أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

«لوموند»: أبوظبي تستعين بـ"بلاك ووتر" كأداة أمنية لها داخلياً وخارجياً

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-02-12

ناقش تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية، العلاقة بين أبوظبي وشركة «بلاك ووتر» الأمريكية للخدمات الأمنية ، مشيرة إلى  أنه في عام 2010، اختار «إريك برنس» رئيس شركة ، الإقامة في الإمارات، وأنشأ قوة لحساب ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» قوامها 800 مقاتل أجنبي هدفها قمع أي ثورة داخلية على حد زعم الصحيفة.

ويملك برنس أيضا شركة "رفلكس رسبونسز" المسؤولة عن تدريب قوات النخبة في الحرس الرئاسي الإماراتي، حسب التقرير.

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية منذ تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1989 قامت بعملية خصخصة ضخمة للمهمات اللوجستية والثانوية للجيش الأمريكي، حيث أوكلتها لشركات عسكرية خاصة، وكان لـ«بلاك ووتر» الحظ الأوفر منها.

 

وأضافت أن الفرق بين هؤلاء المتعاقدين والمرتزقة هو أنهم يستخدمون من طرف شركات عسكرية خاصة كمساعدين، أو متعاقدين من الباطن لتولي مهام عسكرية، وقد برز دور هؤلاء في الأزمات والصراعات التي شهدها العالم منذ العقد الأول من القرن الحالي وبلغ سوقها قرابة 200 مليار دولار.

 

ووفق الصحيفة الفرنسية، كان اسم شركة «بلاك ووتر» قد شاع في العراق الذي اتخذت منه مختبرا لتجريب خدماتها، وقد تلطخت سمعتها هناك خصوصا بعد إطلاق عناصر تابعين لها النار في سبتمبر/أيلول 2007 على مدنيين في بغداد، ما أسفر عن مقتل 17 منهم.

 

ولتلميع صورتها من جديد، غيرت «بلاك ووتر» اسمها عام 2009 لتصبح «كسيسرفيسز» لكنها ما لبثت أن غيرته من جديد في العام التالي ليبقى اسمها حتى الآن «أكاديمي»، بحسب «الجزيرة نت».

 

وبحلول نهاية 2016 كانت «أكاديمي» توظف قرابة 43 ألف عنصر في الشرق الأوسط، ثلثاهم في العراق وأفغانستان تحت إمرة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

 

ووفق الصحيفة الفرنسية، ما زال الجيش الأمريكي يعتمد على أعداد كبيرة من هؤلاء المقاولين رغم تحفظ بعض الخبراء الأمريكيين على ذلك، إذ يؤكد مكتب الميزانية التابع للكونغرس الأمريكي أن تكاليف الشركات الخاصة مماثلة لتكاليف الوحدات العسكرية لأداء المهام والوظائف نفسها، ويوجد في الوقت الحالي لدى الولايات المتحدة الأمريكية 26 ألف مقاول في أفغانستان، منهم 9500 أمريكي، مقابل 11 ألف و400 جندي.

 

ونشرت «لوموند» رسما بيانيا مدعما بخرائط تظهر مناطق تواجد «أكاديمي» حول العالم، يظهر منه أن هذه الشركة العسكرية الخاصة موجودة في أربعين بلدا، من بينها جل دول الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وبعض الدول الأوروبية والآسيوية الأخرى، وأنها حصلت على 1.8 مليار دولار من العقود الحكومية.

 

وأواخر العام الماضي، كشفت مصادر مطلعة أن مرتزقة «بلاك ووتر» يعتمد عليهم ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، في حملة اعتقالات الأمراء بالمملكة، وغالبيتهم من الجنسية الكولومبية، وسبق لهم أن شاركوا في معارك ضد العصابات اليسارية وكارتيلات المخدرات هناك، وأن أعدادهم تتراوح بين 500 و1000 شخص. (طالع المزيد)

 

وأضافت المصادر، أن هؤلاء المرتزقة يتقاضون رواتب قليلة بالنسبة لنظرائهم من الجنسيات الأخرى، وهو ما يجعلهم مفضلين بالنسبة لـ«محمد بن سلمان»، حيث يعيشون في مبان منفصلة عن الجنود السعوديين وتعهد إليهم مهمات الاعتقال والإيقاف السريعة ضد الأمراء ذوي النفوذ والأتباع، كما أنهم يستخدمون لتخويف الآخرين الذين لم يُعتقلوا بعد.

 

فيما كشف نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق «عبدالله بن حمد العطية»، في وقت سابق، عن خطة تمولها الإمارات لغزو بلاده بمرتزقة شركة «بلاك ووتر» الأمريكية، مشيرا إلى أن الخطة لم تتلق بعد «الضوء الأخضر» من قبل واشنطن ليتم تنفيذها.

 

وذكر نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، لصحيفة «ABC» الإسبانية، أن الآلاف من الجنود المرتزقة من شركة «بلاك ووتر»، التي غيرت اسمها إلى شركة «أكاديمي»، يخضعون لتدريبات في دولة الإمارات بهدف غزو قطر، لكن لم تحظ هذه الخطط بالدعم اللازم من قبل البيت الأبيض وتم التخلي عنها.

 

وكانت مجلة "إنتليجنس أونلاين" المتخصصة في متابعة أجهزة الاستخبارات في العالم قالت إن مؤسس شركة الأمن الأميركية "بلاك ووتر" إريك برنس يعمل لصالح عمليات إماراتية خاصة في ليبيا.

 

ووفقا لمصادر المجلة، فإن الطائرات المتمركزة في قاعدة سرية إماراتية في ليبيا يقودها طيارون يوظفهم إريك برنس.

وأشارت المجلة إلى أن برنس يملك عددا من الشركات المتخصصة في هذا المجال بعد إغلاق شركته بلاك ووتر السيئة السمعة، كما ذكرت أن شركة "نورث ستار إيفيشن" الإماراتية المتخصصة بالطائرات العسكرية يديرها أشخاص عملوا في السابق مع برنس.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إجراءات القمع الجديدة

الديموقراطية والصحافة الحرة

تجدد القمع وتجدد شروط الثورات

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..