيمت في برلين هتلر قبل الحرب العالمية الثانية، وكانت تمثل حرباً عالمية رياضية بخطاب هتلر الشهير، والتغطية الغربية للألعاب، في الولايات المتحدة أثار رفض بعض لاعبي الكرة الأميركيين الوقوف لتحية العلم قبل المباريات أزمة بين البيت الأبيض والرياضيين هؤلاء،

 

وفي إطار الأزمة الخليجية وظفت الرياضة مراراً وتكراراً من قبل المحاصرين لتكريس الأزمة في الملاعب، وعلى شاشات القنوات الرياضية، أما الكيان الصهيوني فهو حريص على توظيف كل مشاركة رياضية له سياسياً، سواءً بتسويق الانسحابات العربية أمامه، أو التشدق بالتطبيع، حين يشارك أحد الفرق الرياضية الصهيونية في بطولات تقام في دول عربية، طبعاً هذا لا يعني أن السعي نحو أن تتجاوز الرياضة معوقات السياسة ليس هدفاً نبيلاً، ولكنه لا يجب أن يكون سلاحاً يستخدم ضد الضعيف فقط، في حين يوظف القوي الرياضية سياسياً في كل حين.

 


يتم الضغط على الدول العربية والمسلمة كثيراً في مسألة مشاركات الكيان الصهيوني الرياضية، وهناك شيء من الابتزاز بأن رفض المشاركة مع الكيان، سواء عبر استضافة فرقه، أو اللعب أمامها، يعتبر نقيصة تضعف مكانة هذه الدول في العالم الرياضي، في مقابل ذلك يتم التغاضي عن جرائم الكيان في حق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين، ولا يعتبر ذلك تحدياً أمام عالمية الرياضة الصهيونية،

 

وتقع العديد من الدول العربية، ضحية هذا الابتزاز، كلما حاولت إيجاد موطئ قدم دولياً، وتستجيب لهذه الضغوط، هنا يأتي دور المجتمعات العربية والإسلامية بحيث يشكل الضغط الشعبي دافعاً لهذه الحكومات، للامتناع عن التطبيع الرياضي بحيث لا يمر دون وقفة حقيقية ضده،

 

ما نطالب به حيال التطبيع الرياضي ليس سابقة تاريخية، حركة مقاومة الفصل العنصري في نظام جنوب إفريقيا ودولة الأبارتايد وظفت هذه الأداة لإسقاط الشرعية الدولية عن الحكومة هناك، ولا يوجد نظام أكثر عنصرية من ذلك الذي يتخذ من تل أبيب عاصمة له.; 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مفهوم الإرهاب بين الغموض والتوظيف

قرقاش: مسببات الاقتتال بالمنطقة هو التوظيف السياسي

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..