أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

بعد شهرين على لقاء محمد بن زايد مع قادة"الإصلاح" ... أبوظبي تواصل سياستها المعادية تجاه الحزب

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-02-11

بعد شهرين على اللقاء الاستثنائي الذي جمع كلاً من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمج بن سلكمان مع قادة التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة السعودية الرياض، والحديث عن تحالفات جديدة في اليمن لمواجهة الحوثيين تثار التساؤلات حول ما حققه ذلك الاجتماع من نتائج على الأرض في ظل استمرار أبوظبي في سياسة استهداف قادة الإصلاح ودعمها لرموز النظام السابق.

 

ورغم حرص  حزب "التجمع اليمني للإصلاح" على إبداء المرونة في التعامل مع الإمارات ، والتنازلات المتلاحقة التي يقدمها، نفعاً في تغيير سياسة أبوظبي باليمن، القائمةِ على محاربة الحزب صاحب المرجعية الإسلامية وإقصائه عن الحياة السياسة ، كجزء من مشروعها المعادي لجماعة "الإخوان المسلمين" الذي تجلى بوضوح عقب ثورات الربيع العربي.

 

وكان لافتاً قرار حزب  "الإصلاح" تجميد عضوية الناشطة توكل كرمان، الحائزة جائزة نوبل للسلام، بسبب تعبيرها في مواقع التواصل عن وجهة نظرها المناهضة للسياسة الإماراتية والسعودية في المنطقة، حيث اعتبرت كرمان أن قرار الإصلاح جاء

 

و يشير تقرير لموقع" الخليج أونلاين" إلى  ما التعامل الإماراتي معه حزب الإصلاح اليمني واعتبار أن الهدف الرئيس لتحالف الانقلاب في اليمن المتمثل بمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والرئيس المخلوع علي صالح، كان استهداف كل ما له علاقة بالحزب وأسقطت الدولة اليمنية تحت لافتة محاربة الإصلاح الذي شكل أنصاره الركيزة الأساسية لثورة الشباب السلمية (فبراير 2011)، التي أطاحت بصالح.

 

 

ما يؤكد أن الانقلاب استهدف "الإصلاح" قبل أن يلتهم الدولة اليمنية، هو ما كشفه محمد عبد السلام، المتحدث باسم مليشيا الحوثي، لبرنامج "لقاء اليوم" على قناة "الجزيرة"، في أكتوبر 2014، من أن اجتياحهم صنعاء كان بناء على اتصالات مع مسؤولين حكوميين وسفارات أجنبية في العاصمة اليمنية، يرجح مراقبون أن من ضمنها سفارات خليجية.

 

وقُتل الإصلاحيون واعتقلوا واختطفوا وفجرت منازلهم واقتحمت مؤسساتهم ونهبت مقارهم وأحرقت، كما توضح سجلات الأحداث في اليمن منذ العام 2014 حتى اليوم. والآن يقفون في مقدمة صفوف المقاومة الشعبية الداعمة للشرعية التي يقول التحالف (الإمارات عضو فاعل فيه) إنه تدخل عسكرياً لإعادتها وإنهاء الانقلاب.

 

الحزب أعلن رسمياً تأييده لعملية عاصفة الحزم العسكرية التي انطلقت في أواخر مارس 2015، ووقف جهوده وأفراده لاستعادة مؤسسات الدولة من منطلق "الهدف الأوحد" الذي يجمع اليمنيين بالتحالف، وهو إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذ الشرعية.

 

لكن الإمارات فاجأت الجميع بعد تحرير عدن منتصف 2015، بالضغط لإقالة المحافظ والقيادي في المقاومة نايف البكري، الذي ينتمي لحزب "الإصلاح"، وبدأت مسلسل استبدال كل من ينتمي أو يشتبه في انتمائه للحزب من المناصب في المحافظات الجنوبية، وهي عملية تصاعدت حتى وصلت إلى إعلان الحرب عليه في محافظات الجنوب وإحراق مقاره واعتقال قياداته المعروفة بدورها في تحرير العاصمة المؤقتة (عدن) من مليشيا الانقلاب.

 

توجهات الإمارات نحو الحزب لم تكن طي الكتمان؛ فوسائلها الإعلامية وتلك التي تمولها في اليمن لم تتوقف عن التحريض على الحزب وعناصره، لذلك حاول "الإصلاح" إسقاط المخاوف الإماراتية حينما أكد في بيان أنه "يمني بهويته ومبادئه، ولا يرتبط تنظيمياً بالإخوان المسلمين".

 

وظلت وسائل الإعلام التابعة للحزب تشيد بدعم الإمارات وتضحياتها ضمن التحالف الداعم للشرعية في اليمن، ثم جاء لقاء ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بقيادة الحزب في أكتوبر الماضي، قبل أن يتبعه لقاء بقيادة الحزب جمع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عقب مقتل الرئيس المخلوع صالح على يد حلفائه الحوثيين مطلع ديسمبر، حيث إنه كان يمثل الورقة المهمة للإمارات للتخلص من الحوثيين وضرب "الإصلاح" في الوقت نفسه.

 

 

لقاء قيادة الإصلاح مع بن سلمان وبن زايد بشر بتسوية ستحرك المياه الراكدة في بعض الجبهات وتسريع الحسم العسكري، خصوصاً في محافظات مثل تعز، التي ترى الإمارات أن تحريرها يمثل انتصاراً للإصلاح الذي يمثل أغلبية في المحافظة، إذ حرصت أبوظبي على إيجاد قوات موازية للجيش الوطني تحت اسم "الحزام الأمني" في المحافظات المحررة، وهي- كما يراها مراقبون- بمنزلة قوات لمعركة مرتقبة مع الإصلاح بعد دحر الحوثيين.

 

 

بعد لقاء "الإصلاح" بن زايد تغيرت اللهجة الإماراتية، حيث قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، منتصف ديسمبر الماضي، إن الحزب اليمني أعلن فك ارتباطه بـ"الإخوان"، مطالباً باختبار النوايا وتغليب مصلحة اليمن ومحيطه العربي لتحقيق أمن المنطقة.

 

وتابع قرقاش في تغريدة على "تويتر": "نعمل بمرونة وهدفنا أمن المنطقة واستقرارها"، مؤكداً أن "القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي في مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية".

 

ورغم أن تصريحات الوزير الإماراتي كشفت عن ملامح اتفاق، فإن قيادياً في حزب التجمع اليمني للإصلاح (اشترط عدم الكشف عن هويته) أكد لـ"الخليج أونلاين" أن لقاءات قيادة الحزب بولي عهد السعودية والإمارات لم ينتج عنها أي اتفاق يذكر، لكنه لم يستبعد أن تكون تأسيسية للقاءات أخرى.

 

 

ومع إفلات طارق، نجل شقيق المخلوع صالح، من قبضة الحوثيين ووصوله إلى عدن، يبدو أن النهج الإماراتي العدائي للإصلاح عاد مجدداً، خصوصاً أن أبوظبي تجهز قوة عسكرية له خارج نطاق الشرعية، فضلاً عن دعمها مؤخراً للمحاولة الانقلابية للمجلس الانتقالي الانفصالي على الحكومة الشرعية في عدن، قبل أن تتدخل السعودية لتهدئة الأوضاع.

 

ووفقاً لقيادي في حزب "الإصلاح" فإنه لم يطرح من قبل الإمارات أي طلبات واضحة أو رسمية من الحزب.

 

لكن المحلل السياسي اليمني عبد الرقيب الهدياني، يرى أن حساسية أبوظبي المفرطة من الربيع العربي جعلها تحاول إخراج الحزب من المعادلة اليمنية، "وهو أمر غير ممكن؛ نظراً لأنه الحزب الأكبر حالياً في اليمن، ومتجذر اجتماعياً وثقافياً وشعبياً، وخالٍ من عقد الانفصال والمذهبية والسلالية وغيرها من الأمراض، والقضاء عليه يعني القضاء على الشرعية، لكونه الرافد الأول لها".

 

 

و يؤكد الهدياني أن استهداف الإصلاح سينعكس على أمن اليمن بل واستقرار جيرانه، قائلاً: إن "على الإمارات أن تعي أن ما فعلته في مصر بدعم الانقلاب وإسقاط الشرعية، وما عملته في ليبيا من صناعة حفتر، لا يمكن له أن يجد أرضاً خصبة في اليمن".

 

ودعا الهدياني الإمارات أن "تُسلم وتعمل مع جميع فئات الشعب اليمني المعني باختيار من يمثله"، معتبراً أنه "عندما تتحرك أدوات السياسة كالانتخابات والتنافس السلمي على السلطة، فالشعب اليمني سيفرز الحاكم والمتصدر للقيادة عبر صناديق الاقتراع، وليس عبر الوصاية والرغبة الإماراتية أو أي إرادة خارجية".

 

وتابع: "للأسف الإمارات ترى أن انتصار الشرعية يصب في مصلحة حزب الإصلاح باعتباره الحزب الوحيد المتماسك والقوي والحاضر خلال المقاومة الشعبية، ولذلك تعمل على تعطيل الجبهات وإضعاف الشرعية في المحافظات المحررة".

 

وفي مؤشر على استمرار سياسة أبوظبي في استهداف حزب الإصلاح أفادت مصادر يمنية بأن قوات ما تسمى بـ"النخبة الشبوانية" المدعومة من دولة الإمارات، اقتحمت الأحد، مقرا تابعا لجمعية خيرية في محافظة شبوة (جنوب شرق)، فيما ذكر موقع تابع لحزب الإصلاح اليمني أن المقر تابع للحزب.

وقالت المصادر إن "النخبة الشبوانية" (شكلتها ودربتها وسلحتها أبو ظبي)، قامت باقتحام مبنى جمعية "البر" الخيرية، في مديرية ميفعة، شرقي محافظة شبوة، في عمل وصفته بأنه "استفزازي".

وأضافت أن اقتحامه والاستيلاء عليه، جاء لغرض تحويله إلى مقر تابع لما يسمى"المجلس الانتقالي الجنوبي" المنادي بانفصال شمال البلاد عن جنوبه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا

وزير في الحكومة اليمنية يتهم الإمارات بصرف أموال المساعدات لغير اليمنيين

السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..