أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

قوات"النخبة الشبوانية" المدعومة من الإمارات تصادر مقرا تابعا لـ"الإصلاح" في شبوة

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-02-11

 

أفادت مصادر يمنية بأن قوات ما تسمى بـ"النخبة الشبوانية" المدعومة من دولة الإمارات، اقتحمت الأحد، مقرا تابعا لجمعية خيرية في محافظة شبوة (جنوب شرق)، فيما ذكر موقع تابع لحزب الإصلاح اليمني أن المقر تابع للحزب.


وقالت المصادر إن "النخبة الشبوانية" (شكلتها ودربتها وسلحتها أبو ظبي)، قامت باقتحام مبنى جمعية "البر" الخيرية، في مديرية ميفعة، شرقي محافظة شبوة، في عمل وصفته بأنه "استفزازي".


وأضافت أن اقتحامه والاستيلاء عليه، جاء لغرض تحويله إلى مقر تابع لما يسمى"المجلس الانتقالي الجنوبي" المنادي بانفصال شمال البلاد عن جنوبه.
 

جاء ذلك، بعد عشرة أيام، من انتشار قوات عسكرية تابعة "للنخبة" التي تدعمها "أبو ظبي"، بشكل مكثف، في محيط مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، ونصبها عدة نقاط تفتيش، بالقرب من نقاط عسكرية تابعة للقوات الحكومية.


كما أن هذه التحركات العسكرية، تزامنت مع أحداث التمرد المدعوم إماراتيا على الحكومة الشرعية في مدينة عدن الشهر المنصرم، وسط تحذيرات من تكرار سيناريو عدن في هذه المحافظة النفطية.


وتتهم الحكومة اليمنية الشرعية، المجلس الانتقالي، بقيادة محاولة انقلابية فاشلة عليها في مدينة عدن (جنوبا)، نهاية كانون الثاني/ يناير الفائت، بعد شهدت المدينة الساحلية مواجهات دامية استمرت لثلاثة أيام، وسط اتهامات للقوات الإماراتية المتواجدة هناك، بشن ضربات جوية على معسكرات تابعة للحماية الرئاسية، انتهى بسيطرة الانفصاليين على معسكر القوة الرابعة شمالي عدن.
 

في حين، ذكر موقع " الصحوة نت" التابع لحزب الإصلاح أن قوة عسكرية تابعة للنخبة الشبوانية صباح اليوم، مقرا تابعا للحزب بمديرية ميفعة بمحافظة شبوة، وحولته إلى مقر لما يسمى المجلس الانتقالي.


ونقل الموقع عن مصدر محلي، في ميفعة قوله إن ثلاثة أطقم (مركبات عسكرية) وبحضور عدد من قيادات المجلس الانتقالي في البلدة اقتحموا مقر فرع الاصلاح وأعطوا مهلة الى مغرب اليوم لتفريغ المكتب ونقل محتوياته.


تجدر الإشارة إلى أن قوات النخبة التي انتشرت العام الماضي، باتت تسيطر على مواقع نفطية في محافظة شبوة، منها "منشأة بلحاف" التي تتواجد فيها أيضا، قوات إماراتية، وهي أهم منشأة يمنية لتصدير النفط والغاز في البلاد.

 

وفي مطلع آب/ أغسطس الماضي، بدأت "قوات النخبة الشبوانية" انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من "أبوظبي"، فيما وصلت قوة أخرى من هذا التشكيل، في الشهر ذاته، إلى منطقة العقلة النفطية وتسلمت مطار شركة "OMV" وبوابتها، في الوقت الذي تتمركز فيه قوات إماراتية في منشأة بلحاف النفطية، التي تعدّ أهم منشأة يمنية لتصدير الغاز الطبيعي.

كما تعرض أعضاء وقيادات في الحزب، للاعتقال من قبل قوات مدعومة من أبوظبي، حيث تحالفت الأخيرة مع تيارات جنوبية محسوبة على "الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال وتيارات أخرى، في مقابل إقصاء "الإصلاح" ونفوذه في تلك المحافظات، إلى جانب حرب إعلامية واتهامات متبادلة، إذ وُجّهت لأبوظبي اتهامات بعرقلة "تحرير" تعز، نتيجة لمخاوفها من نفوذ حزب "الإصلاح"، وهاجمت وسائل الإعلام الإماراتية الحزب بشتى التهم، بما فيها عرقلة العمليات العسكرية التي طال أمدها ضد الحوثيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تطورات الأوضاع في شبوة اليمنية...عودة لصراع النفوذ بين أبوظبي والرياض ومسقط

مقتل 14 عنصرا من قوات النخبة المدعومة إماراتيا بشبوة في اليمن

خمسة قتلى من قوات" النخبة الشبوانية" المدعومة من الإمارات في شبوة

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..