أحدث الإضافات

الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو
شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية
"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني
موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب
الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن
الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة
فقراء العراق إذ يتظاهرون من جديد.. أي دلالة؟
الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

الأجهزة الأمنية في "الضالع" باليمن ترفض الإفراج عن 66 ضابطاً موالين للإمارات

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-02-13

أكدت مصادر يمنية استمرار الأزمة بين الأجهزة الأمنية في محافظة الضالع جنوبي اليمن، وميليشيات مسلحة تابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم من دولة الإمارات، على خلفية احتجاز عشرات الضباط الموالين لطارق صالح، ابن شقيق علي عبد الله صالح، كانوا في طريقهم إلى مدينة عدن (جنوبا)  الأحد.

وأفاد مصدر أمني بأن قيادة السلطة الأمنية في الضالع، رفضت إطلاق سراح 66 ضابطا وجنديا من قوات الحرس الجمهوري سابقا، تم احتجازهم، أثناء توجههم إلى مدينة عدن للالتحاق بمعسكر تقيمه الإمارات لنجل شقيق صالح، الجنرال طارق لقتال مسلحي الحوثي في محافظات الشمال.

وأشارت المصادر إلى أن ضغوطات كبيرة تمارس ضد قيادة السلطة الأمنية وقوات الأمن الخاصة، للإفراج عن الضباط الموالين لطارق صالح، في الوقت الذي تتمسك فيه الأولى بقرار ترحيلهم إلى المحافظات التي جاؤوا منها، حيث لا يزال  التوتر يسود المشهد هناك، بعد إعطاء اللواء علي مقبل صالح، محافظ الضالع، توجيهات لقوات اللواء 33 مدرع، للتعامل بالقوة مع نائب مدير شرطة المحافظة نفسها، العقيد، بليغ الحميدي، لإطلاق سراح ضباط الحرس الجمهوري، لكن المحافظ تراجع عن ذلك، بعد طلب الأخير توجيها مكتوبا بالإفراج عنهم، وهو ما رفضه اللواء مقبل.
 

ووفقا لمصادر يمنية  فإن أطقما عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الذي يرأسه، عيدروس الزبيدي، المدعوم إماراتيا، وصلت إلى محيط إدارة شرطة الضالع، وسط انتشار أمني كثيف من قبل عناصر الشرطة وقوات الأمن الخاصة، تزامنا مع التفاف ملحوظ من المقاومة الشعبية المساند لموقف أجهزة الأمن.

يأتي ذلك وسط مخاوف من تفجر الوضع عسكريا بين قوات الشرطة وميليشيات تابعة للمجلس الانتقالي، رغم جهود الوساطة التي يقودها شقيق الزبيدي، لكنه فشل حتى اللحظة.

وكانت مصادر يمنية كشفت في تصريحات لموقع " عربي 21" أن إدارة أمن محافظة الضالع جنوبي اليمن التابعة للحكومة الشرعية احتجزت 66 ضابطا كبيرا من الحرس الجمهوري والأمن المركزي كانوا في طريقهم إلى عدن للالتحاق بمعسكر طارق صالح ابن شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.

وقالت المصادر إن القوات الإماراتية في عدن ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي يجريان اتصالات للإفراج عنهم.

وأكدت أن الإمارات هددت بأن طيرانها سيضطر للتدخل ما لم يتم الإفراج عن الضباط المحتجزين والسماح لهم بالمرور.

 

فيما كانت مصادر يمنية أكدت وجود طارق صالح بمعسكر القوات الإماراتية في مديرية البريقة بعدن جنوبي اليمن، مؤكدة أن المعسكر يستقبل العديد من القيادات التابعة لقوات الحرس الجمهوري ولنظام صالح بهدف تشكيل ألوية خاصة بدعم إماراتي تحت مبرر قتال الحوثيين.

وفي وقت سابق، أعلن الزبيدي عن دعمه ما وصفها بتشكيلات مقاومة سيقودها طارق صالح ضد الحوثيين، في حين عبرت فصائل من المقاومة الجنوبية اليمنية عن رفضها بقاء طارق صالح في عدن، وطالبت بطرده باعتباره أحد المجرمين بحق الشعب، حسب قولها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن

بعد استئناف "المجلس الانتقالي " تحركاته في عدن...هل انقلبت الإمارات على تفاهماتها مع "هادي" ؟

عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..